من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فصل (٥)
وَالِاسْتِعَارَةُ لَدَى يُوسُفَ أَنْيُذْكَرَ مَا مِنْ طَرَفِ التَّشْبِيهِ عَنّْ
مُرِيدًا الآخَرَ بِادِّعَاءِدُخُولِ مَا شُبِّهَ بِاقْتِفَاء
فِي جِنْسِ مُشْبَهٍ بِهِ وَقُسِّمَاإِلَى مُصَرَّحٍ وَمَكْنِيٍّ فَمَا
يُنْوَى مُشَبَّهٌ فَقَطْ مُصَرَّحُهْوَعَكْسُهَا الْمَكْنِيُّ قَوْلٌ رَجَّحَهْ
وَالتَّبَعِيَّةَ إِلَيْهَا رَدَّاوَشَيْخُنَا يَقُولُ عَكْسٌ أَجْدَى
وَفِي الحَقِيقِيَّةِ تَمْثِيلٌ دَخَلْلَدَيْهِ وَالتَّخْيِيلُ عَكْسَهُ جُعِلْ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع