تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

جبلُ بني هلال

تحته قُرى مذكورة في التوراة يقال لها " البثنية " منها: قرية تعرف بالمالكية بها قدح وخشب، ذكروا أنه كان لرسول الله ﷺ.

الحُميمَة: قريةٌ بها قبر محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس ﵃.

غوْر نَابُلسُ: به قرية لها عَمَتَّا بها قبر أبي عبيدة ابن الجراح وقد زرناه بطبرية.

أريحا: بها قبر ذكروا أنه قبر موسى بن عمران ﵇ والله أعلم. وورد أن أريحا مدينة الجبارين.

السَّوَاد: بلد به قرية، يقال لها المُهَيْد، ذكروا أن إبراهيم ﵊ وُلد بها. وقد ذكرنا مولده فيما تقدم.

البلقاء: بلد به الكهف والرقيم، وعنده مدينة يقال لها عَمَّان بها آثار قديمة.

قال الهروي: وقد زرنا الكهف والرقيم ببلاد الروم عند مدينة يقال لها أّبسس، خربة، بها آثار عجيبة، قريبة من مدينة أبلستين. وقيل هي مدينة دقيانوس. " وبالمغرب موضع يقال له جنان الورد في بر الأندلس به الكهف والرقيم، وبه قوم موتى لا يبالون. كما ذكر أهل الموضع. وذكروا أن طليطلة هي مدينة دقيانوس " والصحيح الذي ببلاد الروم.

مآب: به قرية يقال لها سيحان، بها قبر ينزل عليه النور ويراه الناس، وهو على جبل، والنَّاس يزعمون أنه موسى بن عمران ﵊.

صَرَفة: قرية بها قبر، يزعمون أنه قبر يوشع بن النون وقد تقدم قول آخر فيه وهو الصحيح.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسمُ الثاني منَ الكِتاب في ذكر ما هُو خارج عن دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.