تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

وَالحَذْفُ

كَقَوْلِ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيّ:

كَأنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أقِيْشٍيُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «غشيت منازلاً بعريتنات»

أَيْ: كَأنَّكَ جَمَلٌ مِنَ الجمَالِ المَذْكُوْرَةِ.

وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ قَوْسًا:

جَادَتْ بِكَفَّي كَانَ مِنْ أرْمَى البَشَرْ

أَيْ: بِكَفَّي رَجُلٍ.

وَقَالَ الآخَرُ:

كَذَبْتُمْ وبيت اللَّهِ لَا تَنْكِحُوْنَهَابَنِي شَابَ قَرَنَاهَا تَصُرُّ وَتَحْلُبُ

أَيْ بَنِي الَّتِي يُقَالُ لَهَا.

وَقَالَ الآخَرُ:

فَكُنْتُ فِي الأَمْرِ الَّذِي قَدْ كِيْدَا

كَالَّذْ تَرَبَّى زُبْيَةً فَاصْطِيْدَا

فَحَذَفَ اليَاءَ مِنَ الَّذِي.

وَقَالَ الأَشْهَبُ بنُ رُمَيْلَةَ:

[و] إِنَّ الَّذِي حَانَتْ بِفَلْجٍ دِمَاؤُهُمْهُمُ القَوْمُ كُلُّ القَوْمِ يا أُمَّ خَالِدِ

فَحَذَفَ النُّوْنَ مِنَ الذِيْنَ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مقدمة المؤلف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.