تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

تميم بن مقبل العامري البسيط

طَافَ الخَيالُ بِنَا رَكْباً يَمَانِينا،وَدُونَ ليلى عَوادٍ لو تُعَدّينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
مِنْهُنّ مَعْرُوفُ آياتِ الكِتَابِ، وقدتَعْتَادُ تَكْذِبُ ليلى ما تُمَنّينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
لمْ تَسْرِ ليلى، ولم تَطْرُقْ لِحَاجَتِها،مِنْ أَهْلِ رَيْمَان، إلاّ حاجةً فينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

مِنْ سَرْوِ حِمْيرَ أَبْوَالُ البِغَالِ بِهِ، أَنَّى تَسَدَّيْتُ وَهْناً ذَلِكَ البينَا

أَمْسَتْ بِأَذْرُعِ أكْبَادٍ فَحُمَّ لهاركبٌ بِلِينَةَ أو ركْبٌ بِسَاوِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يا دَارَ ليلى خَلاءً لا أُكَلِّفُهاإلاّ المَرَانَةَ حتى تَعْرِفَ الدِّينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
تهدي الزَّنَانِيرُ أَرْوَاحَ المَصيفِ لَنَاوَمِن ثَنَايا فُرُوج الكُورِ تُهْدِيْنَا
هَيْفٌ هَزُوجُ الضُّحى سَهْوٌ مَنَاكِبُهايَكْسُونَهَا بالعَشِيَّاتِ العَثَانِينا
عَرَّجْتُ فِيهَا أُحَيّيهَا وَأَسْأَلُهافَكِدْنَ يُبْكِينَني شَوْقاً وَيَبْكِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ: سِيرُوا لا أَبَا لَكُمُ،أَرَى مَنَازِلَ ليلى لا تُحَيِّينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَطَاسِمٍ، دعسُ آثارِ المَطْيّ بِهِ،نائي المَخَارِم عِرنيناً فَعِرنينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
قَدْ غَيَّرَته رِياحٌ وَاخْتَرَقْنَ بهمِن كلِّ مَأتىً سَبِيلُ الرِّيحِ يَأْتِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يُصْبِحْنَ دَعْساً مَرَاسِيلُ المطيّ به،حتّى يغيّرْنَ مِنْهُ، أَوْ يُسَوّينَا
في ظَهْرِ مَرْتٍ عَسَاقِيْلُ السَّرابِ بهِ،كَأَنَّ وَغْرَ قَطَاهُ وَغْرُ حَادِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ أَصْوَاتَ أَبْكَارِ الحَمَامِ بِهِ،في كلِّ محنِيَةٍ مِنْهُ يُغَنِّينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
أَصْوَاتُ نِسْوانِ أَنْباطٍ بِمَصْنَعَةٍ،يُجدْنَ للنَّوحِ، وَاجْتَبْنَ التّبابِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
مِنْ مُشْرِفٍ لِيطَ البَلاَطُ بِهِ،كَانَتْ لَسَاسَتِهش تُهْدِي قَرَابِينَا
صَوْتُ النواقِيسِ فِيهِ، ما يفرِّطهُ،أَيْدي الجُلاَذي، وجُونٌ ما يغفّينا
كَأَنَّ أَصْوَاتَها، منْ حَيْثُ تَسْمعُها،صَوْتُ المحابِضِ يَخْلُجْنَ المحارينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَاطأْتُهُ بالسُّرَى حتى ترَكْتُ بِهِلَيْلَ التَّمامِ تَرَى أَسْدَافَهُ جُونَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
حتَّى اسْتَبَنْتُ الهُدى وَالبِيدُ هَاجِمَةٌيَخْشَعْنَ في الآل غُلْفاً، أَوْ يصلّينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَاسْتَحْمَلَ الشَوْقَ مني عِرْمِسٌ سُرُحٌتَخَالُ باغزَها باللَّيْلِ مجنْونا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
تَرْمي الفجاجَ بِحِيدارِ الحَصَى قُمَزاً،في مِشيةٍ سُرُحٍ خِلْطٍ أَفانينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
تَرْمي به، وهي كَِالحَرداءِ خَائِفَةٌ،قَذْفَ البَ، َانِ الحصى بين المَخَاسِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كَانَتْ تُدَوِّمُ إرْقالاً، فتجمعهإلى مَنَاكِبَ يَدْفَعْنَ المذاعينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَعَأتِقٍ شَوحَطٍ صُمٍّ مَقَاطِعُها،مَكْسُوّةٍ منْ خِيارِ الوَشي تلوينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
عَارَضْتُها بعَنودٍ غَيْرِ مُعْتَلَثٍ،يزينُ مِنْها مُتوناً حين يَجرينَا
حَسَرْتُ عن كفّيَ السّربالَ آخُذُهُفَرداً يُجرّ على أَيْدي المُفَدِّينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
ثُمَّ انْصَرَفْتُ به جَذْلاَنَ مُبْتَهِجاً،كَأَنَّهُ وَقْفُ عاجٍ باتَ مَكْنُونَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَمَأْتَمٍ كَالدُّمَى حُورٍ مَدَامِعُها،لَمْ تَيْأَسِ العَيْشَ أَبكاراً ولا عُونَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
شَمٌّ مُخَصَّرَةٌ، صينتْ منعَّمةً،منْ كلّ داءٍ بإذن اللَّهِ يشْفِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ أَعْيُنَ غزْلانٍ، إذا اكْتَحَلَتْ،بالإِثْمِدِ الجَوْنِ قَد قَرّضْنَهُ حِينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّهُنَّ الظِّباءُ الأُدمُ أَسْكَنَهاضَالٌ بِغُرّةَ أَمْ ضالٌ بِدارينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يمشينَ مِثْلَ النّقا مَالَتْ جوانِبُهُ،يَنْهَالُ حِيناً وَيَنْهَاهُ الثّرى حِينَا

مِنْ رَمَلِ عِرْنَانَ أَوْ مِنْ رملِ أَسْنِمة، جَعدَ الثَرَى باتَ في الأمْطَارِ مَدجونَا

أَوْ كَاهْتِزَازِ رُدَينّيٍ تَداولُهُأَيْدي الرّجال، فزادوا مَسَّهُ لِينَا
نازَعْتُ أَلْبَابَها لُبّي بِمُخْتَزَنٍمِنَ الأحاديثِ حتى ازْدَدنَ لي لِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
أَبْلِغْ خديجاً بأنّي قَدْ كرهْتُ لَهُبَعْضَ المَقَالَةِ يَهْذينا، فَتَأْتِينَا
أَرَاكَ تَجْري إلَيْنَا غَيْرَ ذي رَسَنٍ،وَقَدْ تَكُونُ إذا نُجريكَ تُعْيِينَا

وَقَدْ بَريتُ قِدَاحاً أَنْتَ مُرْسِلُها، وَنَحْنُ رَامُوكَ، فانظُرْ كَيْفَ تَرْمِينَا

فَاقْصِدْ بِزَرْعِكَ واعْلَمْ لو تُجامِعُنَاأَنّا بَنُو الحربِ نَسْقِيها وَتَسْقِينَا

مَرَّ السّهامِ بِخُرْصانٍ مُسَوَّمَةٍ،وَالمشْرِفَيّةُ نُهْدِيها بِأَيْدينَا
أَيّامُنا شِيَمٌ، إنْ كُنْتَ جَاهِلَهَا،يَوْمَ الطِّانِ، وَتَلْقَانَا مَيَامِينَا
وَعَاقِدُ التّاجِ، أَوْ سامٍ لَهُ شَرَفٌ،مِنْ سُوقةِ النّاسِ، نَالَتْهُ عَوَالِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
فَاسْتَبهِلِ الحَرْبَ مِنْ حَرّانَ مُطَّرِدٍحتَّى تَظَلّ على الكَفّينِ مَرْهُونَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَإنّ فينا صَبُوحاً إن أَرِبْتَ بِهِجَمْعاً بهيّاً، وآلافاً ثَمَانِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَرَجْلَةً يَضْرِبُونَ البِيضَ عن عُرُضٍضرباً تَواصَآ بِهِ الأبْطَالُ سِجّينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
وَمقرباتٍ عناجيجاً مُطهَّمةً،مِن آلِ أَعْوَجَ مَلْحوفاً وملْبونَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
إذا تجَاوبنَ صَعَّدنَ الصَّهيْلَ إلىصلبِ الشؤون ولم تصهلْ بَرَاذِينَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
فلا تكُونَّن كالنّازي بِبِطْنَتِهِ،بَيْنَ القَرِينَينِ حتى ظَلَّ مَقْرُونَا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المشوبات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.