تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

دَيرُ سابُر

قرب بغداد بين قرية يقال لها المزرفة وأخرى يقال لها الصالحية، وفي الجانب الغربي من دجلة قرية يقال لها بزوغى، وهي قرية عامرة نزهة كثيرة البساتين، وقد ذكر هذا الدير الحسين بن الضحاك الخليع فقال:

وعواتق باشرت بين حدائقففضضتهنّ وقد عنين محاحا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
أتبعت وخزة تلك وخزة هذهحتى شربت دماءهنّ جراحا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
أبرزتهنّ من الخدور حواسرا،وتركت صون حريمهنّ مباحا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
في دير سابر والصباح يلوح لي،فجمعت بدرا والصباح وراحا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
ومنعّم نازعت فضل وشاحهوكسوته من ساعديّ وشاحا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
ترك الغيور يعضّ جلدة زنده،وأمال أعطافا عليّ ملاحا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
ففعلت ما فعل المشوق بليلةعادت لذاذتها عليّ صباحا
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
فاذهب بظنك كيف شئت وكلّهمما اقترفت تغطرسا وجماحا

ودير سابر: من نواحي دمشق، سكنها عمر بن محمد ابن عبد الله بن زيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، سماه ابن أبي الفجار وذكر أنه كان يسكن دير سابر من إقليم خولان، ذكره في تاريخ دمشق وذكره أيضا عتبة بن معاوية بن عثمان بن زيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الدال والياء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.