من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب النون والألف وما يليهما
نابِتٌ: بكسر الباء الموحدة، وآخره تاء مثناة، اسم الفاعل من نبت ينبت: موضع بالبصرة، وذات النابت: من عرفات.
نابِعٌ: بكسر الباء الموحدة، وعين مهملة، اسم الفاعل من نبع ينبع: موضع بقرب مدينة الرسول، ﷺ.
نَابُلُ:
بعد الألف باء موحدة، ولام، قال أبو طاهر السلفي: أنشدنا أبو العباس أحمد بن علي بن عمّار النابلي بالثغر وسألته عن نابل فقال: إقليم من أقاليم إفريقية بين تونس وسوسة، فقال:
كم قد وشت، لكن كفيت لسانها،عين رقت للدمع حتى خانها
أودعتها سرّ الهوى فوشت به،ما كل من منح السرائر صانها
قال: وروى من أهل نابل الحديث محمد بن عبد الحميد النابلي وأبوه عبد الحميد وعبد المنعم بن عبد القادر النابلي وأبوه.
نَاتِلَةُ: بكسر التاء المثناة من فوقها، ولام، ويقال ناتل بغير هاء: مدينة بطبرستان بينها وبين آمل خمسة فراسخ وبينها وبين شالوس مثلها، وهي في سهل طبرستان خضرة نضرة، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عمر الحلبي الناتلي سافر الكثير وكان تاجرا، سمع الحديث من أبي بكر أحمد بن علي بن خلف وأبي الفضل محمد ابن عبيد الله الصرام، سمع منه أبو نصر الصوفي وأبو بكر المفيد، وتوفي سنة، وناتل أيضا: بطن من الصدف وبطن من قضاعة.
ناجِرَةُ: بكسر الجيم، والراء مهملة: مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة هي الآن بيد الأفرنج.
النّارُ: بلفظ النار المحرقة، حرة النار: لبني عبس ذكرت. وزقاق النار: بمكة، ذكرت في الزقاق.
والحرار وذو النار: قرية بالبحرين لبني محارب بن
عبد القيس.
نارَناباذ: بعد الراء نون، معناه عمارة نارن لأن أباذ معناه العمارة: من قرى مرو.
نارْغِيسة: بعد الراء غين معجمة ثم ياء ثم سين مهملة، قال العمراني: قرية، ولم يزد.
النّازِيَةُ: بالزاي، وتخفيف الياء: عين ثرّة على طريق الآخذ من مكة إلى المدينة قرب الصفراء وهي إلى المدينة أقرب وإليها مضافة، قال ابن إسحاق:
ولمّا سار النبي، ﷺ، إلى بدر ارتحل من الرّوحاء حتى إذا كان بالمنصرف ترك طريق مكة يسارا وسلك ذات اليمين على النازية يريد بدرا فسلك ناحية منها حتى جزع واديا يقال له رحقان بين النازية ومضيق الصفراء، كذا قيده ابن الفرات في عدّة مواضع، كأنه من نزا ينزو إذا طفر، والنازية فيما حكي عنه: رحبة واسعة فيها عضاه ومروخ.
ناسُ: قرية كبيرة من نواحي أبيورد بخراسان.
ناسِرُ: بكسر السين المهملة، وراء: من قرى جرجان، ينسب إليها الحسن بن أحمد الناسري الجرجاني.
ناشِرُوذ وشَرْوَاذ: ناحيتان بسجستان لهما ذكر في الفتوح، أرسل عبد الله بن عامر بن كريز الربيع ابن زياد الحارثي في سنة إلى سجستان فافتتح ناشروذ وشرواذ وأصاب سبيا كثيرا كان منهم أبو صالح بن عبد الرحمن وجدّ بسّام فبعث به إلى ابن عامر.
ناصِحَ: ةُ:
بكسر الصاد المهملة، والحاء المهملة: موضع في شعر زهير وماء لمعاوية بن حزن بن عبادة بن عقيل بنجد.
ناصح:
موضع ذكره في أخبار عنترة عن أبي عبيدة بالضاد المعجمة.
النّاصِرِيّةُ: من قرى سفاقس بإفريقية، ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن علي الناصري، لقيه السلفي بالإسكندرية وبها مات، وقال: كان من أهل القرآن.
ناصِع: والناصع من كل لون: ما خلص ووضح، وأكثر ما يستعمل في البياض، وناصع: من بلاد الحبشة.
ناضحة: موضع فيه معدن ذهب بين اليمامة ومكة، عن أبي زياد الكلابي.
ناطَلُوق: بالطاء المهملة مفتوحة، وضم اللام، وآخره قاف: موضع في الشعر ذكره أبو تمام فقال يصف خيلا:
ألهبتها السياط حتى إذا استنّت بإطلاقها على الناطلوق
ناطُلِين: آخره نون: بلد بالقسطنطينية.
نَاظِرَةُ: بالظاء المعجمة، بلفظ اسم الفاعل المؤنث من نظر: جبل من أعلى الشقيق، وقال ابن دريد:
موضع أو جبل، وقال الخارزنجي: نواظر آكام معروفة في أرض باهلة، وقيل: ناظرة وشرج ماءان لعبس، قال الأعشى:
شاقتك أظعان ليلى يوم ناظرة
وقال جرير:
أمنزلتي سلمى بناظرة أسلما،وما راجع العرفان إلّا توهّما
كأن رسوم الدار ريش حمامةمحاها البلى واستعجمت أن تكلّما
نَاعِبٌ: بكسر العين، وآخره باء موحدة، من نعب الغراب فهو ناعب، قال الحازمي: موضع في شعر، واختلف فيه.
