تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

ذكر زيادة ابن الزبير في المسجد

وزاد ابن الزبير أيضا في المسجد واشترى دورا من الناس وأدخلها في المسجد وسقّف المسجد ولم يكن مسقّفا، إنّما كان محدقا بجدار قصير، وكانوا يجلسون إليه بالغداة والعشي يتبعون الأفياء، فإذا قلص الظلّ قامت المجالس. ثمّ رفع عبد الملك جدارات الكعبة وسقّفه بالسّاج، ثمّ أحكم الوليد بن عبد الملك عمل المسجد ونقل إليه أساطين الرّخام وسقّفه بالسّاج المزخرف وجعل على رؤوس الأساطين الذهب وجعل للمسجد شرفات.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.