تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الْمدرسَة الركنية الجوانية

هِيَ شمَالي الاقباليتين شَرْقي العزبه الجوانية والفلكية غربي المقدمية وَهِي الْآن بزقاق كَانَ يعرف بزقاق بني مُفْلِح الْحَنَابِلَة وَيعرف الْآن بزقاق بني عبد الْهَادِي وَهُوَ

مَعْرُوف بمحلة الْعِمَارَة تجاه المقدمية وَأما الْمدرسَة الركنية وَكَذَا العزية والفلكية فَفِي طي الخفاء بقول أبي الْأصْبع

أهلكنا اللَّيْل وَالنَّهَار مَعًاوالدهر يَغْدُو مصمما جذعا
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة

والمصمم الْمَاضِي فِي سيره وَقَوله جذعا بِفَتْح الذَّال وَمَعْنَاهُ شَاب دَائِما لَا يهرم وَللَّه در المعري حَيْثُ يَقُول

مَا يعرف الْيَوْم من عَاد وشيعتهاوَال جرهم لَا بطن وَلَا فَخذ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «ما يعرف اليوم من عاد وشيعتها»
أطارهم شِيمَة العنقاء دهرهمفَلَيْسَ يعلم خلق آيَة اخذوا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «ما يعرف اليوم من عاد وشيعتها»

ولي هَذِه الْمدرسَة شمس الدّين ابْن سنا الدولة ثمَّ وَلَده صدر الدّين ثمَّ وَلَده نجم الدّين ثمَّ شمس الدّين ابْن خلكان وناب عَنهُ بهَا النَّوَوِيّ ثمَّ نَحْو خَمْسَة وَعشْرين مدرسا ثمَّ أنَاس إِلَى أَن غربت شمسها وتقوضت خيام الْعلم مِنْهَا

تَرْجَمَة واقفها أوقفها ركن الدّين منكورس عَتيق فلك الدّين وَسَتَأْتِي تَرْجَمته فِي الركنية الْحَنَفِيَّة

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.