نَاعِتٌ: اسم الفاعل من نعت ينعت بمعنى وصف يصف: موضع في ديار بني عامر بن صعصعة ثم ديار
بني نمير من بادية اليمامة، قال لبيد:
كأنّ نعاجا من هجائن عازفعليها وآرام السّليّ الخواذلا
جعلن جراح القرنتين وناعتايمينا ونكّبنا البديّ شمائلا
نَاعِتُونَ: بلفظ جمع ناعت الذي قبله: موضع، قال عوف بن الجزع:
بحمران أو بقفا ناعتين أو المستوي إذ علون الستارا
نَاعِجَةُ: بالجيم، قال أبو خيرة: الناعجة من الأرض السهلة المستوية مكرمة للنبات تنبت الرمث، ويوم ناعجة: من أيام العرب.
نَاعِرٌ: موضع كانت فيه وقعة للمسلمين وأهل الردة في أيام أبي بكر، ﵁، قال خالد بن الوليد:
ولقد تبيت بناعر مستخفياكره الحروب مخافة أن تقتلا
ناعِمٌ: بكسر العين: حصن من حصون خيبر عنده قتل محمود بن مسلمة أخو محمد بن مسلمة ألقوا عليه رحا فقتلوه عام خيبر. والناعم: موضع آخر في قول عدي بن الرقاع:
ألمم على طلل عفا متقادمبين الذؤيب وبين غيب الناعم
وقال أبو دؤاد:
أوحشت من سروب قومي تعار،فأروم فشابة فالستار
فإلى الدور فالمرورات منهم،فحفير فناعم فالديار
نَاعُورَةُ: بلفظ ناعورة الدولاب: موضع بين حلب وبالس فيه قصر لمسلمة بن عبد الملك من حجارة وماؤه من العيون، وبينه وبين حلب ثمانية أميال.
نَافَخْشُ: بالفاء المفتوحة، والخاء ساكنة، وشين معجمة: من قرى سمرقند.
نَافِعٌ: بكسر الفاء، وعين مهملة: من مخالف اليمن.
نافقان: بالفاء ثم القاف، وآخره نون: من قرى مرو.
نامِش: بكسر الميم، وشين معجمة: من قرى بيهق، ينسب إليها من المتأخرين الحسين بن علي بن منصور النامشي البيهقي، ذكره أبو سعد في التحبير قال:
سمع أبا الحسن علي بن أحمد المدني وأسعد بن مسعود العتبي.
نَامِشَةُ: من رساتيق طبرستان، بينها وبين سارية عشرون فرسخا، فتحها سعيد بن العاص في سنة عنوة في أيام عثمان بن عفّان، ﵁، وكان سعيد أميرا بالكوفة.
نامِين: بكسر الميم ثم ياء ساكنة، ونون، جمع نام:
موضع.
نامِيَةُ: بتخفيف الياء، من نمى ينمي: ماءة لبني جعفر ابن كلاب ولهم جبال يقال لها جبال النامية.
النّاوُوسَةُ: من قرى هيت، لها ذكر في الفتوح مع ألوس.
النّاوية: اسم لقريتين بمصر إحداهما في كورة البهنسا والأخرى في كورة الغربية.
نايت: بعد الألف ياء آخر الحروف، وتاء مثناة: من نواحي البصرة في ظنّ أبي سعد السمعاني، ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد العزيز المؤدب البصري المعروف بالنايتي، روى عن فاروق بن عبد الكبير الخطّابي، وروى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد الأشناني، كذا ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب المؤتلف.
نايَنْج: بعد الألف ياء مفتوحة، ونون ساكنة، وجيم: بليدة بنواحي أصبهان على طرف البرّية،
بينها وبين أصبهان ثلاثون فرسخا.
النّائع: موضع بنجد لبني أسد، قال الراجز:
أرّقني الليلة برق لامعمن دونه التّينان والرّبائع
فواردات فقنا فالنّائع،ومن ذرى رمّان هضب فارع
نائِلَةُ: اسم صنم ذكر مع أساف لأنهما متلازمان.
نائِنُ: بعد الألف ياء مهموزة، ونون: من قرى أصبهان، ينسب إليها نفر من الرواة، منهم: محمد ابن الفضل بن عبد الواحد بن محمد النائني أبو الوفاء القاضي، سمع أبا بكر بن باجة وأبا إسحاق إبراهيم ابن محمد الطيّان وغيرهما، ويقال لها
نائين: أيضا، وأحمد بن عبد الهادي بن أحمد بن الحسن الأردستاني النائني نزيل نائن، سمع منه عبد بن حميد، ونائن في الإقليم الثالث، وطولها من جهة المغرب ثمانون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها ثمان وعشرون درجة وثلث.
نائِينُ:
بعد الألف همزة في صورة الياء ثم ياء خالصة ونون، وهي التي قبلها بعينها، وعدّها الإصطخري في أعمال فارس ثم من كورة إصطخر لأنها بين أصبهان وفارس فتتوزّع فيهما.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع