من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
مدينة بيت المقدس
والصفة التي عليها في عصرنا أنها على جبل يصعد إليها من كل جانب وهي طويلة.
وفي طرفها الغربي: " باب المحراب "، وهذا الباب عليه قبة داود ﵇.
وفي طرفها الشرقي: " باب الرحمة "، وهو مُغلق لا يفتح إلاّ من عيد الزيتون إلى مثله.
ولها في جهة الجنوب: باب يسمى " باب صهيون ".
ومن الشمال: باب يسمى " باب الغُراب ". ومتى دخل الداخل من باب المحراب يسير نحو المشرق في زقاق شارع إلى الكنيسة العظمى المعروفة بكنيسة القيامة، والمسلمون يسمونها قمامة وهي من عجائب الدنيا بناءً.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع