من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فصل (٣)
غَرَضُهُ يَعُودُ لِلْمُشَبَّهِفِي أَكْثَرِ الْأَمْرِ وَفِي أَغْلَبِه
بَيَانُ إِمْكَانٍ وَحَالٍ وَكَذَاقَدْرٌ وَتَقْرِيرٌ لَهَا وَكُلُّ ذَا
يَقْضِي بِأَنَّ الْوَجْهَ فِي الْمُشَبَّهِبِهِ أَتَمُّ وَهْوَ أَشْهَرُ بِه
وَفِيهِ نَقْدٌ ثُمَّ لِلتَّشْوِيهِوَزِينَةٍ وَالظُّرْفِ كَالتَّشْبِيه
لِلْفَحْمِ ذِي الْجَمْرِ بِبَحْرِ مِسْكِوَمَوْجُهُ مِنْ ذَهَبٍ ذِي سَبْك
وَوَجْهُ ظُرْفٍ كَوْنُهُ يُبْرَزُ فِيمُمْتَنِعٍ أَوْ قَلَّ فِي الذِّهْنِ يَفِي
وَلِمُشَبَّهٍ بِهِ الْغَرَضُ عَمّْإِمَّا لإِيهَامٍ بِأَنَّهُ أَتَمّْ
وَذَاكَ فِي الْمَقْلُوبِ أَوْ لِلاهْتِمَامْكَجَائِعٍ شَبَّهَ خُبْزًا بِالتَّمَامْ
إِظْهَارُ مَطْلُوبٍ وَكُلُّ ذَا إِذَاإِلْحَاقُ نَاقِصٍ بِغَيْرٍ يُحْتَذَى
وَقَدْ يُرَادُ الْجَمْعُ فِي الشَّيْئَيْنِ فِيأَمْرٍ وَلَمْ يُنْظَرْ لِنَقْصٍ أَوْ وُفِي
فَالْأَحْسَنُ الْعُدُولُ لِلتَّشَابُهِوَذِكْرُهُ التَّشْبِيهَ مِنْ صَوَابِه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع