من «عقود الجمان في علم المعاني والبيان» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فصل (٦)
الْحُسْنُ فِي اسْتِعَارَةِ التَّخْيِيلِبِحَسَبِ الْمَكْنِيِّ وَالتَّمْثِيلِ
وَذِي الْكِنَايَةِ وَذِي التَّحْقِيقِ أَنْيَرْعَى الَّذِي فِي وَجْهِ تَشْبِيهٍ زُكِنْ
وَلا يُشَمُّ رِيحُهُ لَفْظًا وَأَنْيَجْلُوْ وَلا يَكُونُ كَالأَلْغَازِ عَنّْ
فَلا يُقَالُ أَسَدٌ لأَبْخَرَاوَإِنْ قَوِي التَّشْبِيهُ حَتَّى صَيَّرا
طَرْفَيْهِ كَالْوَاحِدِ مِثْلَ الْعِلْمِوَالنُّورِ فَاسْتِعَارَةٌ ذُو حَتْم
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع