من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
عكا (٢)
بها عين البقرة، ذكروا أن البقر خرجت منها لآدم، فحرث عليها. وعلى هذه العين مشهد ينسب إلى علي ابن أبي طالب ﵇. ويحكى أن الفرنج عملته كنيسة، وأقام بها قيم برسم عمارتها وخدمتها. فلما أصبح قال " رأيت شخصاً يقول أنا علي بن أبي طالب، قل لهم " أن " يعيدوا هذا الموضع مسجداً وإلاَّ من أَقام به هلك ". فأخبرهم، فلم يقبلوا كلامه، وأقاموا غيره، فلما أصبحوا وجدوه ميتا. فتركها الفرنج مسجداً، وهي إلى الآن.
ويقولون بها قبر عكّ الذي نُسبت إليه. ويزعمون أن عك نبي. وبمرج عكا خلق شهداء.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع