من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبواب المسجد الحرام وأساطينه
وهي ثلاثة وعشرون بابا فيها ثلاث وأربعون طاقا، من ذلك في الشقّ الّذي يلي المسعى، (وهو الشرقي) »
، خمسة أبواب: الباب الأوّل وهو الباب الكبير الّذي يقال له باب بني شيبة، وهو باب بني عبد شمس بن عبد مناف وبهم كان يعرف في الجاهلية والإسلام عند أهل مكّة، وهو ثلاث طاقات على أسطوانتين، وما بين جدرانه أربع وعشرون ذراعا. والباب الثاني باب [دار] القوارير طاق واحد، وعرضه سبع أذرع وارتفاعه عشرة. والباب الثالث وهو باب النبي ﷺ كان يخرج منه ويدخل (فيه من) منزله الّذي في زقاق العطّارين، فيقال له الآن مسجد خديجة.
والباب الرابع وهو باب العبّاس بن عبد المطّلب، ثلاث طاقات على
أسطوانتين، وما بين جداري الباب إحدى وعشرون ذراعا. والباب الخامس وهو باب بني هاشم وهو مستقبل الوادي وهو ثلاث طاقات على أسطوانتين، وما بين جداراته إحدى وعشرون ذراعا.
ومنها في الشقّ الّذي يلي الوادي- وهو الشقّ اليماني- سبعة أبواب.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع