من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
الباب السادس في ذكر ما بمجموع هذه الأجناد الثلاثة من المزارات ما يختص بلاد جند دمشق
منها: في بعلبك على باب البلد من الشمال، قبر مالك بن الأشتر النخعي والصحيح أنه بالمدينة.
وبها: قبر حفصة زوج النبي ﷺ، والصحيح أنها أم حفص أخت مُعاذ بن جبل فإن حفصة ماتت بالمدينة.
وبها: دير الياس النبي ﵊، ويقال إنه كان محبوسا به.
وبقلعتها: مشهد إبراهيم الخليل ﵊.
وبها: الوادي، والصخر الهائل، وقيل إنه الذي أنزل فيه:) وثمودَ الَّذين جَابُوا الصَّخْرَ بالوَاد (والصحيح أن الوادي هو وادي القرى، وقوم ثمود كانوا به.
وبها قبر أسباط.
ومن أعمالها قرية يقال لها الكرك: بها قبر نوح ﵊ وقيل فيه غير ذلك، ونحن نذكره عند ذكرنا القدس.
وتحت الكرك أيضاً قبر جبلة بنت نوح، بقرية يقال لها عرجوس وقبر شيث بن نوح. وقيل قبر شيث بجبل أبي قبيس، والصحيح أن الذي بجبل أبي فبيس هو قبر شيث بن آدم.
وبالبقاع: قبر شيبان الراعي، وله حكاية.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع