تلك هند تصد للهجر صدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّاأَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا
أَو لِتَنكا بِهِ كُلومَ فُؤاديأَم أَرادَت قَتلي ضِراراً وَعَمدا
أَيُّها الناصِحُ الأَمينُ رَسوليقُل لِهِندٍ مِنّي إِذا جِئتَ هِندا
يَعلَمُ اللَهُ أَن قَد أوتيتِ مِنّيغَيرَ مَنٍّ لِذاكَ نُصحاً وَوِدّا
قَد بَراهُ وَشَفَّهُ الحُبُّ حَتّىصارَ مِمّا بِهِ عِظاماً وَجِلدا
ما تَقَرَّبتُ بِالصَفاءِ لِأَدنومِنكِ إِلّا نَأَيتِ وَاِزدَدتِ بُعدا
قَد يُثَنّي عَنكِ الحَفيظَةُ حَتّىلَم أَجِد مِن سُؤالِكِ اليَومَ بُدّا
فَاِرحَمي مُغرَماً بِحُبِّكِ لاقىمِن جَوى الحُبِّ وَالحَفيظَةِ جَهدا
عن القصيدة
«تلك هند تصد للهجر صدا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأسود ونسبه، البيت ٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والأربعون: نحول الجسد من دلائل الكمد، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٢)، البيتين ١ و٥
- «الوافي بالوفيات»: النوفلي (٢)، البيتين ٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.