تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

النَّوْفَلِي (٢)

عُمارة بن الْوَلِيد بن عديّ بن الخِيار بن عديّ بن نَوْفَل بن عبد منَاف بن قُصَيّ بن كلاب بن مرَّة بن كَعْب بن لؤيْ بن غَالب كَانَ شَاعِرًا وَولده الْأسود ابْن عمَارَة شَاعِر وَقد تقدَّم ذكره فِي حرف الْهمزَة وَكَانَ يتولّى عمَارَة الْمَذْكُور بَيت المَال بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ الْقَائِل لمُحَمد بن عبد)

الله بن كُثير بن الصَّلت

عَهِدْتُك شُرْطيًّا فأصبحتَ قَاضِيافصرتَ أَمِيرا أَبْشِرِي قَحَطانُ
أرى نَزواتٍ بينهنّ تفاوتٌوللدهرِ أحداثٌ وَذَا حَدَثانُ
أرى حَدثا مَيْطانُ منقطعٌ لَهُومنقطعٌ من بعدِه وَرِقانُ
أقيمي بني عَمْرو بن عوفٍ أَو اربَعيلكلِّ أناسٍ دولةٌ وزمانُ

وَمن شعره

تِلْكَ هندٌ تَصُدُّ للبين صَدّاأدلالاً أم هجرُ هندٍ أجَدّا
أم لِتَنْكا بِهِ قروحَ فُؤَادِيأم أَرَادَت قَتْلِي ضِراراً وعمدا
قد براني وشفَّني الوجدُ حتَّىصرتُ مِمَّا ألْقى عظاماً وجِلدا
أيُّها الناصحُ الْأمين رَسُولاقل لهندٍ عنّي إِذا جئتَ هِندا
يعلمُ الله أَن قَدُ اوتيتِ منيغيرَ منٍّ بِذَاكَ نُصحاً وودّا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تلك هند تصد للهجر صدا»
مَا تقرَّبتُ بالصفاء لأدنومنكِ إلَاّ نأيتِ وازدَدْتِ بُعْدا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «تلك هند تصد للهجر صدا»

قَالَ الزبير وَمن لَا يعلم يَرُدُّ هَذَا الشّعْر لعمر بن أبي ربيعَة وَذَلِكَ غلط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.