تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف العين المهملة (٤)

الصفحة ٢ من ٢

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن على البجدى ولد تقريبا سنة ومات ببيت المقدس تاسع ربيع الآخر سنة وسمع من أحمد بن عبد الدائم ومن غيره وكان أبوه من كبار المسندين حدثنا عنه وعن ولده جماعة من شيوخنا

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركمانى الأصل الدمشقى أبو هريرة ابن الذهبى شهاب الدين ابن الحافظ شمس الدين ولد سنة وأجاز له التقى سليمان وست الوزراء وأحضر عليها وسمع الكثير من عيسى المطعم وأبى نصر ابن الشيرازى والقاسم بن عساكر ويحيى بن سعد وجماعة فأكثر جدا وخرج له أبوه أربعين حديثا عن نحو المائة نفس وحدث قديما بعد الأربعين واستمر يحدث إلى أن مات فى ربيع الآخر سنة

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا شمس الدين التنوخى الحنبلى روى عن القاضى سليمان بن حمزة وعيسى المطعم وأبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم وغيرهم مات فى جمادى الأولى سنة وهو أخو شيختنا فاطمة التى عاشت إلى سنة وانفردت بالرواية بالإجازة عن مشايخ أخيها بالسماع

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن مناع التكريتى سمع من ابن عبد الدائم لعله ابن على بن حسين بن مناع المتقدم قريبا

عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن أبى الفتح المرداوى عفيف الدين ابن الخطيب ولد سنة تقريبا وسمع من أبيه وابن عبد الدائم وغيرهما وباشر الخطابة مدة طويلة ومات بدمشق فى ربيع الآخر سنة

عبد الرحمن بن محمد بن أبى حامد التبريزى تاج الدين الواعظ ولد سنة وتعانى الوعظ وكان ممن بالغ فى الطعن على الرشيد وزير المغل وطعن فى نحلته فما قدر الرشيد منه على شئ لجلالتة فى نفوس أهل تبريز وكان التاج حسن الإعتقاد وقورا مهيبا قوالا بالحق ذا سكينة وإخلاص قال الذهبى قدم علينا حاجا بأبيه وأولاده فزرناه ومات راجعا من الحج ببغداد فى صفر سنة

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادى بن يوسف بن محمد ابن قدامة المقدسى الصالحى المقيم بالمدرسة العادلية ولد سنة تقريبا سمع على ابن عبد الدائم صحيح مسلم وحديث بكر بن بكار وغير ذلك وسمع من عمر الكرمانى وعبد الوهاب بن الناصح وابن أبى عمر والفخر وإسماعيل بن العسقلانى وجوشن بن دغفل وغيرهم وأقدمه وزير بغداد إلى الديار المصرية فحدث بصحيح مسلم مرارا منها بالصالحية وكان الجمع متوفرا جدا بحيث رتب أسماء السامعين ضابطها محمد بن المغيثى على حروف المعجم فحدث عنه الكثير منهم به إلى أن كان آخرهم موتا الرئيس شرف الدين أبو الطاهر ابن الكويك ورجع عبد الرحمن إلى الشام فمات بالصالحية فى سنة .....

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف البعلبكى ثم الدمشقى المحدث فخر الدين ابن الفخر أبو محمد ولد سنة وسمع فى الخامسة من الفخر بن البخارى والتقى الواسطى وابن القواس ونحوهم ثم طلب بنفسه فحصل الكثير وسمع بمصر والإسكندرية وحلب وحماة وحمص وبعلبك والحجاز وخرج لنفسه ولغيره وتعب ودار وكتب وأتقن الفقه على مذهب أحمد قال الذهبى كان فيه دين وخير ونفع للعامة

