تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الشَّاعِر من نسل جرير

عمَارَة بن عقيل بن بِلَال بن جرير بن عَطِيَّة بن الخَطَفي أَبُو عقيل كَانَ شَاعِرًا متقدِّماً فصيحاً يسكن بادية الْبَصْرَة ويمدح خلفاء بني الْعَبَّاس ويجزلون صلته ويمدح غَيرهم من القوّاد وَكَانَ نحاة الْبَصْرَة يَأْخُذُونَ عَنهُ اللُّغَة وَكَانَ المبرَّد يَقُول خُتمت الفصاحةُ فِي شعر الْمُحدثين بعمارة بن عقيل

حدَّث أَحْمد بن الحكم بن بشر بن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء قَالَ أتيتُ عُمارة أسأله عَن شيءٍ)

أكتبه عَنهُ فَقَالَ لي من أَنْت قلتُ أَنا فلَان بن فلَان فَقَالَ كَانَ أَبوك صديقي ثمَّ أَنْشدني

بَنَى لكمُ العلاءُ بناءَ صِدْقٍوتَعْمُرُ ذَاك يَا حَكَمَ بن بِشْرِ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
فَمَا مدحي لكم لأصيبَ مَالاوَلَكِن مدحُكُم زَيْنٌ لشعري
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

وَقَالَ عُمارة يمدح خَالِد بن يزِيد

تأبى خلائقُ خالدٍ وفعالُهأَن لَا تُجَنَّبَ كلَّ أمرِ عائبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «تأبى خلائق خالد وفعاله»
وَإِذا حضرتُ البابَ عِنْد غدائهأذِنَ الغداءَ لنا برغمِ الحاجبِ

فَلَقِيَهُ خَالِد فَقَالَ لَهُ أوْجَبْتَ عليَّ حقًّا مَا بقيتُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.