تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو البركات السَّقَطي

هبة الله بن الْمُبَارك بن مُوسَى بن عَليّ بن تَمِيم بن خَالِد أَبُو البركات السَّقَطي طلب الحَدِيث بِنَفسِهِ وَسمع الْكثير وَقَرَأَ على الْمَشَايِخ وَكتب بِخَطِّهِ وحصّل بجدِّ واجتهاد وسافر إِلَى وَاسِط وَالْبَصْرَة والكوفة والموصِل وإصبهان وَالْجِبَال وَسمع هُنَاكَ وَبَالغ فِي الطَلَب وَبحث عَن الشُّيُوخ وَكتب عَن الْمُتَقَدِّمين والمتأخّرين حَتَّى كتب

عَن أقرانه وعمّن دونه وَعَن جمَاعَة حدثوه عَن أشياخه وَجمع لنَفسِهِ معجماً فِي نيفٍ وَعشْرين جُزْء وحدّث بِهِ وَكَانَ مَوْصُوفا بالمعرفة وَالْحِفْظ وَله أنسٌ بالأدب وَمَعْرِفَة بالسيّر والتواريخ وَأَيَّام النَّاس وَجمع فِي ذَلِك مجموعات)

وخرّج تخاريج وحدَّث باليسير وَلم يكن موثوقاً بِهِ كَانَ متهاوناً قَلِيل الإتقان ضَعِيفا سمع القَاضِي أَبَا يعلَى مُحَمَّد بن الْفراء وَمُحَمّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي وَمُحَمّد بن أَحْمد بن النّرسي وغيرَهم وَتُوفِّي سنة تسع وَخَمْسمِائة وَمن شعره

يَا ربّ إنّا رحَلنا عَن منازِلنافِي طَاعَة نَتشُرُ الأخبارَ والدِّينا
فكُن لنا كالئاً فِي حالِ غُربتناوراعياً لذَارِيِّنا وأهلِينا

وَمِنْه

فَلَا تعَب وَإِن وارَيت شَيبتيوغَيَّر لمّتي هَذَا الخضابُ
فَإِنِّي قد أخافُ يثرامُ منّيعُقول ذَوِي المَشيب فَلَا يُصاب

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْهَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.