وحج مرات وجاور وزار القدس مرارا وله مجموعات حسنة ومات فى ذى القعدة سنة

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن السجلماسى المعروف بابن الحفيد أبو القاسم المالكى ولد سنة بضع عشرة وقدم من بلاده إلى الحح فدخل القاهرة ثم دخل حلب تاجرا ثم رحل إلى بغداد فى التجارة ثم حج ودخل القاهرة وعاد إلى حلب قاضيا للمالكية فباشره إلى أن عزل فى سنة بالقاضى جمال الدين التحريرى وكان فاضلا كثير الاستحضار للعربية واللغة والأصول قال القاضى علاء الدين فى تاريخه كان كلامه أكثر من علمه وكان عفيفا فى القضاء وكان يزعم أن ابن الحاجب لا يعرف مذهب مالك ولا يرفع لأحد من المتأخرين قدرا وكانت عنده حدة خلق فى البحث وصياح وجرت بينه وبين القاضى شهاب الدين ابن أبى الرضى مباحث أدت إلى منافرة شديدة وكان أكثر الفضلاء من أهل حلب معه على ابن أبى الرضى لما كانوا ينقمونه من ابن أبى من الازدراء ثم لما انفصل الحفيد من القضاء سكن فى غزة مدة وفى القدس مدة إلى أن مات فى سنة أرخه طاهر بن حبيب فى ذيل تاريخ والده قال البرهان المحدث أنشدنا ابن زيد

كيف نرجو الإله فى كل كربثم ننساه عند كشف الكروب
كيف نرجو استجابة لدعاءقد سددنا طريقه بالذنوب
للشاعر الدِّهْخُدا أبو غانم القصري، اقرأ القصيدة

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن الكهف الإسكندرانى سمع على أبى البركات بن زوين حضورا

عبد الرحمن بن محمد بن عثمان بن محمد ابن الأستاذ الحلبى الضرير أحضر على سنقر كتاب الصمت لابن أبى الدنيا وغيره وحدث وللبرهان المحدث منه إجازة ومات فى سنة

عبد الرحمن بن محمد بن عسكر البغدادى المالكى شهاب الدين ولد فى المحرم سنة وسمع من الشيخ ذى الفقار محمد بن أشرف العلوى مسند الشافعى بسماعه من محمد بن سعيد ابن الخازن ومن على بن محمد الإستراباذى والعماد ابن الطبال والعز الفاروثى وبمكة من زين الدين ابن المنير فى آخرين ودخل اليمن ودرس بالمستنصرية ببغداد وتعانى التصوف فكان يحضر السماعات ويتواجد ولا يراعى الناموس فى ذلك وصنف عمدة السالك والناسك ومصنفات غير ذلك ومات فى شوال سنة ببغداد وهو والد الفقيه شرف الدين أحمد بن عبد الرحمن الذى درس بعده وقد مضى ذكره

عبد الرحمن بن محمد بن على بن عبد الواحد ابن الزملكانى تقى الدين ابن الشيخ كمال الدين ولد … وبرع فى حل المترجم والألغاز وكان عريا مما عدا ذلك وباشر ديوان الإنشاء بدمشق وكان دخل مع أبيه لمصر فمات أبوه ببليس فقرر هو فى تدريس بدمشق فى كتابة الإنشاء فباشر ذلك إلى أن مات فى سنة وقرر فى ديوان الإنشاء مكانه صلاح الدين الصفدى

عبد الرحمن بن محمد بن على المصرى تاج الدين ابن العلامة فخر الدين الفقيه ولد سنة وحفظ المنهاج وتقدم فى الدعاء وناب عن أبيه فى التدريس وحج مع أبيه فجاور أبوه ورجع هو فى أول سنة فمات فى الطاعون فى شهر رمضان منها

عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن قطب الدين أبو طالب ابن العجمى من بيت كبير بحلب ولد سنة وأثنى عليه ابن حبيب بالعلم وقال درس بالشرفية وغيرها ونظر فى الأوقاف ومات سنة

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سليمان بن خير الأنصارى الإسكندرانى المالكى القاضى جمال الدين ولد بالإسكندرية فى سابع عشر جمادى الأولى سنة وسمع الموطأ من أبى القاسم التلبنتى والصلاح ابن الملقى ونور الدين الهمذانى بروايتهم عن الدمياطى ثم سمعه من الوادياشى وتفقه ومهر فى الفقه وناب فى الحكم ثم ولى القضاء استقلالا بالقاهرة فحمدت سيرته ودرس وحدث ومات فى تاسع عشر رمضان سنة

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر ابن عبد الواحد بن هبة الله بن ظافر بن يوسف شهاب الدين ابن النصيبى من بيت كبير أثنى عليه ابن حبيب وقال ولى وكالة بيت المال والحسبة وغير ذلك ومات سنة عن ستين سنة

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عمر الإسفرايتنى مجد الدين بن الصفار ولد سنة وسمع من كريمة وابن الصلاح والصريفينى والبراذعى وغيرهم وكان فاضلا خيرا وقرأ كتاب التعجيز وجود حفظه ولازم الاشتغال وولى المشيخة البهائية ومات فى ذى القعدة سنة

عبد الرحمن بن محمد بن يعيش الحلبى الشيبى خادم الخليل سمع من الرشيد العطار والكمال الضرير وغيرهما وحدث ومات سنة …

عبد الرحمن بن أبى محمد بن محمد بن سلطان القرامزى الحنبلى أبو محمد ولد سنة وسمع من ابن أبى اليسر وابن التشبى والمجد ابن عساكر وغيرهم وتلا بالروايات على الشيخ حسن الصقلى وحدث بدمشق والقاهرة وكان صالحا مشهورا ممتعا بحواسه قليل الشيب لا يقوم لأحد وكان الكبار تتردد إليه وكان أولا تفقه على الحنابلة ثم تزهد ولازم الجامع واشتهر وصار له قبول عظيم قال الذهبى عظم عند الأكابر قدره فنال بذلك سعادة دنيوية وصار يتمتع ويتنعم بما لا يناسب أهل الزهادة وكان قوى النفس ومن حسناته أنه كان يلعن الاتحادية ومات فى أول يوم من المحرم سنة

عبد الرحمن بن محمود بن قرطاس القوصى مجد الدين أخذ عن ابن الوكيل وأبى حيان والطوفى والمجير عمر ابن اللمطى وتعانى الأدب والتصوف وعمل تعاليق حسنة وولى الخطابة بجامع الصارم بقوص ومن نظمه مرئية أولها

كأس الحمام على الأنام تدوريسقى بها ذو الصحو والمخمور

مات سنة

عبد الرحمن بن محمود بن محمد بن عبيدان الحنبلى البعلى زين الدين أحد فضلاء الحنابلة مات فى نصف صفر سنة ببعلبك ولم يكمل الستين وهو أخو شمس الدين محمد الآتى ذكره

عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن مخلوف ابن جماعة بن رجاء الربعى الإسكندرانى محى الدين أبو القاسم المالكى ولد سنة تقريبا وسمع من على بن زيد السارسى الثالث من الثقفيات وعلى جعفر الهمذانى الدعاء للمحاملى والمجالس السلماسية وسمع أيضا من ابن رواج وغيرهم وتفرد بأجزاء وكان من خيار الشيوخ وكانت له معرفة بالشروط ومات فى ذى الحجة سنة بالإسكندرية

عبد الرحمن بن مسعود بن أحمد بن مسعود الحارثى ثم المصرى الحنبلى شمس الدين ابن سعد الدين ولد سنة وأسمعه أبوه الكثير من مشايخ عصره مثل العز الحرانى وغازى الحلاوى وخليل المراغى وبدمشق من الفخر ونحوه وأخذ النحو عن بهاء الدين ابن النحاس والأصول عن ابن دقيق العيد ودرس بعدة مدارس وأفتى وناظر مع الدين والصيانة والوقار والسمت الصالح وقرأت بخط البدر النابلسى كان

عالم الحنابلة رئيسهم وأحد النظار فى المجالس مع العلم بالفروع والأصول واستحضار المتون ولد سنة فى أوائلها ومات بالقاهرة فى ذى الحجة سنة

عبد الرحمن بن معالى بن أسد بن أبى القاسم المعرى زين الدين أبو الفرج ولد بالمعرة سنة سبعمائة وسمع من الصفى محمود بن محمد ابن حامد الأرموى جزء الحسن بن عرفة وأذن بجامع المعرة نحوا من أربعين سنة وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالسماع والبرهان الحلبى محدث حلب بالإجازة وكانت وفاته سنة

عبد الرحمن بن مكى بن إسماعيل بن على بن إسماعيل بن مكى بن عيسى ابن عوف الزهرى وجيه الدين أبو القاسم العوفى الإسكندرانى قال فيه شيخنا العراقى كان أعجوبة الزمان جاوز العشرين ومائة أرانى مولده بخط والده على صداق أمه فى سلخ ذى الحجة سنة لكننا لم نجد له سماعا ولا إجازة مع أنه كان من بيت علم وحديث ولكنه سافر فى حداثته إلى اليمن وأقام بها مدة طويلة قال وقرأت عليه بالإجازة العامة عدة أجزاء عن القبيطى وابن الخازن وابن الخير وابن رواج وسبط السلفى فى آخرين وسمع منه شيخنا تقى الدين ابن عرام وآخرون ومات فى

رابع ذى الحجة سنة وجده مكى مات فى يوم عيد الأضحى سنة وأبو جده عبد العزيز مات سنة عن ثمانين سنة سواء قال الذهبى أتعجب كيف لم يسمعوه من السلفى

عبد الرحمن بن موسى بن عثمان بن يغمراس بن عبد الواد الزناتى البريرى أبو تاشفين ابن أبى حمو المغربى صاحب تلمسان حاصره أبو الحسن المرينى صاحب تونس مدة فبرز أبو تاشفين فى شهر رمضان لمكيدة كان دبرها فانعكس عليه فقتل على ظهر جواده فى شهر رمضان سنة وكانت دولته نيفا وعشرين سنة وكان أبو تاشفين قد نظر فى العلم وتفقه على ابنى الإمام وقد قتل أباه ويذكر عنه سوء سيرة وقبائح مع حزم وشجاعة وحروب

عبد الرحمن بن موسى بن عمر الناسخ ابن المناديلى كان دلالا فى الكتب ونسخ كثيرا من الدواوين الشعرية وكان خطه حسنا وقد تقدم فى ترجمة أحمد القارئ أنه قطعت يده بسببه وندم الأفرم على قطع يده لأنه قال له يا خوند قطعت يدى على درهمين فان هذا أعطانى درهمين وقال اكتب هذا الكتاب فكتبته فماذا فرق له ووهبه جملة دراهم ثم صار يكتب بشماله وأسن وكان يقول ما وقع فى

فى أذنى ألذ من قول الأفرم اقتلوا هذا واقطعوا يد هذا يعنى أن القطع أخف من القتل مات فى جمادى الآخرة سنة

عبد الرحمن بن نصر الله بن أبى القاسم بن عبد الله بن محمد بن طلائع أبو القاسم الكنانى الدمنهورى سمع على الجلال ابن عبد السلام من الموطأ ومن العتبى مشيخة السبط وحدث قال شيخنا فى وفياته عنى بالحديث وقرأ بنفسه وكتب الطباق سمعنا منه ومات فى أواخر المحرم سنة بدمنهور

عبد الرحمن بن نصر بن عبيد السوادى الأصل الصالحى الحنفى زين الدين ولد سنة وسمع من الرشيد العراقى والمرسى وسبط ابن الجوزى واليلدانى وغيرهم وتفقه ومهر فى الشروط وكان يجيد تعبير الرؤيا قال الذهبى كان ساكنا وقورا كثير التلاوة بصيرا بالفقه عالج الشهادة وكتب الشروط دهرا ثم عجز وانقطع ومن مسموعه على المرسى كتاب الأربعين للحسن بن سفيان والرابع والخامس من فوائد عبدان ومات فى الحجة سنة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.