تجاوز إلى المحتوى

من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

(٩٩) وقال بشر أيضاً

لِمَنِ الدِّيارُ غَشِيَتُها بالأَنْعُمِتَبْدُو مَعارِفُها كلَوْنِ الأَرْقَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
لَعِبَتْ بها رِيحُ الصَّبا فَتَنَكرَتْإِلَاّ بَقِيَّةَ نُؤْيِها المُتهَدَّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
دَارٌ لِبَيْضاءِ العَوَارضِ طَفْلَةٍمَهْضُومةِ الكَشْحَيْنِ رَيَّا المِعْصَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
سَمِعَتْ بِنا قِيلَ الوُشَاةِ فأَصْبَحَتْصَرَمْتَ حِبالَكَ في الخَلِيطِ المُشْئِمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
فظللت من فَرْطِ الصَّبابةِ والهَوَىطَرِفاً فُؤَادُكَ مثلَ فِعْل الأَيْهَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
لَوْلَا تُسَلِّي الهَمَّ عنكَ بِجَسْرَةٍعَيْرَانةٍ مثلِ الفَنِيقِ المُكْدَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
زيافة بالرجل صادِقَةِ السُّرَىخَطَّارةٍ تَهِصُ الحَصَى بِمُثَلَّمِ
سائِلْ تَميماً في الحروبِ وعامِراًوهَلِ المُجَرَّبُ مثلَ مَنْ لم يَعْلَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
غَضِبَتْ تميم أَنْ تُقَتَّلَ عامِرٌيَوْمَ النِّسارِ فأُعْقِبُوا بالصَّيْلَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
كُنَّا إِذَا نَعَرُوا لِحَرْبٍ نَعْرَةٍنَشْفِي صُدَاعَهُمُ بِرَأسٍ مِصْدَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
نَعْلُو القَوانِسَ بالسُّيُوفِ ونعتزيوالخيل مُشْعَلَةُ النُّحُورِ منَ الدَّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
يَخْرُجْنَ منْ خَلَلِ الغُبارِ عوَابِساًخَبَبَ السباعِ بِكُلِّ أَكْلفَ ضَيْغَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
من كلِّ مُسْتَرْخِي النِّجادِ مُنازِلٍيَسْمُو إِلى الأَقْرَانِ غيرِ مُقَلَّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
فَفَضَضْنَ جمْعَهُمُ وأَفْلَتَ حاجِبٌتَحْتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الأَقْتَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
ورَأَوْا عُقابَهُمُ المُدِلَّةَ أَصْبحَتْنُبِذَتْ بأَفْضَحَ ذِي مَخَالِبَ جَهْضَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
أَقْصَدْنَ حُجْراً قبلَ ذلكَ والقَناشَرَعٌ إِليهِ وقد أَكَبَّ عَلَى الفَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
يَنوِى مُحَاوَلَةَ القِيام وقد مَضَتْفيهِ مَخارِصُ كلِّ لَدْنٍ لَهْذَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
وبَنِي نُمَيرٍ قد لَقِينا منهمُخَيلاً تَضِبُّ لِثَاتُها لِلمَغْنَمِ
فَدَهَمْنَهُمْ دَهْماً بِكلِّ طِمِرَّةٍومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّحالَةِ مِرْجَمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
ولقد خبط بَنِي كِلَابٍ خَبْطَةًأَلْصَقْنَهُمْ بِدَعائِم المُتَخَيَّمِ
وصلقن كَعْباً قَبْلَ ذلكَ صَلْقَةًبِقَناً تَعاوَرَهُ الأَكُفُّ مُقَوَّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
حتَّى سَقَيْناهُمْ بكأْسٍ مُرَّةٍمَكْرُوهَةٍ حَسَوَاتُها كالعَلْقَمِ

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المفضليات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.