تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة الشتاء والصيف» لمحمد كبريت الحسيني (ت ١٠٧٠هـ)

فائدة (٢١)

دمشق اسم عبد الخليل ﵇، وكان حبشياً وهبه له نمرود بن كنعان حين خرج ﵇ من النار، ولما بنى الشام سَمَّاها باسمه، وكان جعله على كلّ شيء له، كما ذكره ابن عساكر عن وهب بن منبه، كذا في الطراز المنقوش في محاسن الحبوش قيل ومن خواص الشام الطعن والطاعة والطاعون، أما الطعن فهو مشهور في جندها كما قيل:

ورجال الشام في طعنهمقاسيون القلبُ منهم لا يلينُ

وأما الطاعة فهي معروفة في أهلها للسلطان، حتى قيل في وصفهم إنهم أطوع الناس للمخلوق وأعصاهم للخالق، وأما طاعونها فهو شر من أن يذكر حتى قيل:

أما دمشق فإنها قد أوحشتمن بعد ما شهد الخلائق أُنسها
تاهت بعجب زائِد حتّى لقدضربت بطاعون عظيم نفسها

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٣٨٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من جِنان الشام

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.