تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

ومما بنواحي حوران

منها: قرن الحارة: قرية بها مولد إدريس ﵊.

دير أيوب: قريةٌ كان بها أيوب ﵊ وبها ابتلاه الله ﷿وبها العينُ التي ركضها برجله، والصخرة التي كان يجلس عليها، وبها قبره

نَوَى: قرية بها قبرٌ سام بن نوح عليهما الصلاة والسلام.

المحّجة: قرية بها شهداء من الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وبها حجر ذُكر أن النبي ﷺ جلس عليه. والصحيح أنه صلوات الله عليه ما تعدّى " بُصرى ". وذكروا أن بجامعها سبعين نبياً.

بُسْر: قرية بها قبر اليسع.

نجران: فرية بها أصحاب الأخدود.

بُصرى: بلدة بها مسجد النبي صلى الله عليه وسل، صلَّى بذلك الموضع. وشرقيها: قريةٌ تعرفُ ب " ديبين "، بها قدم رسول الله ﷺ، في صخرة سوداء على ما ذكروا. والله أعلم.

وقبلي بُصرى: دير، يُقال له دير الباعقي، كان به بحيرا الراهب، وبه اجتمع برسول الله ﷺ.

صرخد: بلدة بها مشهد، ذكروا أن موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام كانا به لما خرجا من التية، وبه قدم هارون، والله أعلم.

وُتْر: قرية بها مسجد، ذكروا أن الزبير بن العوَّام ﵁ بناه.

إمْنان: قرية بها مسجدٌ، ذكروا أن موسى بن عمران ﵊، سكن في موضعه. وبه موضعُ عَصَاه في الصخْر. والله أعلم.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسمُ الثاني منَ الكِتاب في ذكر ما هُو خارج عن دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.