تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن عَليّ (٢)

الصفحة ٢ من ٢

سمع بطبرستان الْفَقِيه ابا المحاسن عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل الرَّوْيَانِيّ وبنيسابور ابا الْحسن عَليّ بن عبد الله بن أبي صَادِق الْحِيرِي وَأَبا بكر عبد الْغفار بن مُحَمَّد الشيروي وبمكة أَبَا نصر عبد الْملك بن أبي مُسلم بن أبي نصر النهاوندي قَاضِي مَكَّة وَغَيره وَدخل بَغْدَاد وَسكن النظامية وَسمع الْكثير من شُيُوخ الْوَقْت وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَحدث بِيَسِير وأدركه الْأَجَل وَكَانَ صَدُوقًا فَاضلا متديناً جميل الطَّرِيقَة ووقف كتبه بالنظامية

وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَخمْس مائَة روى عَنهُ يحيى بن أسعد بن بوش التَّاجِر وَغَيره

أَبُو بكر الشَّاشِي الشَّافِعِي مُحَمَّد بن عَليّ بن حَامِد الإِمَام أَبُو بكر الشَّاشِي الْفَقِيه الشَّافِعِي صَاحب الطَّرِيقَة الْمَشْهُورَة

تفقه ببلاده على الإِمَام أبي بكر السنجي وَكَانَ من أنظر أهل زَمَانه ثمَّ ارتحل إِلَى حَضْرَة السُّلْطَان بغزنة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

ابو سعد الدقاق مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن أبي عُثْمَان الدقاق ابو سعد بن أبي الْقَاسِم

سمع الْكثير من أبي عمر عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن مهْدي الْفَارِسِي وَأبي عَليّ الْحسن بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن شَاذان وَأبي بكرٍ أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب البرقاني وَأبي مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد الْخلال وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ وَطلب بِنَفسِهِ وَكَانَ يكْتب خطا حسنا حدث باليسير سمع مِنْهُ أَبُو البركات ابْن السَّقطِي وَكتب عَنهُ الْخَطِيب وَأَبُو عبد الله الْحميدِي شَيْئا من الأناشيد

توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة بِبَغْدَاد

أَبُو تَمام ابْن الدقاق مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن أبي عُثْمَان الدقاق ابو تَمام أَخُو أبي)

سعد الْمُقدم ذكره

حدث عَن أبي عمر ابْن مهْدي وَأبي الْحسن ابْن رزقزيه سمع مِنْهُ وَلَده أَبُو عبد الله أَحْمد وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي نصرٍ الْحميدِي توفّي سنة سبعين وَأَرْبع مائَة

أَبُو الْغَنَائِم ابْن الدقاق مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن أبي عُثْمَان الدقاق أَبُو الْغَنَائِم أَخُو أبي سعد وَأبي تَمام الْمُقدم ذكرهمَا كَانَ أَصْغَر الْأُخوة

تولى نظر البيمارستان الْعَتِيق بِبَاب المحول سمع الْكثير من أبي مُحَمَّد عبد اللله بن عبيد الله بن يحيى البيع وَأبي عمر عبد الْوَاحِد وَأبي الْحُسَيْن عَليّ بن بَشرَان وَأبي الْحسن مُحَمَّد بن رزقويه وَأبي بكر عبد القاهر بن مُحَمَّد بن عنترة الْموصِلِي وَغَيرهم روى عَنهُ أَبُو غَالب أَحْمد بن الْحسن ابْن الْبناء وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَأَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل ابْن السَّمرقَنْدِي وَعبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك الْأنمَاطِي وَغَيرهم

توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عُمَيْر الزَّاهِد أَبُو عبد الله العميري الْهَرَوِيّ الرجل الصَّالح

سمع من أَبِيه وَمن جمَاعَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

ابْن ودعان مُحَمَّد بن عَليّ بن عبيد الله بن ودعان القَاضِي أَبُو نصر الْموصِلِي قَاضِي الْموصل

قدم بَغْدَاد سنة ثَلَاث وَتِسْعين قبل مَوته وروى الْأَرْبَعين الودعانية الْمَوْضُوعَة الَّتِي سَرَقهَا عَمه أَبُو الْفَتْح ابْن ودعان من الْكذَّاب زيد بن رِفَاعَة سَمعهَا مِنْهُ هبة الله الشِّيرَازِيّ وَعمر الرواسِي كَانَ زيد كذابا ألف بَين كَلِمَات قَالَهَا النَّبِي ﷺ وَبَين كَلِمَات من كَلَام لُقْمَان والحكماء وَطول الْأَحَادِيث

توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

ابْن أبي البط مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن أَبُو تغلب الْمَعْرُوف بِابْن أبي البط من أهل البردان

كَانَ ينظم روى عَنهُ أَبُو عَليّ البرداني وَعلي بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْفَقِيه

من شعره

وَلَيْسَ غَرِيب النَّاس من كَانَ نَائِياعَن الدَّار والأوطان وَالْمَال والأهل
وَلَكِن غَرِيب النَّاس من كَانَ صَحبهمن الْحَيّ أهل الزيغ وَالشَّر وَالْجهل

)

يجل الْفَتى فِي النَّاس إِذْ كَانَ قرنهمَتى عَاشَ أهل الْعلم وَالدّين وَالْفضل
يعز عَليّ أَن أرى فِي مواطنٍسوى الْعلم والتذكار يَا صَاح من شغل
وَلَكِن ضرورات الْأُمُور تلزنيإِلَى الْكَوْن فِي حالٍس يعِيش بهَا مثلي
إِذا كَانَت الْآثَار وَالسَّعْي والخطامقدرَة فاصبر وكف عَن العذل

قلت هُوَ شعر منحط

ابْن أبي الصَّقْر الوَاسِطِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن أبي صقر أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الْكَاتِب أحد الشُّعَرَاء لَهُ ديوَان فِي مُجَلد

حدث عَن عبيد الله بن الْقطَّان توفّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وتفقه على الشَّيْخ أبي إِسْحَق وَكَانَ شَدِيد التعصب للشَّافِعِيَّة وَله فِي ذَلِك القصائد الْمَعْرُوفَة بالشافعية وَله فِي الشَّيْخ أبي إِسْحَق مراث وَكَانَ كَامِلا فِي البلاغة وجودة الْخط

أورد لَهُ الخطيري فِي زِينَة الدَّهْر

كل رزقٍ ترجوه من مَخْلُوقيَعْتَرِيه ضربٌ من التعويق

وَأَنا قَائِل وَأَسْتَغْفِر الله مقَال الْمجَاز لَا التَّحْقِيق

لست أرْضى من فعل إِبْلِيس شَيْئاغير ترك السُّجُود للمخلوق
للشاعر أبو العتاهية، من قصيدة «كل رزق أرجوه من مخلوق»

وَلما أسن وَضعف قَالَ

كل أَمْرِي إِذا تفكرت فِيهِوتأملته رَأَيْت ظريفا
كنت أَمْشِي على اثْنَتَيْنِ قَوِياصرت أَمْشِي على ثَلَاث ضَعِيفا

أحسن من هَذَا قَول ابْن خلكان رَحمَه الله تَعَالَى

قد صرت بعد قوةٍتفض اصلاد الْحَصَى
أَمْشِي على ثلاثةٍأصح مَا فِيهَا الْعَصَا

وَقَالَ ابْن أبي الصَّقْر

علةٌ سميت ثَمَانِينَ عَامامنعتني للأصدقاء القياما
فَإِذا عمروا تمهد عُذْريعِنْدهم بِالَّذِي ذكرت وقاما

وَقَالَ أَيْضا

وَالله لَوْلَا بولةٌتحرقني عِنْد السحر

)

لما ذكرت أَن ليمَا بَين فَخذي ذكر

وَله عدَّة مقاطيع فِي شيخوخته وَكبره وَضَعفه

أَبُو الْغَنَائِم الْمُحدث ابْن النَّرْسِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مَيْمُون أَبُو الْغَنَائِم ابْن النَّرْسِي الْكُوفِي مُحدث مَشْهُور يعرف بأبيّ لِأَنَّهُ كَانَ جيد الْقِرَاءَة

ولد سنة أَربع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة فِي شَوَّال وَسمع الْكثير وسافر إِلَى الشَّام والساحل وَختم بِهِ علم الحَدِيث بِالْكُوفَةِ

وَكَانَ يَقُول توفّي بِالْكُوفَةِ ثَلَاث مائَة وَثَلَاثَة عشر من الصَّحَابَة لَا يعرف قبر أحد مِنْهُم غير قبر عَليّ ﵇

وَقَالَ مُحَمَّد بن نَاصِر مَا رَأَيْت مثل أبي الْغَنَائِم ابْن النَّرْسِي فِي ثقته وَحفظه مَا كَانَ أحد يقدر أَن

