تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

رستقباذ

موضع بين الكوفة والبصرة، قريب من دستوا، كان الحجاج خرج إليه فثار الناس به هناك مع عبد الله بن الجارود وأصحابه، وذلك سنة خمس وسبعين، فاقتتلوا، فقتل عبد الله بن الجارود، وبعث الحجاج بثمانية عشر رأساً من أصحابه فنصبت برامهرمز للناس، وكان الحجاج قام في الناس فقال: إن الزيادة التي زادكم ابن الزبير في أعطياتكم زيادة فاسق منافق ولست أجيزها، فقال له عبد الله بن الجارود العبدي: ليست بزيادة فاسق ولا منافق ولكنها زيادة عبد الملك أمير المؤمنين وقد أثبتها لنا، فكذبه وتوعده، فخرج ابن الجارود على عبد الملك وبايعه وجوه الناس فاقتتلوا قتالاً شديداً، فقتل ابن الجارود في جماعة من أصحابه وبعث برؤوس عشرة من أصحابه إلى المهلب.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الراء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.