من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْأَشْجَعِيّ الصَّحَابِيّ (٢)
فَرْوَة بن مَالك الْأَشْجَعِيّ روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي قَالَ ابْن عبد الْبر حَدِيثه مُضْطَرب لَا يثبت وَقد قيل فِيهِ فَرْوَة بن نَوْفَل وَهُوَ من الْخَوَارِج خرج على الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي صدر الْخلَافَة مُعَاوِيَة مَعَ)
الْمُسْتَوْرد فَبعث إِلَيْهِم الْمُغيرَة خيلاً فَقتلُوا سنة خمس أَرْبَعِينَ فَإِن كَانَ هَذَا فَلَا صُحْبَة لَهُ وَلَا رُؤْيَة وَإِنَّمَا يروي عَن أَبِيه وَعَن عَائِشَة
روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق الْهَمدَانِي وهلال بن يسَاف وَشريك بن طَارق وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ
وَقَالَ المرزباني فِي مُعْجَمه فَرْوَة بن نَوْفَل الْأَشْجَعِيّ كُوفِي كَانَ رَئِيس الشراة بالنخيلة وَهُوَ الْقَائِل
مَا إِن نبالي إِذا أَرْوَاحنَا قبضتمَاذَا فَعلْتُمْ بأجسادٍ وأبشار
لقد علمت وَخير الْعلم أنفعهأَن السعيد الَّذِي ينجو من النَّار
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع