من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
الشَّيْخ الرئيس ابْن سينا (٢)
وَقَالَ أَيْضا
أوليتني نعْمَة مذ صرت تلحظنيكَافِي الكفاة بعيني مُجمل النّظر
كَذَا اليواقيت فِيمَا قيل نشأتهامن حسن تَأْثِير عين الشَّمْس فِي الْقَمَر) الْبَسِيط
وشكا إِلَيْهِ الْوَزير أَبُو طَالب الْعلوِي آثَار بثر بدا على جَبهته ونظم شكواه شعرًا وأنفذه إِلَيْهِ وَهُوَ
صَنِيعَة الشَّيْخ مَوْلَانَا وَصَاحبهوغرس أنعامه بل نشء نعْمَته
يشكو إِلَيْهِ أدام الله مدَّتهآثَار بثر تبدى فَوق جَبهته
فَامْنُنْ عَلَيْهِ بحسم الدَّاء مغتنماشكر النَّبِي لَهُ مَعَ شكر عترته) الْبَسِيط
فَأجَاب الشَّيْخ الرئيس على أبياته وَوصف فِي جَوَابه مَا كَانَ بِهِ بُرْؤُهُ من ذَلِك فَقَالَ
الله يشفي وينفي مَا بجبهتهمن الْأَذَى ويعافيه برحمته
أما العلاج فاسهال يقدمهُختمت آخر أبياتي بنسخته
وليرسل العلق المصاص يرشف مندم القذال ويغني عَن حجامته
وَاللَّحم يهجره إِلَّا الْخَفِيف وَلَايدني إِلَيْهِ شرابًا من مدامته
وَالْوَجْه يطليه مَاء الْورْد معتصرافِيهِ الْخلاف مدافا وَقت هجعته
وَلَا يضيق مِنْهُ الزر مختنقاوَلَا يصيحن أَيْضا عِنْد سخطته
هَذَا العلاج وَمن يعْمل بِهِ سيرىآثَار خير ويكفى أَمر علته
وَقَالَ أَيْضا
خير النُّفُوس العارفات ذواتهاوحقيق كميات ماهياتها
وَبِمَ الَّذِي حلت ومم تكونتأَعْضَاء بنيتها على هيئاتها
نفس النَّبَات وَنَفس حس ركباهلا كَذَاك سماته كسماتها
يَا للرِّجَال لعظم رزء لم تزلمِنْهُ النُّفُوس تخب فِي ظلماتها
وَقَالَ أَيْضا
هذب النَّفس بالعلوم لترقىوذر الْكل فَهِيَ للْكُلّ بَيت
إِنَّمَا النَّفس كالزجاجة وَالْعلمسراج وَحِكْمَة الله زَيْت
فَإِذا أشرقت فَإنَّك حَيّوَإِذا أظلمت فَإنَّك ميت) الْخَفِيف
وَقَالَ أَيْضا
صبها فِي الكاس صرفاغلبت ضوء السراج
ظَنّهَا فِي الكاس نَارافطفاها بالمزاج) الرمل
وَقَالَ أَيْضا
قُم فاسقنيها قهوة كَدم الطلايَا صَاح بالقدح الملا بَين الملا
خمرًا تظل لَهَا النَّصَارَى سجداوَلها بَنو عمرَان أخلصت الولا
لَو أَنَّهَا يَوْمًا وَقد ولعت بهمقَالَت أَلَسْت بربكم قَالُوا بلَى) الْكَامِل
وَقَالَ أَيْضا
نزل اللاهوت فِي ناسوتهاكنزول الشَّمْس فِي أبراج يُوح
قَالَ فِيهَا بعض من هام بهَامثل مَا قَالَ النَّصَارَى فِي الْمَسِيح
هِيَ والكاس وَمَا مازجهاكأب مُتحد وَابْن روح) الرمل
وَقَالَ أَيْضا
شربنا على الصَّوْت الْقَدِيم قديمَةلكل قديم أول هِيَ أول
وَلَو لم تكن فِي حيّز قلت أَنَّهَاهِيَ الْعلَّة الأولى الَّتِي لَا تعلل) الطَّوِيل
وَقَالَ أَيْضا
عجبا لقوم يحسدون فضائليمَا بَين غيابي إِلَى عذالي
عتبوا على فضلي وذموا حكمتيواستوحشوا من نقصهم وكمالي
أَنِّي وكيدهم وَمَا عتبوا بِهِكالطود يحقر نطحة الأوعال
وَإِذا الْفَتى عرف الرشاد لنَفسِهِهَانَتْ عَلَيْهِ ملامة الْجُهَّال) الْكَامِل
وَقَالَ أَيْضا
أساجية الجفون أكل خودسجاياها استعرن من الرَّحِيق
هِيَ الصَّهْبَاء مخبرها عَدووَإِن كَانَت تناغي عَن صديق) الوافر
وَقَالَ أَيْضا
أكاد أجن فِيمَا قد أجنفَلم ير مَا أرى إنس وجن
رميت من الخطوب بمصمياتنوافذ لَا يقوم بهَا مجن
وجاورني أنَاس لَو أريدواعلى منفت مَا أكلوه ضنوا
فَإِن عنت مسَائِل مشكلاتأجال سِهَامهمْ حدس وَظن
وَإِن عرضت خطوب معضلاتتواروا واستكانوا واستكنوا) الوافر
وَقَالَ أَيْضا
أَشْكُو إِلَى الله الزَّمَان فَصَرفهُأبلى جَدِيد قواي وَهُوَ جَدِيد
محن إِلَيّ تَوَجَّهت فكأننيقد صرت مغناطيس وَهِي حَدِيد) الْكَامِل
وَقَالَ أَيْضا
تنهنه وحاذر أَن ينالك بَغْتَةحسام كَلَامي أَو كَلَام حسامي
وَقَالَ أَيْضا إِن هَذِه الأبيات إِذا قيلت عِنْد رُؤْيَة عُطَارِد وَقت شرفه فَإِنَّهَا تفِيد علما وَخيرا بِإِذن الله تَعَالَى
عُطَارِد قد وَالله طَال تردديمسَاء وصبحا كي أَرَاك فاغنما
فها أَنْت فامددني قوى اِدَّرَكَ المنىبهَا والعلوم الغامضات تكرما
ووقني الْمَحْذُور وَالشَّر كُلهبِأَمْر مليك خَالق الأَرْض والسما) الطَّوِيل
وَمِمَّا ينْسب إِلَى الشَّيْخ الرئيس ابْن سينا قصيدة فِيمَا يحدث من الْأُمُور وَالْأَحْوَال عِنْد قرَان المُشْتَرِي وزحل فِي برج الجدي بَيت زحل وَهُوَ انحس البروج لكَونه بَيت زحل نحسن الْفلك النحس الْأَكْبَر وَأول القصيدة
(احذر بني من الْقرَان الْعَاشِر ...)
وَجُمْلَة مَا قيل فِي هَذِه القصيدة من أَحْوَال التتر وقتلهم لِلْخلقِ وخرابهم للقلاع جرى وَقد رَأَيْنَاهُ فِي زَمَاننَا
وَمن أعجب مَا أَتَى فِيهَا عَن التتر يفنيهم الْملك المظفر وَكَانَ كَذَلِك أفناهم الْملك المظفر قطز لما وصل من الديار المصرية بعساكر الْإِسْلَام وَكَانَت الكسرة على التتر مِنْهُ فِي وَادي كنعان كَمَا ذكر وَذَلِكَ فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة
وَكَذَلِكَ أَشْيَاء أخر من ذَلِك كَثِيرَة صحت الْأَحْكَام بهَا فِي هَذِه القصيدة مثل القَوْل عَن خَليفَة بَغْدَاد وَكَذَا الْخَلِيفَة جَعْفَر الْبَيْت وَالْبَيْت الَّذِي يَلِيهِ بعده تمحى خِلَافَته وملكت التتر بَغْدَاد كَمَا ذكر وَكَانَ ذَلِك فِي أول سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة
وَكَانَ الِاعْتِمَاد بِمَا فِي هَذِه القصيدة من كتاب الجفر عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب ﵇
وَالله أعلم أَن يكون الشَّيْخ الرئيس قَالَ هَذِه القصيدة أَو غَيره وَقد عَن لي أَن اذكر القصيدة هَهُنَا سَوَاء كَانَت لِابْنِ سينا أَو لغيره وَهِي
احذر بني من الْقرَان الْعَاشِروانفر بِنَفْسِك قبل نفر النافر
لَا تشغلنك لَذَّة تلهو بهَافالموت أولى بالظلوم الْفَاجِر
واسكن بلادا بالحجاز وقم بهَاواصبر على جور الزَّمَان الجائر
لَا تركنن إِلَى الْبِلَاد فَإِنَّهَاسيعمها حد الحسام الباتر
من فتية فطس الأنوف كَأَنَّهُمْسيل طما أَو كالجراد الناشر
خزر الْعُيُون تراهم فِي ذلةكم قد أبادوا من مليك قاهر
مَا قصدهم إِلَّا الدِّمَاء كَأَنَّمَاثار لَهُم من كل ناه آمُر
وخراب مَا شاد الورى حَتَّى ترىقفرا عمارتهم برغم العامر
أما خُرَاسَان تعود منابتاللعشب لَيْسَ لأَهْلهَا من جَابر
وَكَذَا الخوارزم وبلخ بعْدهَاتضحي وَلَيْسَ بربعها من صافر
والديلمان جبالها ودحالهاورها ستخرب بعد أَخذ نشاور
والري يسفك فِيهِ دم عِصَابَةمن آل أَحْمد لَا بِسيف الْكَافِر
وتفر سفاك الدما مِنْهُم كَمَافر الْحمام من الْعقَاب الكاسر
فَهُوَ الْخَوَارِزْمِيّ يكسر جَيْشهفِي نصف شهر من ربيع الآخر
وَيَمُوت من كمد على مَا نالهمن ملكه فِي لج بَحر زاخر
وتذل عترته وتشقى وَلَدهلظُهُور نجم للذؤابة زَاهِر
وَيكون فِي نصف الْقرَان ظُهُورهلَكِن سعادته كلمح النَّاظر
وتثور أعداه عَلَيْهِ ويلتقيوَيعود مُنْهَزِمًا بصفقة خاسر
وَيكون آخر عمره فِي آمديسري إِلَيْهِ وَمَا لَهُ من سَائِر
وتعود عظم جيوشه مرتدةعَنهُ إِلَى الْخصم الألد الْفَاجِر
وديار بكر سَوف يقتل بَعضهمبِالسَّيْفِ بَين أصاغر وأكابر
وَترى بآذربيج بَدو خيامهنصبت لجاجا من عَدو كَافِر
تفنى عساكره ويفنى جَيْشهمتمزقا فِي كل قفر واعر
وَالْوَيْل مَا تلقى النَّصَارَى مِنْهُمبالذل بَين أصاغر وأكابر
وَالْوَيْل أَن حلوا ديار ربيعَةمَا بَين دجلتها وَبَين الجازر
ويدوخون ديار بابل كلهَامن شهرزور إِلَى بِلَاد السامر
وخلاط ترجع بعد بهجة منظرقفرا تداوس باخْتلَاف الْحَافِر
هَذَا وتغلق أربل من دونهمتسعا وتفتح فِي النَّهَار الْعَاشِر
وبطون نينوه وَيُؤْخَذ مَالهَاودوابها من معشر متجاور
ولربما ظَهرت عَسَاكِر موصلتبغي الْأمان من الخؤون الغادر
فتراهم نزلا بشاطئ دجلةومضوا إِلَى بلد بِغَيْر تفاتر
وَترى إِلَى الثرثار نهبا وَاقعاودما يسيل وهتك ستر سَاتِر
وَيكون يَوْم حريق زهرتها الَّتِيتأتيهم مطر كبحر زاخر
واحسرتاه على الْبِلَاد وَأَهْلهَامَاذَا يكون وَمَا لَهُم من نَاصِر
ولربما ظَهرت عَلَيْهِم فتيةمن آل صعصعة كرام عشائر
يسقون من مَاء الْفُرَات خيولهممن كل ظام فَوق صهوة ضامر
تلقاهم حلب بِجَيْش لَو سرىفِي الْبَحْر أظلم بالعجاج الثائر
وَإِذا مضى حد الْقرَان رَأَيْتهمْيردون جلق وَهِي ذَات عَسَاكِر
يفنيهم الْملك المظفر مثل مَافنيت ثَمُود فِي الزَّمَان الغابر
ويبيدهم نجل الإِمَام مُحَمَّدبحسامه الْمَاضِي الغرار الباتر
ولربما أبقى الزَّمَان عِصَابَةمِنْهُم فيهلكهم حسام النَّاصِر
وَالتّرْك تفني الْفرس لَا يبْقى لَهُمأثر كَذَا حكم المليك الْقَادِر
فِي أَرض كنعان تظل جسومهممرعى الذئاب وكل نسر طَائِر
وتجول عباد الصَّلِيب عَلَيْهِمبِالسَّيْفِ ذَات ميامن ومياسر
يَا ريع بَغْدَاد لما تحويه منجثث محلقة وَرَأس طَائِر
وَكَذَا الْخَلِيفَة جَعْفَر سيظل فِيأَرض وَلَيْسَ لسبلها من خاطر
وَكَذَا الْعرَاق قُصُورهَا وربوعهاتِلْكَ النواحي والمشيد العامر
يفنيهم سيف الْقرَان فيا لَهَامن سفرة أودت بِمَال التَّاجِر
وَالروم تكسرهم وتكسر بعدهمْعَاما وَلَيْسَ لكسرها من جَابر
تمحى خِلَافَته وينسى ذكرهبَين الْبَريَّة صنع رب قَادر
فترى الْحُصُون الشامخات مهدةلم يبْق فِيهَا ملْجأ لمسافر
وَترى قراها والبلاد تبدلتبعد الأنيس بِكُل وَحش نافر) الْكَامِل
وأنشدني بعض التُّجَّار من أهل الْعَجم قصيدة لِابْنِ سينا فِي هَذَا الْمَعْنى على قافية الرَّاء الساكنة وأولها
إِذا شَرق المريخ من أَرض بابلواقترن النحسان فالحذر الحذر
وَلَا بُد أَن تجْرِي أُمُور عَجِيبَةوَلَا بُد أَن تَأتي بِلَادكُمْ التتر) الطَّوِيل
وَلم يكن يحفظ إِلَّا بعض القصيدة على غير الصَّوَاب فَمَا نقلتها عَنهُ
وللشيخ الرئيس من الْكتب كَمَا وَجَدْنَاهُ غير مَا هُوَ مُثبت فِيمَا تقدم من كَلَام أبي عبيد الْجوزجَاني كتاب اللواحق يذكر أَنه شرح الشِّفَاء
كتاب الشِّفَاء
جمع جَمِيع الْعُلُوم الْأَرْبَعَة فِيهِ وصنف طبيعياته وإلهياتها فِي عشْرين يَوْمًا بهمدان
كتاب الْحَاصِل والمحصول صنفه بِبَلَدِهِ للفقيه أبي بكر البرقي فِي أول عمره فِي قريب من عشْرين مجلدة وَلَا يُوجد إِلَّا نُسْخَة الأَصْل
كتاب الْبر وَالْإِثْم صنفه أَيْضا للفقيه أبي بكر البرقي فِي الْأَخْلَاق مجلدتان وَلَا يُوجد إِلَّا عِنْده
كتاب الانصاف عشرُون مجلدة شرح فِيهِ جَمِيع كتب أرسطوطاليس وانصف فِيهِ بَين المشرقيين والمغربيين ضَاعَ فِي نهب السُّلْطَان مَسْعُود
كتاب الْمَجْمُوع وَيعرف بالحكمة العروضية صنفه وَله إِحْدَى وَعِشْرُونَ سنة لأبي الْحسن الْعَرُوضِي من غير الرياضيات
كتاب القانون فِي الطِّبّ صنف بعضه بجرجان وبالرس وتممه بهمدان وعول على أَن يعْمل لَهُ شرحا وتجارب
كتاب الْأَوْسَط الْجِرْجَانِيّ فِي الْمنطق صنفه بجرجان لأبي مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ
كتاب المبدأ والمعاد فِي النَّفس صنفه لَهُ أَيْضا بجرجان وَوجدت فِي أول هَذَا الْكتاب أَنه صنفه للشَّيْخ أبي أَحْمد مُحَمَّد إِبْرَاهِيم الْفَارِسِي
كتاب الارصاد الْكُلية صنفها أَيْضا بجرجان لأبي مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ
كتاب الْمعَاد صنفه بِالريِّ للْملك مجد الدولة
كتاب لِسَان الْعَرَب فِي اللُّغَة صنفه بأصفهان وَلم يَنْقُلهُ إِلَى الْبيَاض وَلم يُوجد لَهُ نُسْخَة وَلَا مثله وَوَقع إِلَيّ بعض هَذَا الْكتاب وَهُوَ غَرِيب التصنيف
كتاب دانش مايه العلائي بِالْفَارِسِيَّةِ صنفه لعلاء الدّين بن كاكويه بأصفهان
كتاب النجَاة صنفه فِي طَرِيق سَابُور خواست وَهُوَ فِي خدمَة عَلَاء الدولة
كتاب الإشارات والتنبيهات وَهِي آخر مَا صنف فِي الْحِكْمَة وأجوده وَكَانَ يضن بهَا
كتاب الْهِدَايَة فِي الْحِكْمَة صنفه وَهُوَ مَحْبُوس بقلعة فردجان لِأَخِيهِ عَليّ يشْتَمل على الْحِكْمَة مُخْتَصرا
كتاب القولنج صنفه بِهَذِهِ القلعة أَيْضا وَلَا يُوجد تَاما
رِسَالَة حَيّ بن يقظان صنفها بِهَذِهِ القلعة أَيْضا رمزا عَن الْعقل الفعال
كتاب الْأَدْوِيَة القلبية صنفها بهمدان وَكتب بهَا إِلَى الشريف السعيد أبي الْحُسَيْن عَليّ بن الْحُسَيْن الْحُسَيْنِي
مقَالَة فِي النبض بِالْفَارِسِيَّةِ
مقَالَة فِي مخارج الْحُرُوف وصنفها بأصفهان للجبائي
رِسَالَة إِلَى أبي سهل المسيحي فِي الزاوية صنفها بجرجان
مقَالَة فِي القوى الطبيعية إِلَى أبي سعد اليمامي
رِسَالَة الطبر مرموزة تصنيف فِيمَا يوصله إِلَى علم الْحق
كتاب الْحُدُود
مقَالَة فِي تعرض رِسَالَة الطَّبِيب فِي القوى الطبيعية
كتاب عُيُون الْحِكْمَة يجمع الْعُلُوم الثَّلَاثَة
مقَالَة فِي عكوس ذَوَات الْجِهَة
الْخطب
التوحيدية فِي الإلهيات
كتاب الموجز الْكَبِير فِي الْمنطق وَأما الموجز الصَّغِير فَهُوَ منطق النجَاة
القصيدة المزدوجة فِي الْمنطق صنفها للرئيس أبي الْحسن سهل بن مُحَمَّد السهلي بكركانج
مقَالَة فِي تَحْصِيل السَّعَادَة وتعرف بالحجج الغر
مقَالَة فِي الْقَضَاء وَالْقدر صنفها فِي طَرِيق أصفهان عِنْد خلاصه وهربه إِلَى أصفهان
مقَالَة فِي الهندبا
مقَالَة فِي الْإِشَارَة إِلَى علم الْمنطق
مقَالَة فِي تقاسيم الْحِكْمَة والعلوم
رِسَالَة فِي السكنجبين
مقَالَة فِي اللانهاية
كتاب تعاليق علقه عَنهُ تِلْمِيذه أَبُو مَنْصُور بن زيلا
مقَالَة فِي خَواص خطّ الاسْتوَاء
المباحثات بسؤال تِلْمِيذه أبي الْحسن بهمنيار بن الْمَرْزُبَان وَجَوَابه لَهُ
عشر مسَائِل أجَاب عَنْهَا لأبي الريحان البيروني
جَوَاب سِتّ عشرَة مسئلة لأبي الريحان
مقَالَة فِي هَيْئَة الأَرْض من السَّمَاء وَكَونهَا فِي الْوسط
كتاب الحكة المشرقية لَا يُوجد تَاما
مقَالَة فِي تعقب الْمَوَاضِع الجدلية
الْمدْخل إِلَى صناعَة الموسيقى وَهُوَ غير الْمَوْضُوع فِي النجَاة
مقَالَة فِي الأجرام السماوية
كتاب التَّدَارُك لأنواع خطا التَّدْبِير سبع مقالات أَلفه لأبي الْحسن أَحْمد بن مُحَمَّد السهلي
مقَالَة فِي كَيْفيَّة الرصد ومطابقته مَعَ الْعلم الطبيعي
مقَالَة فِي الْأَخْلَاق
رِسَالَة إِلَى الشَّيْخ أبي الْحسن سهل بن مُحَمَّد السهلي فِي الكيمياء
مقَالَة فِي آلَة رصدية صنعها بأصفهان عِنْد رصده لعلاء الدولة
مقَالَة فِي غَرَض قاطيغورياس
الرسَالَة الأضحوية فِي الْمعَاد صنفها للأمير أبي بكر مُحَمَّد بن عبيده معتصم الشُّعَرَاء فِي الْعرُوض صنفه ببلاده
وَله سبع عشرَة سنة
مقَالَة فِي حد الْجِسْم
الْحِكْمَة العرشية وَهُوَ كَلَام مُرْتَفع فِي الآلهيات عهد لَهُ عَاهَدَ الله بِهِ لنَفسِهِ
مقَالَة فِي أَن علم زيد غير علم عَمْرو
كتاب تَدْبِير الْجند والمماليك والعساكر وأرزاقهم وخراج الممالك
مناظرات جرت لَهُ فِي النَّفس مَعَ أبي عَليّ النيساروي خطب وتمجيدات وأسجاع جَوَاب يتَضَمَّن الِاعْتِذَار فِيمَا نسب إِلَيْهِ من الْخطب
مُخْتَصر أوقليدس أَظُنهُ الْمَضْمُون إِلَى النجَاة
مقَالَة الأرثماطيقي
عشر قصائد وأشعار فِي الزّهْد وَغَيره يصف فِيهَا أَحْوَاله
رسائل بِالْفَارِسِيَّةِ والعربية ومخاطبات ومكاتبات وهزليات
تعاليق مسَائِل حنين فِي الطِّبّ
قوانين ومعالجات طبية
مسَائِل عدَّة طبية عشرُون مَسْأَلَة سَأَلَهُ عَنْهَا بعض أهل الْعَصْر
مسَائِل ترجمها بالتذاكير جَوَاب مسَائِل كَثِيرَة
رِسَالَة لَهُ إِلَى عُلَمَاء بَغْدَاد يسألهم الانصاف بَينه وَبَين رجل همداني يَدعِي الْحِكْمَة
رِسَالَة إِلَى صديق يسْأَله الانصاف بَينه وَبَين الْهَمدَانِي الَّذِي يَدعِي الْحِكْمَة
جَوَاب لعدة مسَائِل كَلَام لَهُ فِي تبين مَاهِيَّة الْحُرُوف
شرح كتاب النَّفس لأرسطوطاليس وَيُقَال إِنَّه من الانصاف
مقَالَة فِي النَّفس تعرف بالفصول
مقَالَة فِي إبِْطَال أَحْكَام النُّجُوم
كتاب الْملح فِي النَّحْو
فُصُول إلهية فِي إِثْبَات الأول
فُصُول فِي النَّفس وطبيعيات
رِسَالَة إِلَى أبي سعيد بن أبي الْخَيْر الصُّوفِي فِي الزّهْد
مقَالَة فِي أَنه لَا يجوز أَن يكون شَيْء وَاحِد جوهرا وعرضا
مسَائِل جرت بَينه وَبَين بعض الْفُضَلَاء فِي فنون الْعُلُوم
تعليقات استفادها أَبُو الْفرج الطَّبِيب الْهَمدَانِي من مَجْلِسه وجوابات لَهُ
مقَالَة ذكرهَا فِي تصانيفه أَنَّهَا فِي الممالك وبقاع الأَرْض
مُخْتَصر فِي أَن الزاوية الَّتِي من الْمُحِيط والمماس لَا كمية لَهَا
أجوبة لسؤالات سَأَلَهُ عَنْهَا أَبُو الْحسن العامري وَهِي أَربع عشرَة مَسْأَلَة
كتاب الموجز الصَّغِير فِي الْمنطق
كتاب قيام الأَرْض فِي وسط السَّمَاء أَلفه لأبي الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد السهلي
كتاب مَفَاتِيح الخزائن فِي الْمنطق كَلَام فِي الْجَوْهَر وَالْعرض كتاب تَأْوِيل الرُّؤْيَا
مقَالَة فِي الرَّد على مقَالَة الشَّيْخ أبي الْفرج بن الطّيب
رِسَالَة فِي الْعِشْق
ألفها لأبي عبيد الله الْفَقِيه
رِسَالَة فِي القوى الإنسانية وإدراكاتها
قَول فِي تبين مَا الْحزن وأسبابه
مقَالَة إِلَى أبي عبيد الله الْحُسَيْن بن سهل بن مُحَمَّد السهلي فِي أَمر مشوب
النص من طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع