تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

دَير حَنْظَلَة

بالقرب من شاطئ الفرات من الجانب الشرقي بين الدالية والبهسنة أسفل من رحبة مالك بن طوق معدود من نواحي الجزيرة، منسوب إلى حنظلة بن أبي غفر بن النعمان بن حية بن سعنة ابن الحارث بن الحويرث بن ربيعة بن مالك بن سفر بن هنيّ بن عمرو بن الغوث بن طيّء، وحنظلة هو عم إياس بن قبيصة بن أبي غفر الذي كان ملك الحيرة ومن رهطه أبو زبيد الطائي الشاعر، وحنظلة هذا هو القائل، وكان قد نسك في الجاهلية وتنصّر وبنى هذا الدير فعرف به إلى الآن:

ومهما يكن من ريب دهر، فإننيأرى قمر الليل المعذب كالفتى
للشاعر حنظلة الطائي، اقرأ القصيدة
يهلّ صغيرا ثم يعظم ضوؤهوصورته، حتى إذا ما هو استوى
وقرّب يخبو ضوؤه وشعاعه،ويمصح حتى يستسرّ فما يرى
كذلك زيد الأمر ثم انتقاصه،وتكراره في إثره بعد ما مضى
للشاعر حنظلة الطائي، اقرأ القصيدة
تصبّح فتح الدار والدار زينة،وتؤتى الجبال من شماريخها العلى
فلا ذا غنى يرجين من فضل ماله،وإن قال أخّرني وخذ رشوة أبى
ولا عن فقير يأتجرن لفقره،فتنفعه الشكوى إليهن إن شكا
للشاعر حنظلة الطائي، اقرأ القصيدة

وفي هذا الدير يقول عبد الله بن محمد الأمين بن الرشيد وقد نزل به فاستطابه:

ألا يا دير حنظلة المفدّى،لقد أورثتني سقما وكدّا
أزفّ من الفرات إليك دنّا،وأجعل حوله الورد المندّى
وأبدأ بالصّبوح أمام صحبي،ومن ينشط لها فهو المفدّى
للشاعر ابن الأمين العباسي، اقرأ القصيدة
ألا يا دير جادتك الغواديسحابا حمّلت برقا ورعدا
للشاعر ابن الأمين العباسي، اقرأ القصيدة
يزيد بناءك النامي نماء،ويكسو الروض حسنا مستجدّا
للشاعر ابن الأمين العباسي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الدال والياء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.