تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْحلِيّ الْعجلِيّ

الفصيح بن عَليّ بن عبد السَّلَام بن عطا بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْعجلِيّ من بِلَاد الْحلَّة كَانَ يذكر أَنه من أَوْلَاد أبي دلف الْعجلِيّ

كَانَ أديباً فَاضلا لَهُ شعر ولد سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة وَمن شعره

هذي الديار وَهَذَا الضال وَالسّلموَحَيْثُ كَانَت قباب الحبي والخيم
يَا صَاحِبي قفا بِي فِي مَنَازِلهمْنبكي الديار الَّتِي كُنَّا بهَا وهم

)

وَأي عذرٍ لقلبٍ لَا يحركهطيب الأسى ولدمع الْعين ينسجم
لَيْت الْأَحِبَّة إِذْ جد الْفِرَاق بهمبِمَا المحبون فِيهِ وبعدهم علمُوا
بانوا فكم دمعةٍ فِي إِثْر عيسهمسحت وَكم لوعةٍ فِي الدَّار اضطرم
نلوم صرف النَّوَى فِيمَا بِنَا صنعتواللوم أولى بِهِ الوخادة الرَّسْم
لم تخل لَوْلَا المطايا وَهِي آهلةدارٌ وَلَا شت شملٌ وَهُوَ ملتئم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْفَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.