من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَمِير عَليّ المارداني
عَليّ الْأَمِير عَلَاء الدّين أَمِير عَليّ المارداني أوَّل ظُهُوره أنَّه كَانَت لَهُ معرفَة بالأمير سيف الدّين طاجار المارداني الدَّوادار ثمَّ إنَّه تأمَّر طبلخاناه وتقدَّم فِي دولة النَّاصِر حسن تقدُّماً زَائِدا بِحَيْثُ إنَّ السّرّ إِذا كَانَت لَهُ ضَرُورَة بعلامة لَا يصل فِي ذَلِك الْوَقْت إِلَى السُّلْطَان يُرسلها إِلَى الْأَمِير عَلَاء الدّين ولمَّا أُمسك الْوَزير منجك وَأَخُوهُ بَيْبُغا آروس كَانَ هُوَ المُقدَّم
وَلم يلبث غير تَقْدِير خَمْسَة عشر يَوْمًا حتَّى أُخرج إِلَى دمشق على
الْبَرِيد فوصلها فِي عشْرين ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَسبع مائَة فَأَقَامَ بهَا ساكتاً منجمعا عَن النَّاس إِلَى أَن)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع