تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

ذمّ الرياء

قال النبي ﷺ: إن أخوف ما أخاف على أمتي الرياء الظاهر والشهوة الخفية. وقال أمير المؤمنين: لا تفعل شيئا رياء ولا تتركه حياء. وقيل: أعظم الرياء حب المحمدة.

وقيل: إذا عمل الرجل العمل وكتمه وأحب إعلام الناس أنه كتمه فذلك أقبح الرياء.

وكان الشبلي إذا رأى من يدعي التصوّف يقول: ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب.

وقال أبو نواس:

وإذا نزعت عن الغواية فليكنلله ذاك النزع لا للنّاس

وقال لقمان لابنه: اتق الله ولا تري الناس أنك تخشاه ليكرموك وكان الناس يراؤون بما يفعلون. فصاروا يراؤون بما لا يفعلون وقيل ما الدخان بادل على النار من ظاهر أمر الرجل على باطنه قال شاعر:

إن التخلّق يأبى دونه الخلق

وقيل:

له سمت أبي ذرعلى قلب أبي جهل

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ العشرون في الديانات والعبادات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.