تجاوز إلى المحتوى

من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

أقسام التشبيه

فَبِاعْتِبَارِ الطَّرَفَيْنِ مُفْرَدُبِمُفْرَدٍ كِلاهُمَا مُقَيَّدُ
أَمْ لا أَوِ الْخِلافُ فِيهِمَا حَصَلْكَالشَّمْسِ كَالْمِرْآةِ فِي كَفِّ الْأَشَلّْ
وَذُو تَرَكُّبٍ بِهِ وَمُفْرَدِوَعَكْسِهِ وَالطَّرَفَيْنِ فَاعْدُد
بِالمُشْبَهَاتِ فَابْدَأَنْ أَوْ لا تَحِقّْوَالْأَوَّلُ الْمَلْفُوفُ وَالثَّانِي فَرَقْ
كَالنَّشْرِ مِسْكٌ وَالْوُجُوهُ أَنْجُمُوَالرِّيقُ خَمْرٌ وَالْبَنَانُ عَنْدَمُ
وَإِنْ تُعَدِّدْ أَوَّلاً فَالتَّسْوِيَهْأَوْ ثَانِيًا تَشْبِيهَ جَمْعٍ سَمِّيَهْ
وَبِاعْتِبَارِ الْوَجْهِ تَمْثِيلٌ غَدَامُنْتَزَعًا مِنْ عَدَدٍ وَقَيَّدَا
بِكَوْنِهِ غَيْرَ الْحَقِيقِي يُوسُفُوَغَيْرُ تَمْثِيلٍ لَهُ مُخَالِفُ
وَمُجْمَلٌ مَا وَجْهُهُ لَمْ يُذْكَرِفَظَاهِرٌ وَذُو خَفَا بَالنَّظَر
فَمِنْهُ مَا مِنْ وَصْفِ طَرْفَيْهِ عَرَاأَوْ مُشْبَهٌ أَوْ وَصْفُ كُلٍّ ذُكِرَا
وَغَيْرُهُ مُفَصَّلٌ وَالْمُبْتَذَلْفِيهِ إِلَى مُشَبَّهٍ بِهِ انْتَقَلْ
مِنْ غَيْرِ تَدْقِيقٍ وَغَيْرُهُ الْغَرِيبْإِذْ وَجْهُهُ فِي ظَاهِرٍ غَيْرُ قَرِيبْ
لِكَثْرَةِ التَّفْصِيلِ أَوْ حُضُورِمُشَبَّهٍ بِهِ عَلَى نُدُور
لِبُعْدِ مَا نَاسَبَ أَوْ وَهْمِيَّايَاتِيكَ أَوْ مُرَكَّبًا عَقْلِيَّا
كَذَا خَيَالِيًّا كَذَاكَ الْحِسِّيتَكْرَارُهُ قَلَّ كَبَيْتِ الشَّمْس
وَكَثْرَةُ التَّفْصِيلِ أَنْ يَنْظُرَ فِيأَكْثَرَ مِنْ وَصْفٍ وَأَوْجُهًا يَفِي
أَعْرَفُهَا أَخْذُكَ بَعْضًا وَتَدَعْبَعْضًا وَإِنْ تَعْتَبِرِ الْكُلَّ وَمَعْ
كَثْرَتِهِ فَهْوَ الْبَلِيغُ وَالْغَرِيبْلِبُعْدِهِ وَقَدْ يُجَاءُ فِي الْقَرِيبْ
بِنُكْتَةٍ تُغْرِبُهُ كَذِكْرِشَرْطٍ وَمَا مُحَسِّنٌ ذُو حَصْر
وَبِاعْتِبَارٍ فِي الأَدَاةِ يُخْزَلُمُؤَكِّدٌ وَمَا عَدَاهُ مُرْسَلُ
وَبِاعْتِبَارِ غَرَضٍ فَإِنْ وَفَىإِفَادَةً كَأَنْ يَكُونَ أَعْرَفَا
بِوَجْهِهِ فِي حَالَةِ الْمُشْبَهِ بِهْأَوْ بَالِغَ التَّمَامِ فِي ذِي سَبَبِهْ
أَوْ حُكْمُهُ لَيْسَ مُخَاطَبٌ جَحَدْفَذَاكَ مَقْبُولٌ وَمَا عَدَاهُ رَدّْ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفن الثاني: علم البيان

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.