نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِوَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ
وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍوَسنا بِثَغرك أَم شعاعُ دراري
جُمِعَت مَعاني الحُسنِ فيكَ فَأصبَحَتقيدَ القُلوبِ وَفتنةَ الأَبصارِ
متصاوِنٌ خَفِرٌ إِذا ناطقتَهُأَغضى حَياءً في سَكون وَقارِ
في وَجهِهِ زَهراتُ رَوضٍ تُجتلىمِن نَرجس مَع وَردةٍ وَبَهارِ
خافَ اِقتِطافَ الوَردِ مِن وَجناتهفَأدارَ مِن آسٍ سياجَ عِذارِ
وَتسللت نَمل العِذارِ بِخدِّهليرِدنَ شَهدةَ ريقِهِ المعطارِ
وَبِخَدِّه وَردٌ حَمَتها وردهافَوقَفنَ بَينَ الوِرد وَالإِصدارِ
كَم ذا أَواري في هَواه مَحَبتيوَلَقَد وَشى بي فيهِ فَرطُ أواري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان النفزي، الأبيات ٢ و٤ و٧ و٨ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حبان النفزي، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.