من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
ذكر من ولي ديار بكر بأسرها ومن ولي منها مكانا بمفرده
لم يزل عياض بن غنم ونوابة عليها إلى أن توفي في سنة عشرين. فولىّ عليها عمر بن الخطاب ﵁ حبيب بن مسلمة على عجم الجزيرة وحربها. وعلى عربها الوليد ابن عقبة، فلم يزل أميرا عليها إلى أن عوله عمر ﵁.
وولىّ فرات بن حيان، وهند بن عمرو.
ولم يزل حبيب بن مسلمة أميرا على عجم الجزيرة إلى أن أصرفه عمر في آخر سنة إحدى وعشرين.
وولىّ عليها وعلى قنسرين وحمص عمير بن سعد. ولم يزل عمير واليا عليها إلى أن توفي عمر ﵁ لسبع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين.
وولي الخلافة عثمان ﵁ فأقر عميرا على إمرته، فأصابه مرض فاستأذن عثمان في الرجوع إلى أهله فأذن له.
وجمع لمعاوية بن الشام والجزيرة وذلك في سنة ست وعشرين.
فولىّ معاوية الجزيرة حبيب بن مسلمة بن مالك ثم عزله عن الجزيرة.
وولى عليها الضحاك بن قيس الفهري. ولم يزل واليا عليها إلى أن قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين.
ووليّ عليٌ ﵇ فولاها مالكا الأشتر النخعي وقثم بن العباس. ولم تزل في أيديهما مدة خلافة عليّ ﵇ وخلافه ولده الحسن ﵁.
وولي الجزيرة والثغور في خلافة معاوية مروان بن الحكم مدة ثم أشخصه معاوية إلى دمشق.
ووليها في ولاية يزيد بن معاوية من قبل مروان بن الحكم أسعد بن يحيى الهشلي. فلم يزل بها إلى أن مات يزيد.
وولي معاوية ومات.
ووليّ مروان بن الحكم الخلافة في أواخر سنة أربع وستين.
فولىّ على الجزيرة والثغور سعيد بن قيس الثقفي مدة ولايته.
فلما مات ولي ابنه عبد الملك بن مروان.
وخرج عليه المختار بن أبي عبيد وملك العراق وديار بكر والجزيرة بأسرها.
ووليّ على ديار بكر إبراهيم بن الأشتر النخعي.
ونفذ إلى آمد وميافارقين وديار بكر عبد الله بن مساور. فلما قتل المختار وملك عبد الملك بن مروان أقطع الثغور، وديار بكر والجزيرة لأخيه محمد بن مروان.
قيل: وفي ولاية سليمان بن عبد الملك كان والي الثغور محمد بن إبراهيم بن الأشتر النخعي.
وفي ولاية " عمر بن " عبد العزيز ولىّ الجزيرة والثغور ميمون بن مهران، فولىّ ميافارقين وآمد سعد بن مهران - أخا المذكور -.
وفي ولاية يزيد بن عبد الملك ولىّ ميافارقين وآمد والثغور مهران بن ميمون بن مهران مدة ولاية يزيد فلم تزل بيده إلى أن عزله هشام بن عبد الملك وولاها مروان ابن محمد المعروف بالحمار. فلم تزل بيده مدة ولاية هشام، والوليد بن يزيد، ويزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد ونوابه بها إلى سنة سبع وعشرين ومائة ثم ولي مروان الخلافة.
فولىّ آمد وميافارقين، أبا عامر بن أبان وإسماعيل ابن سعيد فلم يزالا بها إلى أن قتل مروان الحمار وانقرضت دولة بني أمية.
وانتقلت الخلافة إلى بني العباس: فأول من وليّ منهم السفاح ويكنى بأبي العباس فكان واليه على الثغور وديار بكر أخاه أبا جعفر المنصور وموسى ابن مصعب.
وفي ولاية المنصور - أخي السفاح - ولى على ديار بكر والثغور: مقاتل بن حكيم العكي.
وحُميد بن قحطبة.
وعبد الصمد بن علي.
ومُصعب بن موسى.
والهيثم بن سعيد ثم عزله.
وولى المسيب بن زهير وعزله.
وولى عبد الصمد بن علي بن عمر وعزله.
وولى زُفرُ بن عاصم الهلالي وعزله.
وولى ابن علي.
والفضل بن صالح.
وفي ولاية موسى الهادي: كان الوالي على آمد وميافارقين وماردين والثغور: أبا هريرة محمد بن فروخ.
ومحمد بن إبراهيم بن علي وعزلا.
وولى العباس بن محمد.
وفي خلافة الرشيد ولى آمد وميافارقين وماردين: عبد الرحمن بن عبد الملك الزاهري ثم عزله الرشيد وولى: شيبة بن عبد الله " ثم عزله ".
وولى علي بن سليمان الهاشمي ثم عزله: وولى محمد بن صالح وأخاه عبد الملك بن صالح.
ولم يزالا إلى ولاية الأمين فعزلا.
وولي العباس بن موسى وسعيد بن عمران مدة ولاية الأمين.
وولي في خلافة المأمون الجزيرة والثغور ولده العباس ولم تزل نوابه بها إلى أن مات المأمون ووُليَّ المعتصم فأقطعها هارون الواثق فرتب فيها: نصر بن سعيد.
وعبد الله بن كثير.
ومحمد بن معروف.
ففي ولاية الواثق وُيل آمد وميافارقين: عب الله بن الزيات.
ومحمد بن العباس بن المأمون.
وسعيد بن عبد الله.
ومحمد بن الربيع، الوزير.
إلى ولاية المتوكل، ولى الجزيرة وآمد وميافارقين من قبله: نصر بن خاقان.
وسعيد بن عليٍّ.
ومحمد بن عبيد الله.
إلى ولاية المنتصر، ولى الجزيرة والثغور: سعيد بن الحسين.
وعبد الله بن سيّار.
وفي أيام المستعين والمعتز ولي الجزيرة وآمد وميافارقين: عبد الله بن ميمون.
ونصر بن صالح بن خاقان.
وأبو الفضل بن عيسى الهاشمي.
وعبد الرحمن بن سعيد.
وفي خلافة المهتدي في سنة خمس ومائتين وُلي آمد وميافارقين: أبو موسى بن الشيخ بن السليل الشيباني، وكانت أرزن بيد موسى بن زرارة.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع