تجاوز إلى المحتوى

من «الكشكول» لبهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

أنواع الحب

قال صاحب الريحان والريعان: الحب أوله الهوى، ثم العلاقة ثم الكف ثم الوجد، ثم العشق، والعشق إسم لما فصل عن المقدار الذي هو الحب، ثم الشغف وهو إحراق القلب بالحب مع لذة يجدها، وكذلك اللوعة واللاعج والغرام ثم الجوى وهو الهوى الباطن والتيتيم والسبل والهيام وهو شبيه الجنون والعشق عند الأطباء من جملة أنواع الماليخوليا. لأبي الحسن بن القبطرية البطلبوسي:

ذكرت سليمى وحر الوغىبقلبي كساعة فارقتها
وأبصرت بين القنا قدهاوقد ملن نحوي فعانقتها
للشاعر الوزير أبو الحسن ابن القبطرنة، اقرأ القصيدة

مثل: سبق السيف العذل: أصله أن سعدا وسعيد اابني ضبة بن أد خرجا في طلب إبل لهما، فرجع سعد ولم يرجدع سعيد، وكان ضبة إذا رأى شخصا مقبلا قال أسعد أم سعيد. ثم إنه في تبعض مسايره أتى إلى مكان ومعه الحارث بن كعب في الشهر الحرام، فقال له الحارث قتلت ها هنا فتى هيئته كذا وكذا، وأخذت منه هذا السيف، فتناوله ضبة فعرفه، فقال: إن الحديث شجون، ثم ضربه فعذل، فقال سبق السيف العذل. شمس الدين بن دانيال:

ما عاينت عيناي في عطلتيأقل من حظي ومن بختي
قد بعت عبدي وحماري معاوصرت لا فوقي ولا تحتي

ابن الساعاتي

من معشر ويجلٍ قدر علائهعن أن يقال لمثله من معشر
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «من معشر ويجل قدر علائه»
بيض الوجوه كأن زرق رماحهمسر يحل سواد قلب العسكر
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «من معشر ويجل قدر علائه»

لأبي العلاء المعري

والنجم تستصغر الأبصار رؤيتهوالذنب للطرف لا للنجم في الصغر

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكشكول»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.