تجاوز إلى المحتوى

من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

(٩٨) وقال بشر

أَلَا بَانَ الْخَلِيطُ ولم يُزَارُواوقَلْبُكَ في الظَّعائِنِ مُسْتَعَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
تَؤُّمُّ بها الحُدَاةُ مِيَاهَ نَخْلٍوفيها عَنْ أَبانَيْنِ أَزْوِرَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أُسائِلُ صاحِبي ولقَدْ أَرَانيبَصِيراً بالظَّعائِنِ حيثُ سارُوا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أُحاذِرُ أَنْ تَبِينَ بَنُو عُقَيْلٍبِجارَتِنا فقد حُقَّ الحِذَارُ
فَلأَْياً مّا قَصَرْتُ الطَّرْفَ عنهمْبِقانِيَةٍ وقد تَلَعَ النَّهَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
بِلَيْلٍ ما أَتَيْنَ عَلَى أَرُومٍوشابَةَ عن شَمَائِلها تِعَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كأَنَّ ظِبَاءَ أُسْنُمَةٍ عليهاكَوَانِسَ قالِصاً عنها المَغَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يُفَلِّجْنَ الشِّفاهَ عَنِ أقْحُوَانٍجَلَاهُ غِبَّ سَارِيَةٍ قِطَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وفِي الأَظْعانِ آنِسَةٌ لَعُوبٌتَيَمَّمَ أَهْلُها بَلَداً فسَارُوا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
من الائي غذين بغير يؤسمَنَازِلُها القَصِيمَةُ فالأُوارُ
غَذَاها قارِصٌ يَجْرِي عليهاومَحْضٌ حِينَ تُبْتَعَثُ العِشَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
نَبيلَةُ مَوْضِعِ الحِجْلَيْنِ خَوْدٌوفي الكَشْحَيْنِ والبَطْنِ اضْطِمَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ثَقَالٌ كُلَّما رَامَتْ قِيَاماًوفيها حِينَ تَنْدَفِعُ انْبِهَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فَبِتُّ مُسَهَّداً أَرِقاً كأَنِّيتَمَشَّتْ فِي مَفَاصِلَي العُقَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أُرَاقِبُ في السَّماءِ بنَاتِ نَعْشٍوقد دَارَتْ كما عُطِفَ الصُّوَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وعانَدَتِ الثُّرَيَّا بَعْدَ هَدْءٍمُعانَدَةً لَهَا العَيُّوقُ جَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فَيَا للنَّاسِ لِلرَّجُلِ المُعَنَّىبُطولِ الدَّهْرِ إِذْ طَالَ الحِصَارُ
فإِنْ تَكُنِ العُقَيْلِيَّاتُ شَطَّتْبِهِنَّ وبِالرَّهِينَاتِ الدِّيَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فقد كانتْ لَنَا ولَهُنَّ حتَّىزَوَتْنَا الحَرْبُ أَيامٌ قِصَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
لَيَالِيَ لَا أُطاوِعُ مَنْ نَهَانِيويَضْفُو فَوْقَ كَعْبَيَّ الإِزَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فأَعْصِي عَاذِلِي وأُصِيبُ لَهْواًوأُوذِي في الزِّيارَةِ مَنْ يَغَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ولَمَّا أَنْ رأَيْنَا النَّاسَ صَارُواأَعَادِيَ ليسَ بَيْنَهُمُ ائْتِمَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
مَضَى سُلَاّفُنا حتَّى نَزَلْنَابِأَرْضٍ قد تَحامَتْهَا نزار
وشبت طيىء الجَبَلَيْنِ حَرْباًتَهِرُّ لِشَجْوِها منها صُحَارُ
يَسُدُّونَ الشِّعَابَ إِذَا رَأَوْنَاوليسَ يُعِيذُهُمْ منها انْجحَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وحَلَّ الحي حي بني سُبَيْعٍقُرَاضِبَةً ونحنُ لَهُمْ إِطَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وخَذَّلَ قَوْمَهُ عَمْرُو بنُ عَمْرٍوكَجَادِعِ أَنْفِهِ وبِهِ انْتِصَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يَسُومُونَ الصِّلَاحَ بِذَاتِ كَهْفٍوما فيها لَهُمْ سَلَعٌ وقارُ
وأَصْعَدَتِ الرِّبابُ فليسَ منهابِصَارَاتٍ ولا بِالحُبْسِ نَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فحاطُونَا القَصَا ولقَدْ رَأَوْنَاقَرِيباً حَيْثُ يُسْتَمَعُ السِّرَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وأَنْزَلَ خَوْفُنَا سَعْداً بِأَرْضٍهُنَالِكَ إِذْ تُجيرُ ولا تُجَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وأَدْنَى عامرٍ حَيًّا إِلَيْنَاعُقَيْلٌ بالمَرَانَةِ والوِبارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
أَبَى لِبَنِي خُزَيْمَةَ أَنَّ فيهمْقَدِيمُ المَجْدِ والحَسَبُ النُّضَار
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
هُمُ فَضَلُوا بِخَلَاّتٍ كِرَامٍٍمَعَدًّا حيثُما حَلُّوا وسَارُوا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فمنهم الوفاءُ إِذَا عَقَدْنَاوأَيْسَارٌ إِذَا حُبّ القُتَارُ
وبُدِّلَتِ الأَباطِحُ من نُمَيْرٍسَنابِكَ يستشار بِها الغُبارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ولَيْسَ الحي حي بني كِلَابٍبمُنجيهمْ وإِنْ هَرَبُوا الفِرَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وقَدْ ضَمَزَتْ بِجِرَّتِها سُلَيْمٌمَخَافَتَنَا كَما ضَمَزَ الحِمَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وأَمَّا أَشْجَعُ الخُنْثَى فوَلَّتْتُيُوساً بالشَّظِيِّ لهمْ يُعَارُ
ولَمْ نَهْلِكْ لِمُرَّةَ إِذْ تَوَلَّوْافَسارُوا سَيْرَ هارِبَةٍ فَغَارُوا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
فأَبْلِغْ إِنْ عَرَضْتَ بِنا رَسُولاًكِنَانَةَ قَوْمَنَا في حيثُ صَارُوا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كفَيْنَا مَنْ تغيب واستبحناستام الأَرْض إِذْ قَحِطَ القِطارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
بِكُلِّ قِيَادِ مُسْنَفَةٍ عَنُودٍأَضَرَّ بها المَسَالِحُ والغِوَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
مُهَارِشَةِ العِنانِ كأَنَّ فيهاجَرَادَةَ هَبْوَةٍ فِيها اصْفِرَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كأَنِّي بَيْنَ خافِيَتَيْ عُقَابٍتُقَلِّبُنِي إِذَا ابْتَلَّ العِذَارُ
نَسُوفٍ لِلْحِزَامِ بِمِرْفَقَيْهايَسُدُّ خَوَاءَ طُبْيَيْهَا الغُبارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
تَرَاها مِنْ يَبِيسِ الماءِ شُهْباًمُخَالِطَ دِرَّةٍ منها غِرَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
بكل قرارة من حيث جالتركية سُنْبُكٍ فيها انْهِيَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وخِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ منهُكَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَهُ التِّجَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كأَنَّ حَفِيفَ مِنْخَرِهِ إِذَا مَاكتَمْنَ الرَّبْوَ كِيرٌ مُسْتَعارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وجَدْنَا في كِتابِ بَنِي تَمِيمٍأَحَقُّ الْخَيْلِ بالرّكْضِ المُعارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يُضَمَّرُ بالأَصائِلِ فَهْوَ نَهْدٌأَقَبُّ مُقَلِّصٌ فيهِ اقْوِرَارُ
كأَنَّ سَرَاتَهُ والخَيْلُ شُعْثٌغَدَاةَ وَجِيفِها مَسَدٌ مُغارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يَظَلُّ يُعارِضُ الرُّكبانَ يَهْفُوكأَنَّ بَياضَ غُرّتِهِ خِمَارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وما يُدْرِيكَ ما فَقْرِى إِليهِإذا ما القومُ وَلَّوْا أَو أَغارُوا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
ولا يُنْجِي منَ الغَمَرَاتِ إِلَاّبَرَاكاءُ القِتالِ أو الفرار
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المفضليات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.