بَدا كَهِلالِ الأُفقِ وَقتَ طُلوعِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا كَهِلالِ الأُفقِ وَقتَ طُلوعِهوَمال كَغصنِ الخَيزران المنعَّمِ
غَزالٌ رَخيمُ الدَلِّ وافى مواصلاًموافقةً مِنهُ عَلى رَغمِ لُوَّمِ
مَليحٌ غَريبُ الحُسن أَصبَح معلَماًبحمرةِ خَدٍّ بِالمَحاسِن مُعلمِ
وَقالوا عَلى شَرط البُخاريِّ قَد أَتىفَقُلتُ عَلى شَرط البُخاري وَمُسلمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفزي، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حبان النفزي، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.