من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْيَاء (٢)
الصفحة ٢ من ٢
السَّيِّد يحيى الْحسنى صَاحب الْقدَم الراسخة فى الْعِبَادَة وَكَانَ من أهل الفنوة وَالْحَال صَاحب جد واجتهاد اجْتمع بأكابر الْقَوْم كالمرصفى واضرابه وَكَانَ دَائِم الطَّهَارَة وَالذكر وَكَانَت ذَاته تشهد لَهُ بِالْولَايَةِ وانه من أولى الْعِنَايَة وَاخْبَرْ انه رأى النبى
يقظة كثيرا وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ من مشاهير الاولياء وَكَانَت وَفَاته فى سنة خمس عشرَة بعد الالف وَدفن بالصحراء
يحيى الشهير بامام الكاملية المصرى الشافعى كَانَ بارعا فى الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة عَلامَة فى الاصول والنحوذ وَلَفظ فصيح وذهن صَحِيح اشْتغل بالعلوم وجد واجتهد فَحصل وبرع وَمن شُيُوخه الْعَلامَة النَّاصِر اللقانى وَالشَّيْخ الامام الشهَاب الرملى وَولده الشَّمْس وَغَيرهم وَله تعاليق مفيدة مِنْهَا شرح على وَرَقَات امام الْحَرَمَيْنِ فى اصول الْفِقْه وَكَانَت وَفَاته بِمصْر يَوْم السبت ثانى عشر شهر جُمَادَى الاولى سنة خمس عشرَة بعد الالف عَن نَحْو تسعين سنة فَمَا فَوْقهَا رَحمَه الله تَعَالَى
السَّيِّد يحيى الشهير بالصادقى الحلبى الاديب اللَّطِيف ذكره البديعى فَقَالَ فى وَصفه هُوَ مَعَ شرف الاصل جَامع بَين أدوات الْفضل صافى ورد الاخوه ضافى برد الفتوه مطبوع على التَّوَاضُع وَالْكَرم مَعْرُوف بِحسن الاخلاق والشيم وَكَلَامه
لَيْسَ بِهِ عشثار وَلَا عَلَيْهِ غُبَار كَمَا قيل فِيهِ
وان أَخذ القرطاس خلت يَمِينهتفتق نورا أَو تنظم جوهرا
وَهُوَ الْآن فى الشَّهْبَاء فَارس ميدانها فضلا وناظر انسانها نبْلًا ثمَّ قَالَ وأذكر لَيْلَة من الليالى خيلت لحسنها لَيْلَة الْقدر رقد عَنْهَا الدَّهْر الى ان انتبه الْفجْر فى منزل حف بامراء النّظم والنثر مِنْهُم بدر ترمقه الْمقل فتجرح مِنْهُ مواقع الْقبل أفرغ فى قالب الْجمال وَلم يُوصف بِغَيْر الْكَمَال وَاتفقَ انه بدد نَارا هُنَالك بِغَيْر اخْتِيَاره فَقَالَ الصادقى
ضمنا مجْلِس لتاج الموالىعَالم الْعَصْر بكر هَذَا الزَّمَان
غرَّة الدَّهْر أَحْمد ذُو الايادىوَابْن خير الانام من عدنان
بفريد الحسان خلقا وخلقاعِنْد ليب الاخوان نور الْمَكَان
فانثنى كالقضيب تفيده نفسىعابثا بالسياط والمجان
(فَأصَاب الكانون سَوط فطار الْجَمْر من وقعه على الاخوان ...)
(فسألنا مَاذَا فَقَالَ نثار الْحبّ جمر لَا بدرة من جمان ...)
واعتراه الحيا فأخمدها منغير بؤس بساعد وبنون
ففرقنا عَلَيْهِ مِنْهَا فَنَادَىوَكَذَا النُّور مخمد النيرَان
وَقَالَ فِيهِ أَيْضا
لاموا الذى حَاز لطفاوبهجة وجلاله
اذا بدد النَّار عمدالَيْلًا وَأبْدى الخجاله
وصاغ فى الْبسط شهبااذ كَانَ بَدْرًا بهاله
وكفل الطفى يمناهتَارَة وشما لَهُ
كَذَلِك الشَّمْس تدنىلكل نجم زَوَاله
فَقلت لَا تعذلوهدَعوه يُوضح حَاله
بانه بدرتمحينا وحينا غزاله
وَقَالَ
انشدت من أَهْوى وَقد أَخذ الْهوىتمجامعى واستحوذ استحواذا
كبدى سلبت صَحِيحَة فَامْنُنْ علىرمقى بهَا ممنونة أفلاذا
(فَأَشَارَ للكانون فانثالت على الْجلاس جمرا وابلا ورذاذا ...)
وبدا يكفكفه حَيا وَيَقُول لىمن كَانَ ذَا لب أيطلب هَذَا
فَقَالَ السَّيِّد أَحْمد النَّقِيب
قد قلت اذا عثر الذى ألحاظهفعلت بِنَا فَغَلَّ الشُّمُول مشعشعه
فى مجْلِس بالنَّار فانتشرت علىبسطى فكاله الحايء وبرقعه
واكب يرفع غيها بأكفهمستعظما ذَاك الصَّنِيع وموقعه
جمرات حبك لَو علمت بِفِعْلِهَافى الْقلب مَا استعظمت حرق الامتعه
وَقَالَ فِيهِ أَيْضا
لَا تحسب النَّار الَّتِي مَا بَيْننَانثرت من الكانون كَانَ شتاتها
بل انما ذَاك الذى ألحاظهسلبت عقول أولى النهى فتراتها
لما رأى عشاقه تخفى الْهوىولهيب نَار رابه زفراتها
وَأَرَادَ يفضحها أَشَارَ بكفهلقلوبها فتناثرت جمراتها
وَقَالَ فِيهِ أَيْضا الشَّيْخ عبد الْقَادِر الحموى
ان الذى أخجل شمس الضُّحَىفى منزل الْمولى الرفيع الْعِمَاد
بدد نَارا كَانَ لللاصطلافانبث كالياقوت بَين الاياد
فانصاغ يزوى الْجَمْر فى أنملكالخزان حاولت مِنْهَا انْعِقَاد
وَقَالَ اذ رامت بتأجيجهاتحكى سنا خدى ومنك الْفُؤَاد
نثرتها عمدا على بسط منأروى نداه كل غاد وصاد
وولاه بعض قُضَاة حلب نِيَابَة محكمَة السَّيِّد خَان بهَا فَكتب اليه
أَصبَحت مَعَ الشَّمْس ببرج الْمِيزَاناذ أنزلنى الْهمام بالسيد خَان
لَكِن وعلاك كل من نَاب يخنوَالْعَبْد يعاف كلمة السَّيِّد خَان
يس بن زين الدّين بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن الشَّيْخ عليم الحمصى الشافعى الشهير بالعليمى نزيل مصر الامام البليغ شيخ الْعَرَبيَّة وقدوة أَرْبَاب الْمعَانى وَالْبَيَان الْمشَار اليه بالبنان فى محفل التِّبْيَان مولده بحمص ورحل مَعَ وَالِده الى مصر وَنَشَأ بهَا وَقَرَأَ فى أَوَائِله على الشَّيْخ مَنْصُور السطوحى ثمَّ على الشهَاب الغنيمى ولازمه فى الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة وَأخذ الْفِقْه عَن الشَّمْس الشوبرى وَكَانَ ذكيا حسن الْفَهم وبرع فى الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة وشارك فى الاصول وَالْفِقْه وتصدر فى الازهر لاقراء الْعُلُوم ولازمه أَعْيَان أفاضل عصره وحظى كثيرا وشاع ذكره وَبعد صيته وَكَانَ مطبوعا على الْحلم والتواضع وَله مَال جزيل وانعام كثير على طلبة الْعلم وَكلمَة مسموعة وَألف كتبا
مفيدة مِنْهَا حَاشِيَة على المطول وحاشية على الْمُخْتَصر وحاشية على شرح التَّوْضِيح وحاشية على شرح الْقطر للفاكهى وحاشية على شرح التَّهْذِيب للخبيصى وحاشية على شرح ألفية ابْن مَالك وَغير ذَلِك من الرسائل النافعة وَله شعر كثير أَكْثَره جيد فَمِنْهُ قَوْله فى لحظه
سحر فَسلم أر صَارِمًافى غمده يفرى سواهُ فَمن أرى
عجبا لغصن البان من أعطافهفَوق الْكَثِيب لبدر تمّ أثمرا
قد صَامَ عَن وصل زَكَاة جمالهقربا فَقير الْقلب رام ففطرا
صبرت عَنهُ الْقلب فَهُوَ بهجرهميت عَسى يرثى لمَيت صبرا
وَحَدِيث دمعى مُرْسل لما غَدامِنْهُ الصدود مسلسلا ياما جرى
فالرأس مشتعل بشيب صدودهوالعظم أضحى واهيا وَقد انبرى
وَالْقلب من مُوسَى لحاظ قد غدىمرضى كلما وَهُوَ لن يتغيرا
ان رام مرأى من بديع جمالهجعل الْجَواب لَهُ وحقى لن ترى
واللحظ منى حِين أبْصر خَدّهفِيهِ الرّبيع جرى عَلَيْهِ جعفرا
يَا ذَا الذى قدر زار طيف خيالهوأتى بَخِيلًا مَا تأهل للقرى
بالطيف قد منيت لَكِن بالاذىأتبعته فسلبت عَن عينى الكرا
مَا زار الا كى يعاتبنى علىنومى فينفيه ويجنح للسرى
ولرب ليل طَال حَتَّى اننىقد قلت لَو كَانَ الصَّباح لَا سفرا
لَكِن ذكرت بِطُولِهِ وسوادهشعر الحسان فطاب لى ان أسهرا
وَاسْتمرّ ملازما للتدريس والافادة منعكفا على تَحْصِيل الْعلم ملازما لِلْعِبَادَةِ ممتعا بحواسه نَافِعًا بأنفاسه وَكَانَ مغرما بالطيب وَذَا دخل الْجَامِع الازهر يشم من بصدره رَائِحَة الْمسك والعنبر والغالية فَيعلم أهل الْجَامِع بقدومه وَكَانَت وَفَاته فى نَهَار الاحد عشرى شعْبَان سنة احدى وَسِتِّينَ وَألف رَحمَه الله تَعَالَى
يس بن على بن أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الحنبلى الْفَقِيه الْفَاضِل الرحلة رَحل الى مصر لطلب الْعلم فى سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَألف وَمكث الى سنة احدى وَخمسين وَأخذ عَن الشَّيْخ مَنْصُور البهوتى الْفِقْه والْحَدِيث والنحو وَقَرَأَ على الشَّيْخ عَامر الشبراوى بشرح ألفية العراقى للقاضى زَكَرِيَّا وَأَجَازَهُ بهَا وَبِمَا يجوز لَهُ رِوَايَته وَكَانَ يُفْتى على مَذْهَب الامام أَحْمد بن حَنْبَل رضى الله تَعَالَى عَنهُ بِبِلَاد نابلس وَكَانَ دينا صَالحا تقيا حَافِظًا لكتاب الله تَعَالَى وَكَانَت وَفَاته فى سنة ثَمَان وَخمسين بعد
الالف تَقْرِيبًا
يس بن مُحَمَّد الخليلى نزيل الْمَدِينَة ابْن أخى الشَّيْخ غرس الدّين الخليلى الْمُقدم ذكره الْفَاضِل المطلع كَانَ مُتَمَكنًا من عُلُوم كَثِيرَة لَا سِيمَا الْفِقْه والْحَدِيث أَخذ عَن عَمه الْمَذْكُور وَالشَّمْس البابلى وَغَيرهمَا وجد واجتهد ودرس بالحرمين وصنف كنبا مفيدة مِنْهَا شرح على ألفية السِّيرَة لابى الْفضل زين العراقى فى مجلدين وَشرح رياض الصَّالِحين للنووى لكنه لم يكمل وَكَانَت وَفَاته يَوْم السبت الثانى شهر ربيع الثانى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بعد الالف رَحمَه الله تَعَالَى
يس بن مصطفى البقاعى الدمشقى الْفَقِيه الفرضى الحنفى قَرَأَ بِدِمَشْق وَحصل وَضبط وَقيد وَكتب الْكثير بِخَطِّهِ وَكَانَ قوى الحافظة فى فروع الْمَذْهَب وَكتب الاسئلة الْمُتَعَلّقَة بالفتاوى وَكَانَ يقْعد فى الْجَامِع الاموى عِنْد بَاب الْبَرِيد وَلِلنَّاسِ عَلَيْهِ اقبال زَاد وَولى امامة مَسْجِد بالمحلة الجديدة وَسكن هُنَاكَ وَكَانَ عِنْد أهالى تِلْكَ الْمحلة وَمَا يقرب مِنْهَا هُوَ الْمُفْتى حَقِيقَة وَكَانَ يُبَاشر لَهُم جَمِيع مَا يَقع من أنكحة وخصومات وَغَيرهَا وَلما ولى قَضَاء الشَّام الْمولى عُثْمَان الكردى نَهَاهُ عَن تعاطى شئ من ذَلِك الا باذنه فَلم ينْتَه فعزره تعزيرا بليغا ثمَّ كف بعد ذَلِك عَن مُخَالطَة شئ من ذَلِك الا نَادرا واستبد بِكِتَابَة الاسئلة وَكَانَت وَفَاته فى سنة خمس وَتِسْعين وَألف رَحمَه الله تَعَالَى
يُوسُف بن أَبى الْفَتْح بن مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن السقيفى الدمشقى الحنفى امام السُّلْطَان وعلامة الزَّمَان فاق على أهالي عصره وأذعنت لَهُ بِالْفَضْلِ عُلَمَاء دهره ذكره الشهَاب الخفاجى فى الخبايا فَقَالَ فى حَقه فَاضل كَامِل قدمه الزَّمَان على غَيره من الافاضل لما صَار مقتدى دَار الخلافه فأضحى كل مجلى ومصلى لَا يُطيق خِلَافه فلاحت من بروج الشّرف شمس سعادته المشرقه وَصحت سَمَاء عزته من غيوم الغموم المطبقة
وانثنى الزَّمَان ينشد فِيهِهَكَذَا تخْدم الْمُلُوك السُّعُود
فَقَالَ مجده طلع الصَّباح ونادى مُؤذن اقباله حى على الْفَلاح فَقَامَتْ الامانى خَلفه صُفُوفا وظلت أَرْبَاب الْفَضَائِل بسدنه عكوفا حَتَّى غص بِذَاكَ نَادِيه وشرق بِمَاء الْحَسَد معاديه وبحار مكارمه تقذف بدره وَالْمجد عِنْده حل بمستقره وَقَالَ البديعى فِيهِ امام السُّلْطَان الماضى شكرا لله مساعيه وامام السُّلْطَان الباقى أدام
الله معاليه يُرِيد أَنه ولى الامامة للسُّلْطَان عُثْمَان أَولا ثمَّ للسُّلْطَان مُرَاد ثَانِيًا فالاول الماضى والثانى الباقى قلت ووليها ايضا للسُّلْطَان ابراهيم فَيحْتَمل أَن يكون هُوَ الباقى ثمَّ قَالَ فَاضل عرف الدَّهْر قدره فَأطلع فى فلك النباهة بدره وميزه على أترابه وأقرانه تميز سميه على اخوانه وبلغه الرُّتْبَة الَّتِي تتقاعس عَنْهَا رُتْبَة التمنى واعتنى بِهِ فأوصلها اليه بِغَيْر مشقة التعنى وَذَلِكَ انه مَا شعر الا وخيل الْبَرِيد أَمَامه بأوامر ولى الامر ليَكُون امامه فَلَمَّا مثل بَين يَدَيْهِ بِتِلْكَ البقعه وَكَانَ محاصرا احدى ممالك شاه تِلْكَ الرقعة
تطلع فى أَعلَى الْمصلى كَأَنَّمَاتطلع فى محرا دَاوُد يُوسُف
وفى ثَالِث يَوْم وَصله بلغ السُّلْطَان من تِلْكَ الممنعة غَايَة مأموله واعتقد أَن ذَلِك الْفَتْح ببركة قدومه وقارن اعْتِقَاده فِيهِ غزارة علومه فاستخلصه لنَفسِهِ واتخذه نديمه أَوْقَات أنسه هَذَا وَله الْخط الذى يسحر عقول أولى الالباب حَتَّى كَأَنَّهُ اقتبس نَفسه من سَواد مقل حسان الْكتاب
اذا كتب القرطاس خلت يَمِينهتطرز بالظلماء أردية الشَّمْس
وَالشعر النَّضر الذى تبدو مِنْهُ نغثات السحر والنثر الْعطر الذى تروى عَنهُ نفحات الزهر انْتهى قلت ومولده بِدِمَشْق وَبهَا نَشأ وَأخذ عَن عُلَمَاء عصره مِنْهُم الْحسن البورينى وَأكْثر انتفاعه بِهِ وَأخذ طَرِيق الخلوتية عَن الشَّيْخ أَحْمد العسالى وَأَعْطَاهُ الله تَعَالَى مَا لم يُعْطه لاقرانه من الذكاء وَحسن الطَّبْع ولطف الشّعْر وحلاوة الْمنطق وَحسن الصَّوْت وَولى فى اول أمره خطابة السليمية ثمَّ سَافر الى الرّوم وَأقَام بهَا مُدَّة اشْتهر بهَا أمره وشاع وملا خبر فَضله وَحسن صَوته الاسماع وَلم يزل حَتَّى بلغ خَبره مسامع السُّلْطَان عُثْمَان فاستدعاه اليه وصيره امامه الْمُقدم فى المكانة وَالْمَكَان وَكَانَ فى الْعَهْد السَّابِق لكل سُلْطَان يلى السلطنة نظارة على جَامع بنى أُميَّة أظنها أَرْبَعِينَ عثمانيا فَجَعلهَا السُّلْطَان الْمَذْكُور خطابة ثَانِيَة فى الْجَامِع الْمَذْكُور وَأحسن بهَا اليه فَلَمَّا قتل السُّلْطَان عُثْمَان أقلع عَن الرّوم وَقدم الى دمشق وباشر الخطابة الْمَذْكُورَة ووجهت اليه الْمدرسَة السليمية فَأَقَامَ بِدِمَشْق يُفْتى ويدرس ويخطب الى السّنة أَربع وَأَرْبَعين وَألف وَكَانَ السُّلْطَان مُرَاد فى تِلْكَ السّنة قصد روان فتوفى امامه فى الطَّرِيق وَطلب اماما فَقيل لَهُ ان امام أَخِيك السُّلْطَان عُثْمَان فى دمشق وَأَنه أحسن امام يُوجد الْآن فَأرْسل اليه فَتوجه
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع