من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الدال المهلمة
دام السرور بنتوأجازت للبرهان الحلبي سبط ابن العجمي
داود بن إبراهيم بن داود بن يوسف بن سليمان بن سالم بن مسلم ابن سلامة أبو سليمان جمال الدين ابن العطار أخو الشيخ علاء الدين الدمشقي ولد في شوال سنة فأجاز له ابن عبد الدائم والنجيب والنووي وابن مالك وغيرهم وسمع بإفادة أخيه من ابن أبي عمر والمسلم بن علان والفخر وأحمد بن أبي الخير وابن شيبان وغيرهم وولي دار الحديث القليجية والشقيشقية وحدث بالكثير وخطه حسن وكتب الكثير روى عنه الذهبي والعلائي وابن رافع والحسيني وقال الذهبي سمع الكثير وكان فيه تعبد وخير وقال ابن أيبك شيخ فاضل حسن وقال البرزالي انتقلت إليه أجزاء أخيه بعده وذكره ابن رافع في معجمه
فقال سمع الثاني من مشيخة ابن أبي عمر منه ومن المسلم مسند أحمد بكماله ومن ابن البن حديث أبي السكين ومن المؤمل البالسي مجلس التباني ومات في جمادى الآخرة سنة
داود بن أحمد بن صالح بن غازي بن قر أرسلان بن أرتق ابن غازي بن رزين بن إيلغازي بن ألبي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق ابن أكسك وأكسك من مماليك ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي الملك المظفر فخر الدين ابن المنصور بن الصالح بن السعيد بن المنصور صاحب ماردين وليها سنة بعد خلع ابن أخيه المنصور أحمد وكان أحمد استقر بعد أبيه الصالح صالح وهو صغير فبقي أربعة أشهر ومات المنصور سنة واستقر ولده الملك الظاهر مجد الدين عيسى إلى أن قتل في سنة واستولى التركمان على ماردين
داود بن أسد القيمري بهاء الدين اتصل بألطنبغا لما كان بغزة فلما انتقل إلى نيابة الشام أعطاه إمرة عشرة وكان يتقرب إلى أكابر الأمراء بالتجارات والزراعات كل ذلك وهو مقيم بغزة وأعطي مرة طبلخاناة بدمشق فأقام بها قليلا وولي مرة نظر القدس والخليل ومات في ربيع الآخر سنة
داود بن أبي بكر بن محمد نجم الدين ابن الزيبق كان يباشر الشد بدمشق وحمص ثم ولاه الناصر شد الجهات بمصر وأعطاه طبلخاناة ثم أعاده إلى دمشق بسعاية النشو وتنقلت به الأحوال في الولايات وولي في آخر ذلك الكشف بالجيزة ومات بدمشق في شهر رجب سنة
داود بن الحسن بن منصور بن سواق علم الدين قرأ على البهاء القفطي وتأدب على والده المتقدم ذكره في حرف الحاء وحسن نظمه فكان لطيفا خفيف الروح فجع به أبوه ورثاه بأبيات أولها
مصابك يا داود ليس يهونفقد أنبعت فيك العيون عيون
ورثاه محمد بن الحكم بقصيدة جاء منها
قصدت ربع بني سواق مبتغياحجا فخبت لأني لم أر العلما
ومن شعر داود من أبيات
لاح برق من الخباإن هذا له نبا
وتنشقت نسمةطرقتني مع الصبا
وكانت وفاته في سنة
داود بن حمزة بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسي ناصر الدين ولد سنة وهو أخو القاضي سليمان لقن الناس وأم بالمسجد العتيق وحدث عن ابن اللتي وجعفر والضياء وكريمة وكان ذا دين وشهامة وصدع بالحق مات في صفر سنة
داود بن سليمان بن داود بن عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل الدمشقي ابن خطيب بيت الآبار عماد الدين أبو المعالي من بيت مشهور سمع من عم والده يوسف بن عمر اقتضاء العلم العمل للخطيب ووصايا العلماء عند الموت لابن زبير وطرق اسمح يسمح لك لابن الأكفاني وجزء الأنصاري سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وذكره ابن رافع فقال سمع من عم أبيه ثلاثة مجالس لابن شاهين وحدثنا عنه عبد الله
ابن خليل الخرستاني وغيره مات في المحرم سنة وقد قارب التسعين فان مولده فيما يقال في حدود الستين لكن ذكر البرزالي أنه كان له أخ باسمه ومات قبله بمدة فلعله الذي ولد سنة ستين بخلاف هذا
داود بن صالح بن غازي الدمشقي الملك المظفر بن الصالح صاحب ماردين استقر في ملك ماردين في سنة
داود بن عثمان بن يعقوب الرومي الحنفي ذكره المؤلف فيما ألحقه على تاريخ مصر للمقريزي وأرخ وفاته سنة والله الموفق
داود بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمود المرداوي شرف الدين ولد قبل الثمانين وأجاز له الفخر بن البخاري والشيخ شمس الدين ابن أبي عمرو أحمد بن شيبان وغازي الحلاوي والعز الحراني وغيرهم من مشايخ مصر والشام وسمع وهو كبير من التقى سليمان وطبقته وكان أحد الشهود بالجبل مات في رمضان سنة وهو أخو القاضي جمال الدين المرداوي
داود بن محمد بن عربشاه بن أبي بكر بن أبي نصر بن أبي الفرج الهمذاني الأصل الدمشقي أبو الفرج بن أبي نصر جمال الدين حضر على جده لأمه أبي البركات محمد بن أسعد بن عبد الرحمن حنفش في السنة الثانية من عمره في جمادى الأولى سنة مجلس التواضع للجوهري وسمع من أحمد بن عبد الدائم مشيخته وصحيح مسلم وجزء ابن عرفة وحديث أبي
الشيخ انتقاء الضياء وأمالي ابن ملة وعدة أجزاء ومن أيوب بن أبي بكر الفقاعي شيخ داريا ومن خلق كثير وذكره البرزالي والذهبي في معجميهما قال البرزالي رجل حسن من قراء الصوت أسمعه أبوه الكثير في صغره وكان رفيقنا في الحج سنة ومات في ثاني عشر رجب سنة بدمشق
داود بن مروان بن داود الملطي الحنفي نجم الدين ناب في الحكم عن الحسام الرازي ودرس بعدة أماكن وولى قضاء العسكر وكان ذا مروءة وعصبية ومعرفة بالمذهب مات في ثالث ربيع الأول سنة
داود بن أبي نصر بن أبي الحسن المقرئ البغدادي سمع من محمد ابن الحصري وابن شاتيل وحدث مات في سادس عشري شعبان سنة ببغداد
داود بن يوسف بن بدر النابلسي المقرئ مات في رجب سنة وكان شيخا صالحا
داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول الملك المؤيد هزبر الدين ابن المظفر التركماني الأصل صاحب اليمن كان محبا في العلوم
مفننا فيها بحث التنبيه وحفظ مقدمة ابن بابشاد في النحو وكفاية المتحفظ في اللغة وسمع من المحب الطبري وغيره وكان أبوه قد آثر أخاه الأشرف بالسلطنة فتأثر المؤيد وسافر إلى جهة البحر فلما مات أبوه سنة وتسلطن الأشرف أقبل المؤيد فغلب على عدن فجهز الأشرف ولده فالتقوا فهزمهم المؤيد ثم سار طائعا إلى أخيه فتلقاه وأمره فلما مات في أول سنة تسلطن المؤيد وبايعه الناصر ولد أخيه الأشرف وخرج عليه أخوه المسعود فلم تقم له قائمة ودخل في طاعة المؤيد ثم فجع المؤيد في ولديه الطاهر والمظفر وهما شابان ثم مات أخوه الواثق إبراهيم وكان يحبه ويقدمه فحزن عليه فلما عرف الناس محبته في الفضائل قصدوه من الآفاق بكل تحفة وملحة وكان يبالغ في إنصافهم حتى أنه أهديت له نسخة من الأغاني بخط ياقوت فبذل فيها مائتي دينار مصرية ولشعراء عصره فيه جل المدائح واشتملت خزانة كتبه على مائة ألف
مجلد وأنشأ بتعز القصور العظيمة البديعة وكان استقراره في المملكة كما تقدم في سنة ودام في المملكة خمسا وعشرين سنة ومات في ذي الحجة سنة
داود بن … الشاذلي الإسكندراني تلميذ الشيخ أبي العباس المرسي قال العثماني قاضي صفد كان يشغل ويتكلم على الناس ولا يخلو بنفسه إلا ساعة بعد الظهر وزعم أنه مات تقريبا سنة فليحرر ورأيت له قصيدة يرغب فيها في الموت أولها
أرى النفس تخشى من حلول المنيةوتطمع أن تبقى بدار تولت
لك الخير ماذا تحذرين وما الذيترجين مما بالمكاره حفت …
أمن نقلة للموطن الأول الذيإليه نفوس العارفين ترقت
جزعت وترضين الدنى وتنزعيعن الموطن الأعلى إلى دار غربة
درباس بن يوسف بن درباس الحميدي حسام الدين الحاجب بدمشق
ولد سنة وأقام بصفد ثم أعطى طبلخاناة بدمشق فقطنها وكان حسن الشكل والنظم رئيسا والنظم رئيسا جليلا فصيحا مات بدمشق في المحرم سنة
درويش الشيخ المعتقد عند المصريين واسمه عبد الله وكان يحكى عنه كشف كثير مات في أواخر رجب سنة
دقماق من كبار أمراء المغل في دولة خربندا تقدم ذكره في ترجمة جوبان
دلشاد بنت دمشق خواجا بن جوبان زوج الشيخ حسن تزوجها بعد عمتها بغداد فحظيت عنده وكان أمرها نافذا في الممالك ولها في كل شيء يحكم عليه زوجها نائب وكانت تميل إلى الغرباء وتحسن إليهم وماتت في ذي القعدة سنة
دلنجي بكسر الأول وفتح اللام وسكون النون وكسر الجيم ابن أخت جنكلي بن البابا سيف الدين ولي نيابة غزة فأضيف له الحديث في نابلس وكان قد قاسى من عرب جرم شدائد وله معهم حروب وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة
دمر خان بن قرمان نجم الدين كان أحد كبراء الأمراء بمصر ثم نقل إلى دمشق ومات في جمادى الأولى سنة
دمرداش بن جوبان ملك الروم مات سنة وكان استيلاؤه
عليها في سنة وغزا الأرمن وفتح قس واستنجد الناصر فأمده بالعساكر ففتح آياس واستخلف على مملكته أرتنا وهو من بعض أمرائه ولقبه النوين فاستقر بسيواس واتخذها دار مملكته ولما مات دمرداش استقر ابنه حسن كما تقدم
دنيا بنت حسن بن بلبان الدمشقية زوج العلم البرزالي ولدت سنة وسمعت من يوسف بن الغسولي وغيره وسمع منها شيخنا العراقي وأرخها ابن رافع في جمادى الأولى وشيخنا في جمادى الآخرة سنة
دنيا بنت الموفق يوسف بن سليمان الهكاري المصرية زوج ابن القاياتي ولدت سنة … وأسمعت علي النجيب …
دوباج بن قطلي شاه بن رستم بن عبد الله أبو العز صاحب كيلان كان بطلا عادلا عاقلا مهابا وهو الذي قتل نائب غازان خطلوشاه لما حاصرهم في سنة وبقي في مملكة كيلان خمسا وعشرين سنة فحج في سنة فلما كان بفناقية منزلة من الرحبة إلى جهة دمشق مات
في رمضان منها وحمل إلى دمشق فدفن في بيته في تربة بنيت له هناك وله سنة
دينار بن عبد الله الشوايطي أبو العز عز الدين أحد خدام المسجد النبوي سمع من الجمال المطري وخالص البهائي ومحمد بن إبراهيم المؤذن وحدث سمع منه شيخنا العراقي وحدث عنه أبو حامد ابن ظهيرة بالإجازة
دينار الشهابي المرشدي عز الدين خادم الحرم الشريف النبوي استقر فيه بعد نصر فاستمر مدة طويلة ثم عزل بشرف الدين مختص الخزنداري ثم أعيد ثم كبر جدا وانقطع فاستقر عوضه ياقوت الافتخاري سنة وأقبل دينار على الخير إلى أن مات في سنة قال ابن فرحون كان ذا حشمة ودين لزم القراءة والصيام والقيام وصحب المشايخ الكبار وتأدب بآدابهم واكتسب من أخلاقهم وكان يكفل عدة أيتام واعتق نحو الثلاثين نسمة وله مناقب جليلة وعمر طويلا وقد حدث بصحيح البخاري سمعه عليه قاضي المدينة ابن سبع وشمس الدين ابن سكر وغيرهما وكان شافعي المذهب
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع