تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الإِمَام اللّغَوِيّ

عَليّ بن المُغيرة أَبُو الْحسن الْأَثْرَم صَاحب اللُّغَة كَانَ صَاحب كتبٍ مصحَّحة قد لَقِي بهَا الْعلمَاء وضبطها وَلم يكن لَهُ حفظ لَقِي أَبَا عُبيدة والأصمعي وَأخذ عَنْهُمَا مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ لَهُ كتاب النَّوَادِر كتاب غَرِيب الحَدِيث وَكَانَ إِسْمَاعِيل بن صُبيح الْكَاتِب قد أقدم أَبَا عُبَيْدَة من الْبَصْرَة إِلَى بغداذ أَيَّام الرشيد وأحضر الْأَثْرَم وَهُوَ يومئذٍ ورّاق وَجعله فِي دارٍ من دوره وأغلق عَلَيْهِ الْبَاب وَدفع إِلَيْهِ كتب أبي عُبَيْدَة وَأمره بنسخها قَالَ أَبُو)

كبرتُ وَجَاء الشيبُ والضعفُ والبلىوكلُّ امرئٍ يَبلى إِذا عَاشَ مَا عشتُ
أقولُ وَقد جاوزتُ تسعين حِجّةًكأنْ لم أكن فِيهَا وليداً وَقد كنتُ
وأنكرتُ لمّا أَن مضى جُلُّ قوّتيوتزدادُ ضعفا قوتي كلما زِدْتُ
كَأَنِّي إِذا أسرعتُ فِي الْمَشْي واقفٌلقرب خُطًى مَا مسَّها قِصَرٌ وقتُ
وصرتُ أَخَاف الشَّيْء كَانَ يخافنيأُعَدُّ من الْمَوْتَى لضعفي وَمَا مُتُّ
وأسهر من برد الْفراش وَلينهوَإِن كنتُ بَين الْقَوْم فِي مجلسٍ نمتُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.