تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

وذكر بنيان عمر بن الخطّاب ﵁ درج المسجد الحرام الّذي في جوفه الكعبة

قال ابن جريح من كتاب الأزرقي: ولم يكن على المسجد الحرام الّذي في جوفه الكعبة جدران محيطة، إنّما كانت الدور محدقة به من كلّ جانب، غير أنّ بين الدور أبوابا يدخل منها من جميع نواحيه فضاق على الناس، فاشترى عمر بن الخطّاب رضه [دورا] فهدّمها، وأبى بعضهم أن يأخذ الثمن وتمنّع من البيع، فوضعت أثمانها في خزانة الكعبة حتّى أخذوها بعد ذلك.

ثمّ أحاط عليها جدارا قصيرا وقال لهم: إنّما نزلتم على الكعبة وهو فناؤها ولم

تنزل الكعبة عليكم. ثمّ كثر الناس في زمان عثمان بن عفّان، فوسّع المسجد واشترى دورا من قوم، وأبى آخرون أن يبيعوا فهدّم عليهم فصاحوا به فقال لهم: إنّما أحملكم عليّ حلمي عنكم.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.