من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْمرَادِي اليمني
فَرْوَة بن مسيك وَقيل ابْن مُسَيْكَة وَالْأول أَكثر ابْن الْحَارِث بِمن سَلمَة بن الْحَارِث بن كريب الغطيفي ثمَّ الْمرَادِي أَصله من الْيمن
قدم على رَسُول الله ﷺ سنة تسع فَأسلم وَقيل سنة عشر وانتقل إِلَى الْكُوفَة زمن عمر ﵁
روى عَنهُ الشّعبِيّ وَأَبُو سُبْرَة النَّخعِيّ وَسَعِيد بن أَبيض أَبُو هَانِئ الْمرَادِي
وَكَانَ من وُجُوه قومه وَهُوَ شَاعِر محسن وَأنْشد لَهُ ابْن إِسْحَق فِي السّير شعرًا حسنا وَهُوَ الْقَائِل
إِن نغلب فغلابون قدماًوَإِن نهزم فَغير مهزمينا
وَمَا إِن طبنا وَلَكِنمنايانا ودولة آخرينا
كَذَاك الدَّهْر دولته سِجَالتكر صروفه حينا فحينا
وَمن يغرر بريب الدَّهْر يَوْمًايجد ريب الزَّمَان لَهُ خؤونا
فَقل للشامتين بِنَا أفيقواسيلقى الشامتون كَمَا لَقينَا
وَقد تمثل بِالثَّلَاثَةِ الأول يزِيد بن الْمُهلب لما نظر إِلَى مسلمة بن عبد الْملك وَجَمِيع أهل الشَّام مَعَه وَقيل إِن الْحُسَيْن رَحْمَة الله عَلَيْهِ تمثل بهَا أَيْضا يَوْم قتل
وينسب إِلَيْهِ أَيْضا مَا فِي الحماسة وَهُوَ
فَلَو أَن قومِي أنطقتني رماحهمنطقت وَلَكِن الرماح أجرت
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع