من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الْمدرسَة الظبيانية
كَانَت قبلي الْمدرسَة الشامية الجوانية وَغَرْبِيٌّ الْمدرسَة الصالحية الَّتِي هِيَ غربي الْمدرسَة الطّيبَة قَالَ العلموي جدارها لصيق بجدار الشامية الجوانية اهـ
وَأَقُول قد اتخذها المختلسون دورا للسُّكْنَى وَلم يبْق مِمَّا يدل عَلَيْهَا سوى جدارها الْمَبْنِيّ بِالْحِجَارَةِ الضخمة وَلَوْلَا متانته لغيره المستحلون لاغتصاب الْأَوْقَاف لتنطمس آثارها بِالْكُلِّيَّةِ ودرس بهَا الْحَافِظ شهَاب الدّين ابْن حجي سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة وَلم يذكر النعيمي وَلَا العلموي من بناها وَذكر النعيمي من وَقفهَا المزرعة بقرية يعقوبا والمحاكرات حول الخَنْدَق قبلي سور دمشق وَقد انطمست الْآن آثارها أَيْضا والمحاكرات شمَالي مَقْبرَة بَاب الصَّغِير وَقد ذهبت الْمدرسَة وَمَا وقف عَلَيْهَا أدراج الرِّيَاح وانطمس اسْم بانيها
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع