من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فصل (٢)
أَدَاتُهُ الْكَافُ وَمِثْلُ وَكَأَنْوَالْأَصْلُ فِي الْكَافِ وَمَا أَشْبَهَ أَنْ
تُولَى مُشَبَّهًا بِهِ وَرُبَّمَاتُولَى سِوَاهُ مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَا
قُلْتُ وَلا يَكُونُ مِثْلُ إِلَّافِي ذِي غَرَابَةٍ وَشَانٍ جَلَّا
وَرُبَّمَا يُذْكَرُ فِعْلٌ يُنْبِيعَنْهُ فَإِنْ كَانَ مُرِيدَ الْقُرْبِ
عَلِمْتُ زَيْدًا أَسَدًا وَالْمُبْعَدُحَسِبْتُهُ قُلْتُ وَذَا مُنْتَقَدُ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع