من «الكشكول» لبهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
بحث في ضمير النكرة
قال الإمام في كتاب الأربعين: اختلفوا في أن ضمير النكرة نكرة أو معرفة، في مثل قولك جاءني رجل وضربته، فقال بعضهم: إنه نكرة لأن مدلوله كمدلول المرجوع إليه وهو نكرة، فوجب أن يكون الراجع أيضاً نكرة، إذا التعريف والتنمكير باعتبار المعنى، وقال قوم: إنه معرفة وهو المختار، والدليل عليه أن الهاء في ضربته ليست شايعة شياع رجل لأنها تدل على الرجل الجائي خاصة لا على رجل، والذي يحقق ذلك أنك تقول جاءني رجل ثم تقول: أكرمني الرجل ولا تعني بالرجل سوى الجائي ولا خلاف في أن الرجل معرفة، فوجب أن يكون الضمير معرفة أيضاً لأنه بمعناه، ويعلم من هذا جواب شبهة من زعم أنه نكرة أعني قوله: لأن مدلوله كمدلول المرجوع إليه. هذه المسألة من مسائل النحو الموردة في هذا الكتاب.
الكلمة الطيبة صدقة. الصدقة على القرابة صدقة وصلة.
وفي الحديث إذا دخلت الهدية من الباب خرجت الأمانة من الكوة. العاقل من يعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الأمر من يده. رأى مالك بن دينار غراباً يطير مع حمامة فعجب وقال: اتفقا وليس من شكل واحد، ثم وقعا على الأرض فإذا هما أعرجان، فقال: من ها هنا، من العصمة تعذر المعاصي.
حجة الإسلام أبو حامد محمد الغزالي: هو تلميذ إمام الحرمين اشتغل عليه في نيشابور مدة وخرج منها بعد موته، وقد صار ممن تعقد عليه الخناصر، ثم ورد بغداد فأعجب به فضلاء العراق، واشتهر بها وفوض إليه تدريس النظامية، وكان يحضر مجلس درسه نحو ثلاث مئة من الأعيان المدرسين في بغداد ومن أبناء الأم أكثر من مئة، ثم ترك جميع ذلك، وتزهد، وآثر العزلة، واشتغل بالعبادة، وأقام بدمشق مدة، وبها صنف الإحياء ثم انتقل إلى القدس. ثم إلى مصر وأقام بالإسكندرية. ثم ألقى عصاه بوطنه الأصلي طوس، وآثر الخلوة وصنف الكتب المفيدة. ونسبته إلى غزالة قرية من قرى طوس. حكى بعض الصلحاء قال: رأيت الغزالي في البرية وعليه مرقعة، وبيده ركوة وعصا
فقلت: أيها الإمام أليس تدريس العلم ببغداد خير من هذا؟ فنظر إلي نظر الازدراء، وقال: لما بزغ بدر السعادة من فلك الإرادة، وجنحت شمس الأصول إلى مغارب الوصول:
تركت الهوى سعدى وليلي بمعزلوعدت إلى مصحوب أول منزل
ونادت بي الأشواق مهلا فهذهمنازل من تهوى رويدك فانزل
من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ﵁:
دواؤك فيك وما تشعروداؤك منك وتستنكر
وتحسب أنك جرم صغيروفيك انطوى العالم الأكبر
وأنت الكتاب المبين الذيبأحرفه يظهر المضمر
ومنه
أقبل معاذير من يأتيك معتذراًإن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من أرضاك ظاهرهوقد أجلك من يعصيك مستترا
ومنه
أعاذلتي على إتعاب نفسيورعيي في السرى روض السهاد
إذا شأم الفتى برق المعاليفأهون فائت طيب الرقاد
ومنه
النفس تبكي على الدنيا وقد علمتأن السلامة فيها ترك مافيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهاإلا التي كان قبل الموت بانيها
ومنه
إغتنم ركعتين زلفى إلى اللهإذا كنت فارغاً مستريحاً
وإذا ما هممت بالقول في الباطل ... فاجعل مكانه تسبيحاً من كلامهم: من كرمت نفسه عليه، هامت الدنيا في عينيه. قال أرسطو للإسكندر وهو صبي إذا وليت الملك فأين تضعني؟ فقال: حيث تضعك طاعتك، لله در من قال:
خذ من صديقك ما صفاودع الذي فيه الكدر
فالعمر أقصر من معاتبةالصديق على الغير
الصلاح الصفدي مضمناً
دب العذار فظن منه لائميإني أكون عن الغرام بمعزل
لا كان ذاك فإنني في معشرلا يسألون عن السواد المقبل
قال أمير المؤمنين ﵁ ليس بلد بأحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك.
الأول من ثالثة الأصول نريد أن نجد مركز دائرة اب فنعلم على محيطها نقطتي ح ور وننصفه نصل على هـ ونخرج من هـ عليه عموداً قاطعاً للمحيط في الجهتين على اب، وننصف اب على ح فهو المركز، وإلا فليكن المركز ط، ونصل ط ح ط هـ ط ر، فمثلثا ط هـ ح ط هـ ر متساوي الأضلاع النظاير، فزاويتا ط هـ ح ط هـ ر منهما متساويان قائمتان، وكانت زاويتا ب هـ ر ب هـ ح قائمتين هذا خلف، فإذن لا مركز غير نقطة ج، وقد تبين منه أنه لا تتقاطع وتران على قوائم وتنصف أحدهما الآخر إلا ويجوز أحدهما بالمركز، وبعبارة أخرى لا يخرج عمود من منتصف وتر إلا ويمر بالمركز. قال المحرر: أقول: وإن فرض المركز على غير نقطة ح كان الخلف من جهة أخرى وهي انتصاب الخط في موضعين هما ح م
للشيخ ابن الفارض
خفف السير وابتدىء يا حاديإنما أنت سائق لفؤادي
ما ترى العيس بين سوق وشوقلربيع الربوع غرثى صوادي
لم تبق لها المهامه جسماًغير جلد على عظام بوادي
وتحفت أخفافها فهي تمشي ... من جواها في مثل جمر الرماد وبراها الونى فحل براها ... خلها ترتوي ثمام الوهاد
شفها الوجد إن عدمت دواهافاسقها الوجد من حفار المهاد
عمرك الله إن مررت بواديينبع فالدهنا فبدر غادي
وسلكت النقى فاودان ودانإلى رابع الروى الثماد
وقطعت الحرار عهد الحمياتقديد مواطن الأمجاد
وتدانيت من خليص فعسفانفمر الظهران ملقى البوادي
ووردت الجموم فالقصر فالدكناءطراً مناهل الوراد
وأتيت التنعيم فالزاهر الزاهرجنوراً إلى ذرى الأطواد
وعبرت الحجون واجتزت فاخترتازدياداً مشاهد الأوتاد
وبلغت الخيام فابلغ سلاميعن حفاظ عريب ذاك النادي
وتلطف واذكر لهم بعض ما بيمن غرام ما أن له من نفاد
يا أخلاي هل يعود التدانيمنكم بالحمى يعود رقادي
ما أمر الفراق يا جيرة الحيوأحلى التلاق بعد انفراد
كيف يلتذ بالحياة معنىبين أحشائه كوري الزناد
عمره واصطباره في انتقاصوجواه ووجده في ازدياد
في قرى مصر جسمه والأصيحابشآما والقلب في أجياد
إن تعد وقفة فويق الصخيراترواحاً سعدت بعد بعادي
يا رعى الله يومنا بالمصلىحيث ندعى إلى سبيل الرشاد
وقباب الركاب بين العلمينسراعاً للمأزمين غوادي
وسقى جمعنا بغيث ملثولييلات الحنيف صوب عهادي
من تمنى مالاً وحسن مآلفمناي معنى وأقصى مرادي
يا أهيل الحجاز إن حكم الدهرببين قضاه ختم إرادي
فغرام القديم فيكم غراميوودادي كما عهدتم ودادي
قد سكنتم من الفؤاد سويداهومن مقلتي محل السواد
يا سميري روح بمكة روحيشادياً إن رغبت في إسعادي
فذراها سربي وطيبي سراهاوسبيل المسيل وردي وزادي
كان فيها أنسي ومعراج قدسيومقام المقام والفتح بادي
نقلتني عنها الحظوظ فجدتوارداتي ولم تدم أورادي
آه لو يسمح الزمان بعودفعسى أن تعود لي أعيادي
قسماً بالحطيم والركن والأستاروالمروتين مسعى العباد
وظلال الجناب والحجر والميزابوالمستجار للقصاد
ما شممت البشام إلا وأهدىلفؤادي تحية من سعاد
ابن الخيمي
يا مطلباً ليس لي في غيره إربإليك آل التقصي وانتهى الطلب
وما طمحت لمرىء أو لمستمعإلا لمعنى إلى علياك ينتسب
وما أراني أهلاً أن تواصلنيحسبي علواً بأني فيك مكتئب
لكن ينازع شوقي تارة أدبيفأطلب الوصل لما يصعب الأدب
ولست أبرح في الحالين ذا قلقنام وشوق له في أضلعي لهب
ومدمع كلما كفكفت أدمعهصوناً لذكرك يعصيني وينسكب
والهف نفسي لو يجدي تلهفهاعوناً وواحر باد لو ينفع الحرب
يمضي الزمان وأشواقي مضاعفةيا للرجال ولا وصل ولا سبب
يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدالقد حكيت ولكن فاتك الشنب
أما خفوق فؤادي فهو عن سببوعن خفوقك قل لي ما هو السبب؟
القيراطي في بادهنج
بنفسي أفدي بادهنجا موكلا ... باطفاء ما ألقاه من ألم الجوى إذا فتحت في الحر منه طرايق ... أتاني هواه قبل أن أعرف الهوى
وله في موسوس
وموسوس عند الطهارة لم يزلبدا على الماء الكثير مواظبا
يستصغر النهر الكبير لذقنهويظن دجلة ليس تكفي شاربا
العرجي في الوداع
باتا بأنعم ليلة حتى بداصبح يلوح بالأغر الأشقر
فتلازما عند الفراق صبابةأخذ العريم بفضل ذيل المعسر
الباخرزي:
قالت وقد فتشت عنها كل منلاقيته من حاضر أو بادي
أنا في فؤادك فارم طرفك نحوهترني فقلت لها وأين فؤادي
ولكم تمنيت الفراق مغالطاواحتلت في استثمار غرس وداي
وطمعت منها في الوصال لأنهاتبني الأمور على خلاف مرادي
الرضي:
يا ربع ذي الأثل من شرقي كاظمةقد عاود القلب من ذكراك أشجانا
أشم منك نسيما لست أعرفهأظن ليلاي جرت فيك أردانا
المتنبي:
بأبي من وددته فافترقنا.. وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
وافترقنا حولا فلما التقيناكان تسليمه علي وداعا
لبعضهم في الفانوس:
انظر إلى الفانوس تلق متيماذوفت على فقد الحبيب دموعه
أحيا لياليه بقلب مضرموتعد من تحت القميص ضلوعه
وفي التضمين ما يحكى أن الحيص بيص الشاعر قتل جرو كلبة، فأخذ بعض الشعراء كلبة وعلق على رقبتها رقعة وأطلقها عند باب الوزير فأخذت الرقعة وإذا فيها مكتوب:
يا أهل بغداد إن الحيص بيص أتىبجرأة ألبسته العار في البلد
أبدى شجاعته بالليل مجترياًعلى جريٍّ ضعيف العطش والجلد
فأنشدت أمه من بعدما احتسبتدم الأبيلق عند الواحد الصمد
أقول للنفس تأسياً وتعريةإحدى يدي أصابتني ولم ترد
كلاهما خلف من بعد صاحبههذا أخي حين أدعوه وذا ولدي
والبيتان الأخيان لامرأة من العرب قتل أخوها ابنها.
النظام
توهمه طرفي فآلم خدهفصار مكان الوهم من خده أثر
فصافحه كفي فآلم كفهفمن صفح كفي في أنامله عقر
ومن بفكري خاطراً فجرحتهولم أر خلقاً قط تجرحه الفكر
يقال: إن هذه الأبيات لما بلغت الجاحظ، قال: مثل هذا ينبغي أن لا يكون إلا من الوهم.
عير سقراط الحكيم رجل بخمول نسبه، وتاه عليه بشرفه ورياسته، فقال له: سقراط: إليك انتهى شرف قومك، ومني ابتدأ شرف قومي، فأنا فخر قومي وأنت عار قومك.
من بعض التواريخ: سخط كسرى على بوذرجمهر فحبسه في بيت مظلم، وأمر أن يصفد بالحديد فبقي أياماً على تلك الحال، فأرسل إليه من يسأله عن حاله، فإذا هو منشرح الصدر مطمئن النفس، فقالوا له: أنت في هذه الحالة من الضيق، ونراك ناعم البال، فقال: اصطنعت ستة أخلاط، وعجنتها واستعملتها فهي التي أبقتني على ما ترون قالوا: صف لنا هذه الأخلاط لعلنا ننتفع بها عند البلوى، فقال: نعم أما الخلط الأول فالثقة بالله ﷿، وأما الثاني فكل مقدر كائن، وأما الثالث فالصبر خير ما استعمله الممتحن، وأما الرابع فإذا لم أصبر فماذا أصنع، ولا أعين على نفسي بالجزع، وأما الخامس فقد يكون أشد مما أنا فيه، وأما السادس فمن ساعة إلى ساعة فرج، فبلغ ما قاله كسرى، فأطلقه وأعزه.
قال الفضيل بن عياض: ألا ترون كيف يزوي الله سبحانه الدنيا عمن يحب؟ ويمررها عليهم مرة بالجوع، ومرة بالعري، ومرة بالحاجة، كما تصنع الأم الشفيقة بولدها تقمطه بالصبر مرة، وبالحضض مرة، وإنما تريد صلاحه.
لقي المنصور سفيان الثوري فقال له: ما يمنعك أن تأتينا يا أبا عبد الله؟ فقال: إن الله سبحانه نهانا عنكم حيث يقول: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " ودخل عليه يوماً وقد أرسل إليه، فقال له: سل حاجتك، قال أو تقضيها؟، قال: نعم، قال: حاجتي أن لا ترسل إلي حتى آتيك، ولا تعطيني شيئاً حتى أسألك. ثم خرج فقال المنصور: القينا الحب إلى العلماء فلقطوه، إلا ما كان من سفيان الثوري.
قال: أرسطو الغنى في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة، أخذه الشاعر فقال:
الفقر في أوطانه غربةوالمال في الغربة أوطان
وكان أبو الشمقمق أبو الرقعمق الشاعر الظريف المشهور قد لزم بيته لاطمار رثة كان يستحي أن
يخرج بها بين الناس فقال له بعض إخوانه يسليه عما رأى من سوء حاله أبشر يا أبا الشمقمق فقد روي أن العارين في الدنيا هم الكاسون يوم القيامة فقال إن كان ذلك حقاً فوالله لأكون بزازاً يوم القيامة.
من كلام الحكماء: لأن أترك المال بعد موتي لأعدائي خير من أن أحتاج في حياتي لأصدقائي. عدو إذا لقيك سألك خير من صديق إذا افتقرت إليه سألته.
إذا احتاج إليك عدوك أحب بقاءك وإذا استغنى عنك صديقك هان عليه لقاؤك.
كل الدنيا فضول إلا خمساً: خبز تشبع به، وماء تروى به وثوب تستر به وبيت تسكنه وعلم تستعمله.
لبعضهم
كم من قوي قوي في تقلبهمهذب الرأي عنه الرزق منحرف
وكم ضعيف ضعيف في تقلبهكأنه من خليج البحر يغترف
هذا دليل على أن الإله لهفي الخلق سرٌّ خفيٌّ ليس ينكشف
شعر
قلت للمعجب لماقال مثلي لا يراجع
يا قريب العهد بالمخرجلم لا تتواضع
قال المحقق الطوسي في التجريد في برهان تناهي الأبعاد: ولحفظ النسبة بين ضلعي المثلث وما اشتملا عليه مع وجوب إلصاق الثاي به. والشارح الجديد طول الكلام في حل هذا المقام. ثم اعترض أخيراً بأن هذا البرهان إنما يتم دليلاً على امتناع لا تناهي الأبعاد من جميع الجهات، في في جهتين، ولا يدل على امتناعه في جهة واحدة، ولو جوز محور اسطوانة غير متناهية لم يتم إنتهى كلامه. ولكاتب الأحرف فيه نظر، فإنه يمكن حمل كلام المحقق على وجه يدل على امتناع اللا تناهي في وجهة واحدة أيضاً، والعجب أن جميع الشارحين والمحشين غفلوا عنه، وتقريره: أنه لو فرض اسطوانة غير متناهية، مثلاً: لفرضنا خطاً ذاهباً في طولها إلى غير النهاية، وآخر في عرضها عموداً عليه، ولاشك أن لهما نسبة إلى ما اشتملا عليه أعني: الضلع الثالث الذي يتم به المثلث القائم الزاوية في الفرض المذكور، لأن مربعه يساوي مربعيهما بشكل العروس، وهذه النسبة محفوظة مهما امتد الخط الطولي، والثالث متناه لانحصاره بين حاصرين فالأول أولى بالتناهي فافهم. فنقول: هذه الصورة داخلة في كلام
المصنف: لأنه لم يعين النسبة، ولا قال إن الانفراج بقدر الامتداد ولا فرض ذهاب الضلعين إلى غير النهاية، فجميع الصور داخلة في كلامه وعبارته في نهاية السداد والله ولي الرشاد.
من التشبيه الواقع في الحركات والسكنات قول ابن مكنسه وهو بديع شعر:
ابريقنا عاكف على قدحكأنه الأم ترضع الولدا
أو عابد من بني المجوس إذا ... توهم الكأس شعلة سجدا أول ما ينتبه العبد للعبادة، ويستيقظ من سنة الغفلة، وتتوق نفسه إلى الانخراط في سلك السعد أيكون بحضرة سماوية وجذبة إلهية، وتوفيق سبحاني وهو المعني بقوله تعالى: " أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه " والمشار إليه في كلام صاحب الشرع بقوله: إن النور إذا دخل القلب انفسح وانشرح، فقيل يا رسول الله: هل لذلك علامة يعرف بها؟ فقال التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله.
روى في الخلاصة عند ذكر صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن ﵁ ما ذئبان ضاريان في غنم غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرياسة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع