تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

القطامي البسيط

إنّا مُحيّوكَ، فاسلَم أَيُّها الطَّلَلُ،وإن بَلِيتَ، وإن طالتْ بكَ الطِّوَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
أنّى اهتَدَيْتَ لتسليمٍ على دِمَنٍ،بالغَمر، غيّرهُنّ الأعْصُرُ الأُوَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
صافَت، تُمَعَّجُ أَعْناقُ السيول بها،من باكِرٍ سَبَطٍ، أو رائحٍ يِئلُ
فَهُنّ كالحُلَلِ الموشيّ ظاهِرُها،أو الكتابِ الذي قَدْ مَسَهُ بَلَلُ
كانت مَنَازِلَ مِنّا قد نَحُلّ بها،حتى تغيّر دَهرٌ خائنٌ، خَبِلُ
لَيسَ الجديدُ به تَبقَى بَشاشَتُه،إلاّ قليلاً، ولا ذو خُلّةٍ يَصِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
والعَيشُن لا عَيشَ إلا ما تَقَرُّ بِهِعينٌ، ولا حالةٌ إلاّ سَتَنْتَقِلُ
والنّاسُ، من يَلْقَ خيراً قائلونَ لَهُما يشتهي، ولأمِّ المُخطىءِ الهَبَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
قَدْ يُدْرِكُ المتأنّي بعضَ حاجتِهِ،وقد يكونُ المُسْتعجِلِ الزَّلَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
أضحَتْ عُليّةُ يَهْتَاجُ الفؤادُ لها،وللرّواسم فيما دونَها عَمَلُ
بِكُلّ مُخْتَرَقٍ يجري السّرابُ بِهِيُمسي، وراكبُه من خوفِهِ وَجِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
يُنضي الهِجَانَ التي كانت تكون بِهِ،عِرْضَنَةٌ وهِبابٌ، حِينَ تَرْتَحِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
حَتى تَرَى الحُرّةَ الوَجْنَاءَ لاغِبةً،والأرحبيَّ الذي في خَطوه خَطَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
خُوصاً تُديرُ عُيوناً ماؤها سَرِبٌعلى الخدود، إذا ما اغروْرَقَ المُقَل
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
لَواغِبَ الطَّرفِ، مَنقوباً محاجرُها،كَأَنّها قُلُبٌ عادِيّةٌ مُكُلُ
تَرمي الفجَاجَ بها الرُّكْبَانُ مُعترِضاًأعْناقَ بُزَّلِها، مُرخىً لها الجُدُلُ
يمشين رَهْواً فلا الأعْجَازُ خاذلةًولا الصّدورُ على الأعجازِ تتّكِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فَهُنّ معترَضاتٌ، والحصى رَمِضٌ،والرّيحُ ساكنةٌ، والظِّلُّ مُعْتَدِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
يَتبَعْنَ ساميَةَ العَيْنَينِ تَحْسَبُهامَجْنُونَةً، أَوْ تَرَى ما لا تَرَى الإِبل
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
لَما وَرَدْنَ نبيّاً، واستَتَبّ بنامُسحَنفِرٌ، كخطوطِ السَّيح مُنسحِل
على مكانٍ غِشاشٍ لا يُنيخُ بِهِإلاّ مُغَيِّرُنَا، وَالمُستَقِي العَجِلُ
ثمّ اسْتَمَرّ بِهَا الحادي، وَجَنّبَهابطنَ التي نبتُها الحَوذان والنَّفَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
حتى وردْنَ رَكِيّاتِ الغُوَيرِ، وَقَدْكادَ المُلاءُ منَ الكتّان يشْتَعِلُ
وقد تَعَرّجْتُ، لما أرَّكَتْ أَرِكاً،ذَاتَ الشّمالِ وعن أيْمانِنَا الرِّجلُ
على مُنادٍ دَعانا دَعْوَةً كشَفَتْعَنّا النُّعاسَ، وفي أعناقِنا مَيَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
سمعتُها ورِعانُ الطَّوْدِ مُعْرِضَةٌمِنْ دُونَنا وكثيبُ الغَينة السَّهَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فقُلتُ للركبِ، لما أنْ عَلاَ بِهِمُمِنْ عنْ يمين الحُبَيّا نظرةٌ قَبَل:
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
ألمحَةٌ منْ سَنا بَرْقٍ رأى بصري،أَمْ وَجْهُ عاليَةَ اختالَتْ بِهِ الكِلَلُ
تُهْدِي لَنَا كلَّ ما كانَتْ عُلاوتُنَارِيحَ الخُزامي جرى فيها النّدَى الخَضِل
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
وقَدْ أًبِيتُ، إذا ما شِئْتُ بَاتَ مَعيعلى الفِراشِ الضّجيعُ الأغْيدُ الرَّتِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
وقدْ تُباكِرني الصّهْبَاءَ تَرْفَعُهَاإليّ لَيِّنَةٌ أَطْرَافُها، ثَمِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
أَقَولُ للحَرْفِ، لما أنْ شَكَت أُصُلاًمتَّ السِّفارِ، فأفنى نَيِهَّا الرَّحَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
إن ترجِعي من أبي عثمان مُنجَحَةً،فَقَدْ يَهُونُ على المُسْتَنْجِحِ العَمَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
أَهْلُ المَدِينَةِ لا يُحْزِنْكَ شَأْنُهُمُ،إذا تَخَطّأ عَبْدَ الوَاحِدِ الأجَلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
أَمّا قُرْيُشٌ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أَبَداً،إلاّ وهُمْ خَيرُ مِنْ يَحْفى وينْتَعِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
قومٌ، همُ ثبّتُوا الإِسلامَ، وامتَنَعُواقَوْمَ الرّسولِ الذي ما بَعْدَهُ رُسُلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
مَن صالحوهُ رَاى في عَيْشِهِ سَعَةً،ولا يُرى مَنْ أَرادوا ضَرَّه يَئِلُ
كم نَالَني مِنْهُمُ فضلٌ على عَدَمٍ،إذ لا أكاد من الإِقتار أحْتَمِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
وكم من الدّهر ما قد ثبّتُوا قَدَمي،إذْ لا أَزَالُ مع الأعداءِ أنتضِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
فلا هُمُ صالحوا مَنْ يَبْتَغي عَنَتي،ولا هُمُ كدْروا الخيرَ الذي فَعَلوا
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
هُمُ المُلُوك، وأبناءُ الملوك لهم،والآخذُونَ بِهِ، والسّادَةُ الأُوَلُ

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المشوبات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.