تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن الطَّستاني

عَليّ بن الطستاني أَبُو الْحسن الْأَنْبَارِي سَافر إِلَى الْموصل واستوطنها وَدخل ديار بكر

روى عَنهُ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عيشون المنجِّم شَيْئا من شعره وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة وَمن شعره

لَو تراني فِي ليلةِ الْعِيد والنَّاسَ لأبصرتَ أعجبَ الأشياءِ
كلُّ عينٍ ترنو إِلَى مغربِ الشمسِ وعيني ترنو إِلَى البطحاءِ
مقلتي تطلب الْهلَال على الأرضِ وهم يطلبونه فِي السماءِ

وَمِنْه

وفاترِ الطّرف فِي ألحاظهِ مَرَضٌبهَا من السُّقْمِ مَا عِنْدِي من السَّقَمِ
يدمى بإيماءِ ألحاظي وَمَا ألِمَتْوَبَين جنبيَّ مِنْهَا غايةُ الألمِ
أسكنتهُ حَيْثُ لَا تَدْرِي الوشاةُ بِهِفَمَا أمنتُ عَلَيْهِ القذفَ بالتُّهَمِ
محجَّباً فِي السُّويدا غيرَ أنَّ لَهُمحجَّةٌ بَين صَدْرِي وَاخْتِلَاف فمي

وَمِنْه

لَا رأتْ عينيَ إِن كَانَت رأتْصُورَة أحسنَ من صورتهِ
وَهُوَ يصطاد الْكرَى عَن جفْنهقَاعِدا إذْ هبَّ من رقدتهِ
سئم اللَّيْل فأبدى وجهَهفأضاء الأفقُ من بهجتهِ
وانجلى عَنهُ الدجى محتشماًفارتقى يعرُج فِي وَفْرَتهِ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.