من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
من صعدة إلى نجران
من صعدة إلى زهران ثلاثة فراسخ وهو لابن ملك لآل عبد الله بن حمزة لأنّه اشترى أرضها من أربابها بيع ة شراء وكان لقوم يقال لهم الأقواش رأس الركب. وإلى الحد ثلاثة فراسخ. وإلى الركب ثلاثة فراسخ، وادٍ عظيم يجري على الصفا وإلى الخانق ثلاثة فراسخ، وماء جاري أوله يجري من الركب. وإلى كوكبان فرسخين، ومنه يخرج إلى نجد، ووضع هذا الحصن ما بين نجد وجبال اليمن فهو حصن مانع سرير ملك نجران. وإلى الحقة ربع فرسخ. مدينة الأصل نجران وعليها المعول في البيع والشراء، وينقسم أهلها على ثلاث ملل: ثلث يهود وثلث نصارى وثلث مسلمين، فالمسلمين الذين بها ينقسمون على ثلاثة مذاهب: ثلث شافعية وثلث زيدية وثلث مالكية. وهي المدينة التي كانت لأصحاب الأخدود وهي التي قال الله ﷿ فيهم: (قُتِلَ أصحابُ الأخدودِ النارِ ذاتِ الوقودِ إذ هم عليها قعودٌ) وإلى قابل ربع فرسخ. وإلى حبونا أربع فراسخ. وإلى قرقرة أربع فراسخ والله العلم.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع