من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر الصفا والمروة
ذرع ما بين (الركن الأسود والصفا) مائتان واثنتان وستّون ذراعا وثمانية عشر إصبعا، وذرع ما بين المقام [إلى باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا مائة ذراع وأربع وستّون ذراعا ونصف، وذرع ما بين باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط] الصفا مائة واثنتا عشرة ذراعا ونصف، ومن وسط الصفا إلى علم المسعى الّذي في حدّ المنارة مائة واثنتان وأربعون ذراعا، وذرع ما بين العلم الّذي في حدّ المنارة إلى العلم الأخضر الّذي على باب المسجد- وهو المسعى- مائة واثنتا عشرة ذراعا. وعلى الصفا اثنتا عشرة درجة من حجارة، وعلى المسعى الّذي في حدّ المنارة بناء ارتفاعه أربع أذرع عليه أسطوانة طولها ثلاث أذرع ونصف ملبّسة، وفوقها لوح
رخام طوله ذراع وثمانية عشر إصبعا في عرض ذراع مكتوب فيه بالذهب وفوقه طاق ساج.
وطول العلم الأخضر الّذي على باب المسجد عشر أذرع وأربعة عشر إصبعا منها أسطوانة بيضاء طولها ستّ أذرع وفوقها أسطوانة طولها ذراعان وعشرون إصبعا وفوقها لوح طوله ذراع وثمانية عشر إصبعا.
والصفا من أصل جبل أبي قبيس والمروة في أصل قعيقعان. وهذه الدرجات المذكورة مراق في سنديهما، ويرقى منهما الطائف للدعاء. والحجّون الجبل المشرف على مسجد الجنّ بأعلى مكّة، على يمين المصعد إلى منى، وهو مشرف أيضا على (شعب الجزّارين).
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع