تجاوز إلى المحتوى

من «الإحاطة في أخبار غرناطة» للسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان النّفزي

من أهل غرناطة، يكنى أبا حيان، ويلقب من الألقاب المشرقية بأثير الدين.

حاله: كان نسيج وحده في ثقوب الذهن، وصحّة الإدراك والحفظ، والاضطلاع بعلم العربية، والتفسير وطريق الرواية، إمام النّحاة في زمانه غير مدافع، نشأ ببلده غرناطة، مشارا إليه في التبريز بميدان الإدراك، وتغيير السوابق في مضمار التّحصيل. ونالته نبوة لحق بسببها بالمشرق، واستقرّ بمصر، فنال ما شاء من عزّ وشهرة، وتأثّل وبرّ وحظوة، وأضحى لمن حلّ بساحته من المغاربة ملجأ وعدّة.

وكان شديد البسط، مهيبا، جهوريا، مع الدّعابة والغزل، وطرح السّمت، شاعرا مكثرا، مليح الحديث، لا يملّ وإن أطال، وأسنّ جدّا، وانتفع به. قال بعض أصحابنا: دخلت عليه، وهو يتوضّأ، وقد استقرّ على إحدى رجليه لغسل الأخرى، كما تفعل البرك والإوزّ، فقال: لو كنت اليوم جار شلير، ما تركني لهذا العمل في هذا السّن.

مشيخته: قرأ ببلده على الأستاذ حائز الرياسة أبي جعفر بن الزّبير ولازمه، وانتسب إليه، وانتفع به، وشاد له بالمشرق ذكرا كبيرا. ويقال إنه نادى في الناس عندما بلغه نعيه، وصلّى عليه بالقاهرة، وله إليه مخاطبات أدبية اختصرتها، وعلى الأستاذ الخطيب أبي جعفر علي بن محمد الرّعيني الطبّاع، والخطيب الصالح وليّ الله أبي الحسن فضل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن فضيلة المعافري. وروى عن القاضي المحدّث أبي علي الحسين بن عبد العزيز بن أبي الأحوص الفهري،

والمكتّب أبي سهل اليسر بن عبد الله بن محمد بن خلف بن اليسر القشيري، والأستاذ أبي الحسن بن الصايغ، والأديب الكاتب أبي محمد عبد الله بن هارون الطائي بتونس، وعلى المسند صفي الدين أبي محمد عبد الوهاب بن حسن بن إسماعيل بن مظفر بن الفرات الحسني بالإسكندرية، والمسند الأصولي وجيه الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عمران الأنصاري بالثغر، والمحدّث نجيب الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن المؤيّد الهمداني بالقاهرة، وغيرهم ممن يشقّ إحصارهم، كالإمام بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي نصر بن النّحاس الشافعي. قرأ عليه جميع كتاب سيبويه في سنة ثمان وثمانين وستمائة، وقال له عند ختمه: لم يقرأه على أحد غيره.

تواليفه: وتواليفه كثيرة، منها شرحه كتاب «تسهيل الفوائد لابن مالك». وهو بديع، وقد وقفت على بعضه بغرناطة في عام سبعة وخمسين وسبعمائة. وكتابه في تفسير الكتاب العزيز، وهو المسمّى ب «البحر المحيط» تسمية، زعموا، موافقة للغرض.

وألف كتابا في نحو اللّسان التّركي، حدّثنا عنه الجملة الكثيرة من أصحابنا، كالحاجّ أبي يزيد خالد بن عيسى، والمقري الخطيب أبي جعفر الشّقوري، والشّريف أبي عبد الله بن راجح، وشيخنا الخطيب أبي عبد الله بن مرزوق. وقال: حدّثنا شيخنا أثير الدّين في الجملة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة بالمدرسة الصالحية بين القصرين بمنزلة منها. قال: حدّثنا الأستاذ العلّامة المتفنن أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزّبير، سماعا من لفظه، وكتبا من خطّه بغرناطة، عن الكاتب أبي إسحاق بن عامر الهمداني الطّوسي بفتح الطاء، حدّثنا أبو عبد الله بن محمد العنسي القرطبي، وهو آخر من حدّث عنه، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الحافظ الجيّاني، أنبأنا حكم بن محمد، أنبأنا أبو بكر بن المهندس، أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا طالوت بن عياد بن بصّال بن جعفر، سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: اكفلوا لي بستّ أكفل لكم في

الجنة، إذا حدّث أحدكم بلا كذب، وإذا ائتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف.

غضّوا أبصاركم، وكفّوا أيديكم، واحفظوا فروجكم.

وقال: أنشدنا الخطيب أبو جعفر الطبّاع، قال: أنشدنا ابن خلفون، قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن سعيد، قال: أنشدنا أبو عمران موسى بن أبي تليد لنفسه:

حالي مع الدهر في تقلّبهكطائر ضمّ رجله الشّرك
فهمّه في خلاص مهجتهيروم تخليصها فيشتبك

ومن ملحه: قال: قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمد بن أبي بكر البخاري الفرضي بالقاهرة في طلب الحديث، وكان رجلا حسنا طيّب الأخلاق، لطيف المزاج، فكنّا نسايره في طلب الحديث، فإذا رأى صورة حسنة قال: هذا حديث على شرط البخاري، فنظمت هذه الأبيات:

بدا كهلال العيد وقت طلوعهوماس كغصن الخيزران المنعّم
غزال رخيم الدّلّ وافى مواصلاموافقة منه على رغم لوّم
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
مليح غريب الحسن أصبح معلمابحمرة خدّ بالمحاسن معلم
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وقالوا: على شرط البخاريّ قد أتىفقلنا: على شرط البخاريّ ومسلم
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
فقال البخاري: فمن هو مسلم؟فقلت له: أنت البخاري ومسلم

محنته: حملته حدّة الشيبة على التّعريض للأستاذ أبي جعفر الطّبّاع، وقد وقعت بينه وبين أستاذه ابن الزّبير الوحشة فنال منه، وتصدّى للتأليف في الرّد عليه، وتكذيب روايته، فرفع أمره إلى السلطان، فامتعض له، ونفّذ الأمر بتنكيله، فاختفى، ثم أجاز البحر مختفيا، ولحق بالمشرق يلتفت خلفه.

شعره: وشعره كثير بحيث يتّصف بالإجادة وضدّها. فمن مطوّلاته، ﵀، قوله:

لا تعذلاه فما ذو الحبّ معذولالعقل مختبل والقلب متبول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
هزّت له أسمرا من خوط قامتهافما انثنى الصّبّ إلّا وهو مقتول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
جميلة فصّل الحسن البديع لهافكم لها جمل منه وتفصيل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
فالنّحر مرمرة والنّشر عنبرةوالثّغر جوهرة والرّيق معسول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
والطّرف ذو غنج والعرف ذو أرجوالخصر مختطف، والعنق مجدول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
هيفاء ينبس في الخصر الوشاح لهادرماء تخرس في الساق الخلاخيل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
من اللواتي غذاهنّ النّعيم فمايشقين، آباؤها الصّيد البهاليل»
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
نزر الكلام غميّات الجواب إذايسلن بعد الصحا حصر مكاسيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
من حليها وسناها مونس وهدىفليس يلحقها ذعر وتضليل
حلّت بمنعقد الزّوراء زارةشوسا غيارى فعقد الصّبر محلول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
فصدّ عن ذكر ليلى إنّ ذكراهاعلى التّنائي لتعذيب وتعليل
أتاك منك نذير فأنذرن بهوبادر التّوب إنّ التّوب مقبول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
وآمل العفو واسلك مهمها قدفاإلى رضى الله إنّ العفو مأمول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
إن الجهاد وحجّ البيت مختتمابزورة المصطفى للعفو تأميل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
فشقّ حيزوم هذا الليل ممتطياأخا خرام به قد يبلغ السّول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
أقبّ أعوج يعزى للوجيه لهوجه أغرّ وفي الرجلين تحجيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
جفر حوافره، معر قوائمهضمر أياطله، وللذيل عثكول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
إذا توجّه أصغى وهو ملتفتمساعر أعتقا فيهنّ تأليل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
وإن تعارض به هوجاء هاج لهجري يرى البرق عنه وهو مخذول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
يحمي به حوزة الإسلام ملتقياكتائبا غصّ منها العرض والطّول
كتائبا قد عموا عن كل واضحةمن الكتاب وغرّتهم أباطيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
في ماقط ضرب الموت الزؤام بهسرادقا فعليهم منه تخييل
هيجاء يشرف فيها المشرفيّ علىهام العدوّ ويصحى النّقع تضليل
تدير كأس شعوب في شعوبهمفكلّهم منهل بالموت معلول
وإذ قضيت غزاة فالتفت عملاللحجّ فالحجّ للإسلام تكميل
واصل بسرّ معدّ يا ابن أندلسوالطّرف أدهم بالأشطان مغلول
يلاطم الريح منه أبيض نفقله من السحب المزبد إكليل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
يعلو حضارين منه شامخ جللسام طفا وهو بالنّكباء محمول
كأنّما هو في طخياء لجّتهأيم يعرو أديم السّيل شمليل
ما زالت الموج تعليه وتخفضهحتّى بدا من منار الثّغر قنديل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
وكبّر الناس أعلاه الرنيموكلّهم طرفه بالشهد مكحول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
وصافحوا البيد بعد اليمّ وابتدرواسبلا بها لجناب الله توصيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
على نجائب تتلوه أجنابهاخيل بها الخير معقود ومعقول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
في موكب تزحف الأرض الفضاء بهأضحت وموحشها بالناس مأمول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
يطارد الوحش منه فيلق لجبحتى لقد ذعرت في بيدها الغول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
سيوفهم طرب نحو الحجاز فهمذوو ارتياح على أكوارها ميل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
شعث رؤوسهم، يبس شفاههمخوص عيونهم، غرب مهازيل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
حتى إذا لاح من بيت الإله لهمنور إذا هم على الغبرا أراحيل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
يعفّرون وجوها طالما سمّتباكين حتى أديم الأرض مبلول
حفّوا بكعبة مولاهم فكعبهمعال بها لهم طوف وتقبيل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وبالصّفا وقتهم صاف بسعيهموفي منى لمناهم كان تنويل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
تعرّفوا عرفات واقفين بهالهم إلى الله تكبير وتهليل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
لمّا قضينا من الغرّاء منكسناثرنا وكلّ بنار الشوق مشمول
شدنا إلى الشّدقميات التي سكنتأبدانهنّ وأفناهنّ تنقيل
إلى الرسول تزجّى كلّ تعلمةأجلّ من نجوة تزجي المراسيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
من أنزلت فيه آيات مطهّرةوأورثت فيه توراة وإنجيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
وعطّرت من شذاه كلّ ناحيةكأنّما المسك في الأرجاء محلول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
سرّ من العالم العلويّ ضمّنهجسم من الجوهر الأرضي محمول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
نور تمثّل في أبصارنا بشراعلى الملائك من سيماه تمثيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
لقد تسامى وجبريل مصاميهإلى مقام رخيّ فيه جبريل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
أوحى إليه الذي أوحاه من كثبفالقلب واع بسرّ الله مشغول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
يتلو كتابا من الرحمن جاء بهمطهّرا طاهر منه وتأويل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
جار على منهج الأعراب أعجزهمباق مع الدّهر لا يأتيه تبديل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
بلاغة عندها كعّ البليغ فلمينطق وفي هديه صاحت أضاليل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

ومنها:

وطولبوا أن يجيبوا حين رابهمبسورة مثله فاستعجز القيل
لا ذوا بذوبان خطّيّ وبتر ظبىيوم الوغى واعتراهم منه تنكيل
فمونف في جبال الوهد منحدروموثق في حبال الغد مكبول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
ما زال بالعضب هتّاكا سوابغهمحتى انثنى العصب منهم وهو مفلول
وقد تحطّم في نحر العدا قصدصمّ الوشيج وخانتها العواميل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
من لا يعدّله القران كان لهمن الصّفاد وبيض البتر تعديل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وكم له معجزا غير القران أتىفيه من الحقّ منقول ومعقول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
فللرسول انشقاق البدر نشهدهكما لموسى انفلاق البحر منقول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
ونبع ماء فرات من أناملهكالعين ثرّت فجا الهتّان ما النيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
روّوا الخميس وهم زهاء سبع ميمع الرّكاب فمشروب ومحمول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
وميّ عين بكفّ جاء يحملهاقتادة وله شكوى وتعويل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
فكان أحسن عينيه ولا عجبمسّت أناميل فيها اليمن مجعول
والجذع حنّ إليه حين فارقهحنين ولهى لها للرّوم مثكول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
وأشبع الكثر من قلّ الطعام ولميكن ليعوزه بالكثر تقليل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وفي جراب ولا هنّ عجائب كميمتار منه فمبذول ومأكول
وفي ارتواء إلى ذرء بزمزم مايكفي تبدّن منه وهو مهزول
والعنكبوت بباب الغار قد نسجتحتى كأنّ رداء منه مسدول
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وفرّخت في حماه الورق ساجعةتبكي وما دمعها في الخدّ مطلول
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
هذا وكم معجزات للرسول أتتلها من الله أمداد وتأصيل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
غدت من الكثر أعداد النجوم فمايحصي لها عددا كتب ولا قيل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
قد انقضت معجزات الرّسل منذ قضوانحبا وأعجم منها ذلك الجيل
للشاعر المدائح النبوية، من قصيدة «لا تعذلاه فما ذو الحب معذول»
ومعجزات رسول الله باقيةمحفوظة ما لها في الدّهر تحويل
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
تكفّل الله هذا الذّكر يحفظهوهل يضيع الذي بالله مكفول؟
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
هذي المفاخر لا يحظى الملوك بهاللملك منقطع والوحي موصول

ومن مطولاته في غرض يظهر منها:

هو العلم لا كالعلم شيء تراودهلقد فاز باغيه وأنجح قاصده
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وما فضّل الإنسان إلّا بعلمهوما امتاز إلّا ثاقب الذّهن واقده
وقد قصرت أعمارنا وعلومنايطول علينا حصرها ونكابده
وفي كلّها خير ولكنّ أصلهاهو النّحو فاحذر من جهول يعانده
به يعرف القرآن والسّنّة التيهما أصل دين الله ذو أنت عابده
وناهيك من علم عليّ مشيدمبانيه أعزز بالذي هو شائده
لقد حاز في الدنيا فخارا وسؤدداأبو الأسود الديلي فللجرّ سانده
هو استنبط العلم الذي جلّ قدرهوطار به للعرب ذكر نعاوده
وساد عطا نجله وابن هرمزويحيى ونصر ثم ميمون ماهده
وعنبسة قد كان أبرع صحبهفقد قلّدت جيد المعالي قلائده
وما زال هذا العلم تنميه سادةجهابذة تبلى به وتعاضده
إلى أن أتى الدّهر العقيم بواحدمن الأزد تنميه إليه فرائده
إمام الورى ذاك الخليل بن أحمدأقرّ له بالسبق في العلم حاسده
وبالبصرة الغرّاء قد لاح فجرهفنارت أدانيه وضاءت أباعده
ذكيّ الورى ذهنا وأصدق لهجةإذا ظنّ أمرا قلت ما هو شاهده
وما أن يروّي بل جميع علومهبدائه أعيت كلّ حبر تجالده
هو الواضع الثاني الذي فاق أولاولا ثالث في الناس تصمى قواصده
فقد كان ربّانيّ أهل زمانهصويم قويم راكع الليل ساجده
يقيّم منه دهره في مثوبةوثوقا بأنّ الله حقّا مواعده
فعام إلى حجّ وعام لغزوةفيعرفه البيت العتيق ووافده
ولم يثنه يوما عن العلم والتّقىكواعب حسن تنثني ونواهده
وأكثر سكناه بقفر بحيث لاتناغيه إلّا عفره وأوابده
وما قوته إلّا شعير يسيغهبماء قراح ليس تغشى موارده
عزوبا عن الدنيا وعن زهراتهاوشوقا إلى المولى وما هو واعده
ولمّا رأى من سيبويه نجابةوأيقن أنّ الحين أدناه باعده
تخيّره إذ كان وارث علمهولاطفه حتّى كأن هو والده
وعلّمه شيئا فشيئا علومهإلى أن بدت سيماه واشتدّ ساعده
فإذ ذاك وافاه من الله وعدهوراح وحيد العصر إذ جاء واحده
أتى سيبويه ناشرا لعلومهفلولاه أضحى النحو عطلا شواهده
وأبدى كتابا كان فخرا وجودهلقحطان إذ كعب بن عمرو محاتده
وجمّع فيه ما تفرّق في الورىفطارفه يعزى إليه وتالده
بعمرو بن عثمان بن قنبر الرّضاأطاعت عواصيه وتابت شوارده
عليك قران النحو نحو ابن قنبرفآياته مشهودة وشواهده
كتاب أبي بشر فلا تك قارئاسواه فكلّ ذاهب الحسن فاقده
هم خلج بالعلم مدّت فعندماتناءت غدت تزهى وليست تشاهده
ولا تعد عمّا حازه إنه الفراوفي جوفه كلّ الذي أنت صائده
إذا كنت يوما محكما في كتابهفإنّك فينا نابه القدر ماجده
ولست تبالي إن فككت رموزهأعضّك دهر أم عرتك ثرائده
هو العضب إن تلق الهياج شهرتهوإن لا تصب حربا فإنّك غامده
تلقّاه كلّ بالقبول وبالرّضىفذو الفهم من تبدو إليه مقاصده
ولم يعترض فيه سوى ابن طراوةوكان طريّا لم تقادم معاهده
وجسّره طعن المبرّد قبلهوإنّ الثّمالي بارد الذّهن خامده
هما ما هما صارا مدى الدهر ضحكةيزيّف ما قالا وتبدو مفاسده
تكون صحيح العقل حتى إذا ترىتباري أبا بشر، إذا أنت فاسده
يقول امرؤ قد خامر الكبر رأسهوقد ظنّ أنّ النحو سهل مقاصده
ولم يشتغل إلّا بنزر مسائلمن الفقه في أوراقه هو راصده
وقد نال بين الناس جاها ورتبةوألهاك عن نيل المعالي ولابده
وما ذاق للآداب طعما ولم يبتيعنّى بمنظوم ونثر يجاوده
فينكح أبكار المعاني ويبتغيلها الكفو من لفظ بها هو عاقده
رأى سيبويه فيه بعض نكادةوعجمة لفظ لا تحلّ معاقده
فقلت: أما أتى ما أنت أهل لفهمهوما أنت إلّا غائض الفكر راكده
لعمرك ما ذو لحية وتسمّتوإطراق رأس والجهات تساعده
فيمشي على الأرض الهوينا كأنماإلى الملإ الأعلى تناهت مراصده
وإيهامك الجهّال أنّك عالموأنّك فرد في الوجود وزاهده
بأجلب للنّحو الذي أنت هاجرمن الدّرس بالليل الذي أنت هاجده
أصاح، تجنّب من غويّ مخذّلوخذ في طريق النّحو أنّك راشده
لك الخير فادأب ساهرا في علومهفلم تشم إلّا ساهر الطّرف ساهده
ولا ترج في الدنيا ثوابا فإنمالدى الله حقا أنت لا شكّ واجده
ذوو النحو في الدنيا قليل حظوظهموذو الجهل فيها وافر الحظّ زائده
لهم أسوة فيها على لاغد مضىولم يلق في الدنيا صديقا يساعده
مضى بعده عنها الخليل فلم ينلكفافا ولم يعدم حسودا يناكده
ولاقى أبا بشر خليل سفيههاغداة تمالت في ضلال يمادده
أتى نحو هارون يناظر شيخهفنفحته حتّى تبدّت مناكده
فأطرق شيئا ثم أبدى جوابهبحقّ ولكن أنكر الحقّ جاحده
وكاد علي عمرا إذا صار حاكماوقدما عليّ كان عمرو يكايده
سقاه بكأس لم يفق من خمارهاوأورده الأمر الذي هو وارده
ولابن زياد شركة في مرادهولابن رشيد شرك القلب رائده
هما جرّعا إلى عليّ وقنبرأفاويق سمّ لم تنجّد أساوده
أبكي على عمرو ولا عمر مثلهإذا مشكل أعيا وأعور ناقده
قضى نحبه شرخ الشّبيبة لم يرعبشيب ولم تعلق بذامّ معاقده
لقد كان للناس اعتناء بعلمهبشرق وغرب تستنار فوائده
والآن فلا شخص على الأرض قارىءكتاب أبي بشر ولا هو رائده
سوى معشر بالغرب فيهم تلفّتإليه وشوق ليس يخبو مواقده
وما زال منّا أهل أندلس لهجهابذ تبدي فضله وتناجده
وإنّي في مصر على ضعف ناصريلناصره ما دمت حيّا وعاضده
أثار أثير الغرب للنّحو كامناوعالجه حتّى تبدّت قواعده
وأحيا أبو حيّان ميت علومهفأصبح علم النحو ينفق كاسده
إذا مغربي حطّ بالثّغر رحلهتيقّن أنّ النحو أخفاه لاحده
منينا بقوم صدّروا في مجالسلإقراء علم ضلّ عنهم مراشده
لقد أخّر التصدير عن مستحقّهوقدّم غمر خامد الذهن جامده
وسوف يلاقي من سعى في جلوسهمجزاء وعقبى أكنّت عقائده
علا عقله فيهم هواه فما درىبأنّ هوى الإنسان للنار قائده
أقمنا بمصر نحو عشرين حجةيشاهدنا ذو أمرهم ونشاهده
فلمّا ننل منهم مدى الدهر طائلاولمّا نجد فيهم صديقا نوادده
لنا سلوة فيمن سردنا حديثهموقد يتسلّى بالذي قال سارده
أخي إن تصل يوما وبلّغت سالمالغرناطة فانفذ لما أنا عاهده
وقبل ثرى أرض بها حلّ ملكناوسلطاننا الشّهم الجميل عوائده
مبيد العدا قتلا وقد عمّ شرّهمومحيي النّدى فضلا وقد رمّ هامده
أفاض على الإسلام جودا ونجدةفعزّ مواليه وذلّ معانده
وعمّ بها إخواننا بتحيّةوخصّ بها الأستاذ لا عاش كائده
جزى الله عنّا شيخنا وإمامناوأستاذنا الحبر الذي عمّ فائده
لقد أطلعت جيّان أوحد عصرهفللغرب فخر أعجز الشرق خالده
مؤرخة نحوية وإمامةمحدّثة جلّت وصحّت مسانده
جاه عظيم من ثقيف وإنمابه استوثقت منه العرى ومساعده
وما أنس لا أنسى سهادي ببابهبسبق وغيري نائم الليل راقده
فيجلو بنور العلم ظلمة جهلناويفتح علما مغلقات رصائده
وإنّي وإن شطّت بنا غربة النّوىلشاكر له في كل وقت وحامده
بغرناطة روحي وفي مصر جثّتيترى هل يثنّي الفرد من هو فارده؟
أبا جعفر، خذها قوافي من فتىتتيه على غرّ القوافي قصائده
يسير بلا إذن إلى الأذن حسنهافيرتاح سمّاع لها ومناشده
غريبة شكل كم حوت من غرائبمجيدة أصل أنتجتها أماجده
فلولاك يا مولاي ما فاه مقوليبمصر ولا حبّرت ما أنا قاصده
لهذّبتني حتّى أحوك مفوّقامن النظم لا يبلى مدى الدهر آبده
وأذكيت فكري بعد ما كان خامداوقيّد شعري بعد ما ندّ شارده
جعلت ختاما فيه ذكرك إنههو المسك بل أعلى وإن عزّ ناشده

ومما دون من المطولات قوله ﵀:

تفرّدت لمّا أن جمعت بذاتيوأسكنت لما أن بدت حركاتي
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
فلم أر في الأكوان غيرا لأننيأزحت عن الأغيار روح حياتي
وقدّستها عن رتبة لو تعيّنتلها دائما دامت لها حسراتي
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
فها أنا قد أصعدتها عن حضيضهاإلى رتبة تقضي لها بثبات
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
تشاهد معنى روضة أذهب العناوأيقظني للحقّ بعد سنات
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
أقامت زمانا في حجاب فعندماتزحزح عنها رامت الخلوات
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
لنقضي بها ما فات من طيب أنسنابها وننال الجمع بعد شتات
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

ومن النسيب قوله:

كتم اللسان ومدمعي قد باحاوثوى الأسى عندي وأنسي راحا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
إني لصبّ طيّ ما نشر الهوىنشرا وما زال الهوى إفصاحا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
ومهجتي من لا أصرّح باسمهومن الإشارة ما يكون صراحا
ريم أروم حنوّه وجنوحهويروم عني جفوة وجماحا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
أبدى لنا من شعره وجبينهضدّين ذا ليلا وذاك صباحا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
عجبا له يأسو الجسوم بطبّهولكم بأرواح أثار جراحا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
فبلفظه برء الأخيذ ولحظهأخذ البريّ فما يطيق براحا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
ناديته في ليلة لا ثالثإلّا أخوه البدر غار فلاحا
يا حسنها من ليلة لو أنهادامت ومدّت للوصال جناحا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

نور بخدّك أم توقّد نار؟وضنى بجفنك أم فتور عقار؟
وشذا بريقك أم تأرّج مسكة؟وسنى بثغرك أم شعاع دراري؟
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
جمعت معاني الحسن فيك فقد غدتقيد القلوب وفتنة الأبصار
متصاون خفر إذا ناطقتهأغضى حياء في سكون وقار
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
في وجهه زهرات لفظ تجتلىمن نرجس مع وردة وبهار
خاف اقتطاف الورد من جنباتهافأدار من أسر سياج عذار
وتسلّلت نمل العذار بخدّهليردن شهدة ريقه المعطار
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وبخدّه ورد حمتها وردهافوقفن بين الورد والإصدار
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
كم ذا أواري في هواه محبّتيولقد وشى بي فيه فرط أواري
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

ومن نظمه من المقطوعات في شتى الأغراض قوله ﵀:

أزحت نفسي من الإيناس بالناسلمّا غنيت عن الأكياس بالياس
وصرت في البيت وحدى لا أرى أحدابنات فكري وكتبي هنّ جلّاسي
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

وزهّدني في جمعي المال أنهإذا ما انتهى عند الفتى فارق العمرا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
فلا روحه يوما أراح من العناولم يكتسب حمدا ولم يدّخر أجرا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

سعت حيّة من شعره نحو صدغهوما انفصلت من خدّه إنّ ذا عجب
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وأعجب من ذا أنّ سلسال ريقهبرود ولكن شبّ في قلبي اللهب
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

راض حبيبي عارض قد بدايا حسنه من عارض رائض
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وظنّ قوم أنّ قلبي سلاوالأصل لا يعتدّ بالعارض
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

سال في الخدّ للحبيب عذاروهو لا شكّ سائل مرحوم
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وسألت التثامه فتجنّىفأنا اليوم سائل محروم
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

جننت بها سوداء لون وناظرويا طالما كان الجنون بسوداء
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وجدت بها برد النعيم وإنّفؤادي منها في جحيم ولأواء
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال في فتى يسمى مظلوم:

وما كنت أدري أنّ مالك مهجتييسمّى بمظلوم وظلم جفاؤه
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
إلى أن دعاني للصّبا فأجبتهومن يك مظلوما أجيب دعاؤه

وقال:

جنّ غيري بعارض فترجّىأهله أن يفيق عمّا قريب
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
وفؤادي بعارضين مصابفهو داء أعيا دواء الطبيب
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

شكا الخصر منه ما يلاقي بردفهوأضعف غصن البان جرّ كثيب
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
إذا كان منه البعض يظلم بعضهفما حال مشتطّ المزار غريب
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

وذي شفة لمياء زينت بشامةمن المسك في رشافها يذهب النّسك
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
ظمئت إليها ريقة كوثريّةبمثل لآلي ثغرها ينظم السّلك
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
تعلّ بمعسول كأنّ رضابهمدام من الفردوس خاتمه مسك
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

أجلّ شفيع ليس يمكن ردّهدراهم بيض للجروح مراهم
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
تصيّر صعب الأمر أسهل ما ترىويقضي لبانات الفتى وهو نائم
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

نعيد ودّ قريب ضلّكبير عتب، قليل عتبى
كالشمس ظرفا، كالمسك عرفاكالخشف طرفا، كالصّخر قلبا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقال:

عداتي لهم فضل عليّ ومنّةفلا أذهب الرحمن عنّي الأعاديا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
هم بحثوا عن زلّتي فاجتنبتهاوهم نافسوني فاكتسبت المعاليا
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

مولده: ولد بغرناطة عام اثنين وخمسين وستمائة.

وفاته: أخبرني الحاج الخطيب الفاضل أبو جعفر الشّقوري، ﵀، قال:

توفي عام خمسة وأربعين وسبعمائة بمصر، ودفن بالقرافة. وكانت جنازته حافلة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإحاطة في أخبار غرناطة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.