لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تعذلاه فما ذو الحب معذولالعقل مختبل والقلب متبول
هزت له أسمرًا من خوط قامتهافما انثنى للصب إلا وهو مقتول
جميلة فصل الحسن البيع لهافكم لها جمل منه وتفصيل
فالنحر ذو غنجٍ والعرف ذو أرجوالخصر مختطف والعنق مجدول
هيفاء ينبس في الخصر الوشاح لهاردمًا تخرس في الساق الخلاخيل
من اللواتي غذاهن النعيم فمايشقين آباؤها الصيد البهاليل
نزر الكلام غميات الجوابإذا سلن بعد الصحا حصر مكاسيل
من حليها ومناها مونس وهدىفليس يلحقها ذعر وتضليل
حلت بمنعقد الزوراء زارة شوساغياري فعقد الصبر محلول
أتاك منك نذير فأنذرن بهوبادر التوب إن التوب مقبول
وأمل العفر واسلك مهمها قدفاإلى رضى الله إن العفو مأمول
إن الجهاد وحج البيت مختتمابزورة المصطفى للعفو تأميل
فشق حيزوم هذا الليل ممتطيًاأخا خرام به قد يبلغ السؤل
أقب أعوج يعزي للوجيه لهوجه أغر وفي الرجلين تحجيل
جفر حوافره معر قوايمهضمر أياطله وللذيل عثكول
إذا توجه أصغى وهو ملتفتساعر اعتقا فيهن تأليل
إن تعارض به هوجا هاج لهجرى يرى البرق عنه وهو مخذول
يحمى حوزة الإسلام ملتقيًاكتايبا غص منها العرض والطول
كتايبًا قد عموا عن كل واضحةٍمن الكتاب وغرتهم أباطيل
في رماقط ضرب الموت الزوامبه سرادقًا فعليهم منه تخييل
هيجا يشرف فيها المشرفي علىهام العدو ويصحب النقع تظليل
يلاطم الريح منه أبيض نفقله من السحب المزبد إكليل
يعلو حضارة منه شامخ جللسام طفا وهو بالنكباء محمول
كأنما هو في طخيا لجتةأيم يعرو أديم السيل شمليسل
ما زالت الموج تعليه وتخفضهحتى بدا من منار الثغر قنديل
وكبر الناس أعلاه الرنيموكلهم طرفه بالشهد مكحول
وصافحوا البيد بعد اليم وابتدرواسبلًا بها لجناب الله توصيل
على نجايب تتلوه أجنابها خيلبها الخير معقود ومعقول
في موكب تزحف الأرض الفضاء بهأضحت وموحشها بالناس مأمول
يطارد الوحش منه فيلق لجبحتى لقد ذعرت في بيدها الغول
سيوفهم طرب نحو الحجاز فهمذوو ارتياح على أكوارها ميل
شعث رؤسهم يبس شفاهمخوص عيونهم غرب مهازيل
حتى إذا لاح من بيت الإله لهمنور إذا هم على الغبرا أراحيل
تعرفوا عرفات واقفين بهالهم إلى الله تكبير وتهليل
لما قضينا من الغراء منسكناثرنا وكل بنار الشوق مشمول
شدنا إلى الشد قميات التيسكنت أبدانهن وأفناهن تنقيل
إلى الرسول تزجي كل تعلمةأجل من نجوة تزجى المراسيل
من أنزلت فيه آيات مطهرةوأورثت فيه توراته وإنجيل
وعطرت من شذاه كل ناحيةكأنما المسك في الأرجاء محلول
سر من العالم العلوي ضمنهجسم من الجوهر الأرضي محمول
نور تمثل في أبصارنا بشرًاعلى الملايك من سيماه تمثيل
لقد تسامى وجبريل مصاميهإلى مقام راخى فيه جبريل
أوحى إليه الذي أوحاه من كثبفالقلب واع بسر الله مشغول
يتلو كتابًا من الرحمن جاء بهمطهرًا ظاهر منه وتأويل
جارٍ على منهج الأعراب أعجزهمباقٍ مع الدهر لاياتيه تبديل
لاذو بذوبان خطى وبتر ظبايوم الوغا واعتراهم منه تنكيل
فمونف في جبال الوهد منحدروموثق في حبال الغد مكبول
مازال بالعضب هتاكًا سوابغهمحتى انثنى العصب منهم وهو مفلول
وقد تحطم في نحر العدا قصدأصم الوشج وخانتها العواميل
من لايعدله القرآن كان لهمن الصفاد وبيض البتر تعديل
وكم له معجزا غير القرآن أتى فيهمن الحق منقول ومعقول
فللرسول انشقاق البدر نشهدهكما لموسى انفلاق البحر منقول
ونبع ماء فرات من أناملهكالعين ثرت فجا الهتان ماء النيل
رووا الخميس وهم زهاء سبع ميمع الركاب فمشروب محمول
ومى عين بكف جاء يحملهاقتادة وله شكوى وتعويل
فكانت أحسن عينيه ولا عجبمست أناميل فيها اليمن مجعول
والجذع حن إليه حين فارقهحنين ولهى لها للروم مثكول
والعنكبوت بباب الغار قد نسجتحتى كأن رداءً منه مسدول
وفرخت في حماه الورق ساجعةتبكي وما دمعها في الخد مطول
هذا وكم معجزات للرسول أتتلها من الله أمداد وتأصيل
غدت من الكثر أعداد النجوم فمايحصى لها عددًا كتب ولاقيل
قد انقضت معجزات الرسل منذ قضوانحبًا وأعجم منها ذلك الجيل
ومعجزات رسول الله باقيةمحفوظة مالها في الدهر تحويل
تكفل الله هذا الذكر يحفظهوهل يضيع الذي بالله مكفول
هدى المفاخر لايحظى الملوك بهاالملك منقطع والوحي موصول
عن القصيدة
«لا تعذلاه فما ذو الحب معذول» من شعر المدائح النبوية، وتقع في ٦٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفزي، الأبيات ١ و٦ و٧ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.