يدْخل فِي حَدِيثه مَا لَيْسَ مِنْهُ

وَكَانَ من قيام اللَّيْل مرض بِبَغْدَاد وَانْحَدَرَ إِلَى الْكُوفَة فَمَاتَ بحلة ابْن مزِيد سادس عشر شعْبَان سنة عشر وَخمْس مائَة وَحمل إِلَى الْكُوفَة وَدفن بهَا

قَالَ مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْبَزَّاز مَا كَانَ فِي الْكُوفَة من أهل السّنة والْحَدِيث سواهُ وَكَانَ فَاضلا ثِقَة عَاشَ سِتا وَثَمَانِينَ سنة ممتعاً بجوارحه وَقد أثنى عَلَيْهِ ابْن النجار ثَنَاء كثيرا

أَبُو الْغمر الإسناوي مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْغمر الْهَاشِمِي الإسناوي

قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب كَانَ أشعر أهل زَمَانه وَأفضل أقرانه وَأورد مَا أنْشدهُ بعض المصريين

لحاظكم تجرحنا فِي الحشاولحظنا يجرحكم فِي الخدود
للشاعر ولادة بنت المستكفي، من قصيدة «لحاظُكم تجرحُنا في الحشا»
جرحٌ بجرحٍ فاحسبوا ذَا بذافَمَا الَّذِي أوجب جرح الصدود

وَقَوله

يَا أهل قوص غزالكمقد صَاد قلبِي واقتنص
للشاعر أبو الغمر الإسناوي، اقرأ القصيدة
نَص الحَدِيث فشفنييَا وَيْح قلبِي وَقت نَص
للشاعر أبو الغمر الإسناوي، اقرأ القصيدة

وَله

أيا لَيْلَة زار فِيهَا الحبيبوَلم يَك ذَا موعدٍ ينْتَظر
للشاعر أبو الغمر الإسناوي، اقرأ القصيدة
وخاض إِلَيّ سَواد الدجافيا لَيْت كَانَ سَواد الْبَصَر
فطابت وَلَكِن ذممنا بهَاعلى طيب رياه نشر السحر

)

وبتنا من الْوَصْل فِي حلةٍمطرزةٍ بالتقى والخفر
للشاعر أبو الغمر الإسناوي، اقرأ القصيدة
وعقلي بهَا نهب سكر المداموسكر الرضاب وسكر الْحور
للشاعر أبو الغمر الإسناوي، اقرأ القصيدة
وَقد أخجل الْبَدْر بدر الجبينوتاه على اللَّيْل ليل الشّعْر
للشاعر أبو الغمر الإسناوي، اقرأ القصيدة
وأعدى نحولي جسم الْهوىوأعداه مني نسيمٌ عطر
فمني مُعْتَبر العاشقينوَمن حسن مَعْنَاهُ إِحْدَى العبر
للشاعر أبو الغمر الإسناوي، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ بن هندي

ذكره الرشيد بن الزبير فِي كتاب الْجنان وَقَالَ هُوَ خَاتم أدباء الْعَصْر بِهَذَا الْعَصْر وَقَالَ مِمَّا أَنْشدني لنَفسِهِ

لثمت بفي التفكر وجنتيهفسالت وجنتاه دَمًا عبيطاً
للشاعر أبو عبد الله ابن هندي، اقرأ القصيدة
وصافحني خيال مِنْهُ وَهنافخطت فِي يَدي مِنْهُ خُطُوطًا

قلت كَذَا وجدته وَهُوَ مقلوب الْمَعْنى لِأَن ذَلِك يَقْتَضِي لطف بشرة العاشق وَالظَّاهِر أَنه قَالَ فَخط بكفه مني خُطُوطًا

وَأورد لَهُ أَيْضا

هَمَمْت أَن أفكر فِي حسنهفخرّ مغشياً لفرط الْأَلَم
للشاعر أبو عبد الله ابن هندي، اقرأ القصيدة
وأشر الْوَهم إِلَى خَدّهفانصبغ الخدان مِنْهُ بِدَم

وَأورد لَهُ

توسد الْورْد وَقد مَال بالأجفان من عَيْنَيْهِ إغفاء

فَأشبه الْبَدْر إِلَى جنبهسحابةٌ فِي الجو حمراء
للشاعر أبو عبد الله ابن هندي، اقرأ القصيدة

أَبُو سعد الْكَاتِب ابْن المعوج مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن المعوج ابو سعد الْكَاتِب أَخُو أبي طَالب مُحَمَّد بن عَليّ وَهُوَ الأسن

ولي النّظر بديوان الزِّمَام بعد وَفَاة أَبِيه إِلَى أَن عزل سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة سمع الحَدِيث من الشريف أبي نصرٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الزَّيْنَبِي وَأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد بن المُسلِمة وَأبي مُحَمَّد عبد الله الصريفيني وَأبي الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن البسري وَكَانَ أديباً فَاضلا روى عَنهُ أَبُو المعمر الْأنْصَارِيّ فِي مُعْجم شُيُوخه

توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَخمْس مائَة أورد بِهِ ابْن النجار قَوْله)

عهدي بهم وَالدَّار غير غربَةوَلَا نأى الْحَيّ بهم وَلَا رَحل
مثل جواري الْعين أَو مثل الدمىقد ضمنت أشخاصهم تِلْكَ الكلل
من كل بَيْضَاء رداحٍ طفلةكالبدر حسنا والغزال فِي الْكحل
ولي بأسماء الَّتِي تيمنيحبي بهَا شغلٌق عَن الغيد الأول
من فضحت شمس الضُّحَى بوجههاوالبدر فِي إشراقه عِنْد الطِّفْل

أَبُو طَالب ابْن المعوج مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَبُو طَالب ابْن المعوج أَخُو أبي سعد الْمُقدم ذكره

سمع من أَشْيَاخ أَخِيه توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

ابْن خلف الْكَاتِب مُحَمَّد بن عَليّ بن خلف أَبُو سعد الهمذاني الْكَاتِب

كَانَ كَاتبا لسناً ذَا براعة وعارضة قلت كَذَا ذكره ياقوت فِي مُعْجم الأدلباء وَسَاقه فِي المحمدين وَالصَّحِيح أَنه عَليّ بن مُحَمَّد بن خلف بن عَليّ كَمَا ذكره ابْن النجار فِي ذيل تَارِيخ بَغْدَاد وَغَيره وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي بَاب عَليّ بن مُحَمَّد فِي حرف الْعين

ابْن الْعَلامَة ابْن القطاع مُحَمَّد بن عَليّ بن جَعْفَر أَبُو عَليّ ابْن القطاع السَّعْدِيّ الصّقليّ

كَانَت لَهُ حَلقَة فِي جَامع عَمْرو بن الْعَاصِ بِمصْر لإقراء اللُّغَة وَكَانَ دمث الْأَخْلَاق مالكي الْمَذْهَب مائلاً إِلَى الحَدِيث وَهُوَ ولد الْعَلامَة ابْن القطاع

توفّي سنة سِتّ عشرَة وَخمْس مائَة

ابْن هُبَيْرَة النَّسَفِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن يحيى بن هُبَيْرَة أَبُو الرِّضَا النَّسَفِيّ الْبَغْدَادِيّ

كَانَ حَافِظًا صَالحا لَهُ معرفَة تَامَّة بالتفسير والنحو وَالْأَدب توفّي سنة سبع عشرَة وَخمْس مائَة

ابْن البقراني مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن ابْن أبي الْقَاسِم الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن البقراني

قَالَ ابْن النجار من أَوْلَاد الرؤساء وَالْكتاب تولى الْكِتَابَة بأوانا

ومعاملاتها ثمَّ لزم بَيته وَكَانَ أديباً فَاضلا ظريفاً لطيفاً حسن الْأَخْلَاق متواضعاًص طيب المجالسة فكهاً سمع الحَدِيث الْكثير فِي صباه وَحصل أَكثر مسموعاته وكتبها بِخَطِّهِ وَكتب كثيرا من دواوين الْمُحدثين وَكتب الْأَدَب والمجاميع وَلم يزل يكْتب إِلَى أَن مَاتَ وَجمع مجموعاً فِي فنون الْأَخْبَار والحكايات والأشعار سرداً بِغَيْر تَرْتِيب كتبه بِخَطِّهِ فِي عشْرين مجلداًً وصنف كتابا فِي صفة الغلمان)

فَأحْسن فِي تأليفه على شكل كتاب الثعالبي

كتبت عَنهُ وَكَانَ صَدُوقًا وَسَأَلته عَن مولده فَقَالَ فِي يَوْم السبت الثَّالِث من صفر سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخمْس مائَة

وَتُوفِّي لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّالِث وَالْعِشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَدفن من الْغَد بالشونيزية

ابْن البُخَارِيّ النسابة مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن أَبُو نصر النسابة الْمَعْرُوف بِابْن البُخَارِيّ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.